استمرار إغلاق الأحياء الجامعية ينهك ميزانية أسر الطلبة
آخر تحديث GMT 22:12:12
المغرب اليوم -

استمرار إغلاق الأحياء الجامعية ينهك ميزانية أسر الطلبة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - استمرار إغلاق الأحياء الجامعية ينهك ميزانية أسر الطلبة

وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني المغربية
الرباط - المغرب اليوم

تتواصل رحلة البحث عن سكن للعديد من الطلاب والتلاميذ رغم دنو الدخول الدراسي من شهره الثاني؛ فأمام استمرار إغلاق الداخليات والأحياء الجامعية، يكابد هؤلاء صعوبات الكراء والتنقل من أحياء بعيدة، في انتظار قرار ينهي مشاكل متراكمة.ووجد آلاف الطلاب المسجلين بالأحياء الجامعية أنفسهم أمام ظروف صعبة عمقتها الجائحة الحالية؛ فقد اضطر كثير منهم إلى الاستقرار في شقق في أحياء بعيدة، لكنها تضمن لهم الحضور اليومي، فيما مازال آخرون في طور البحث.ويواجه طلبة الجامعات وباقي معاهد التعليم العالي التي تفتقر إلى الداخليات السكنية مشكل السكن بقوة، خصوصا أمام صعوبة كراء الشقق لأيام معدودة، واستمرار هواجس الفيروس التاجي المحدق بمختلف مناطق المغرب.

عبد الوهاب السحيمي، الإطار التربوي والفاعل النقابي، قال إن أغلب المغاربة اختاروا التعليم الحضوري، وهذا أمر معقول بالنسبة إليه بالنظر إلى غياب مقومات التعليم عن بعد، وأعرب عن أسفه لعدم قدرة الوزارة على مواكبة هذا الطرح وإفشالها الدخول الدراسي.وأضاف السحيمي، في تصريحخاص، أن "العديد من الطلاب والتلاميذ محرومون من حقهم في المطعم والداخلية والحي الجامعي، رغم أن بعض المؤسسات اعتمدت نمط التعليم الحضوري"، مشددا على أن "الفئات الهشة المستفيد الأول من هذه الخدمات"، هي أكبر ضحية لإغلاق الداخليات والأحياء الجامعية.

وأوضح الفاعل التربوي أن الدخول المدرسي والجامعي يقترب من منتصف نونبر دون خبر عن إمكانية استفادة التلاميذ والطلبة من الإيواء، مشيرا إلى أن فرض الإيجار على الطلاب سيزيد من محنة الآباء الذين أنهكتهم سياقات فيروس كورونا ويحتاجون مزيدا من الدعم.واستغرب المتحدث "الحجر على السكن" في حين يلتقي التلاميذ والطلبة أنفسهم في الأقسام والمدرجات والساحات، معتبرا الأمر "غير مفهوم إلى حدود اللحظة"، داعيا الوزارة إلى "اعتماد إجراءات السلامة ومراقبين وفتح الأحياء للمستفيدين منها".

قد يهمك أيضَا :

المطالبة بالإدماج تُخرج أساتذة للاحتجاج في خنيفرة المغربية

توقيف أجور موظفين في التربية الوطنية المغربية يعانون من أمراض خطيرة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استمرار إغلاق الأحياء الجامعية ينهك ميزانية أسر الطلبة استمرار إغلاق الأحياء الجامعية ينهك ميزانية أسر الطلبة



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib