مديرية خنيفرة التعليمية تضرب بتوجيهات حصاد عرض الحائط
آخر تحديث GMT 22:56:47
المغرب اليوم -

مديرية خنيفرة التعليمية تضرب بتوجيهات "حصاد" عرض الحائط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مديرية خنيفرة التعليمية تضرب بتوجيهات

محمد حصاد
خنيفرة - المغرب اليوم

ضربت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية في خنيفرة عرض الحائط بتوجيهات الوزير محمد حصاد، المتعلقة بتفادي العنف في حق المتمدرسين، واختارت التعامل بمنطق "إذن من طين وأذن من عجين"، مع واقعة اعتداء جسدي تقول عائلة تلميذ إنه تعرض له على يد الحارس العام بثانوية الخوارزمي الإعدادية في أكلموس.

ففي الوقت الذي كان فيه الطاقم التربوي والإداري في الثانوية، ينتظر أن تقوم المديرية بإيفاد لجنة للتقصي في ملابسات الاتهام الموجه للمسؤول التربوي، فوجئت الأطراف المذكورة بتعامل المديرية بتجاهل تام مع الواقعة حتى أنها لم تكلف نفسها عناء استفسار إدارة الثانوية عن دماء التلميذ التي تمت إراقتها بحرم المؤسسة التعليمية.

وكان تلميذ، يدرس في السنة الثالثة من التعليم الإعدادي بثانوية الخوارزمي، قد اتهم الحارس العام بأنه رشقه بحجارة مما تسبب له بجروح بليغة على مستوى الرأس استدعت نقله لتلقي العلاجات الضرورية في المركز الصحي لأكلموس.

اتهامات نفاها المسؤول الإداري، مؤكدًا من جهته أنه الضحية وليس الجاني، وأن مكتبه كان قد تعرض يوم الواقعة لرشق بالحجارة من طرف التلميذ الجريح وطفلين غريبين عن المؤسسة التعليمية، استنجد بهم التلميذ للانتقام من الحراسة العامة التي أنزلت به عقوبة تأديبية، موضحًا أن الجروح التي أصيب بها التلميذ المشتكي ناتجة عن تعثره أثناء محاولته الهروب عبر تسلق سور الثانوية.

وبين هذا الاتهام وذاك، أقبر صلح بين إدارة المؤسسة وعائلة التلميذ حقيقة ما وقع ذاك اليوم بالثانوية، فعاد التلميذ لاستئناف دراسته وواصل الحارس العام مهامه بالثانوية، فيما اكتفت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية في خنيفرة بمباركة الصلح من بعيد رافعة شعار "مريضنا ما عندو باس" في وجه أطراف النازلة.

رهان المديرية الإقليمية للتربية الوطنية في خنيفرة على إقبار ما وقع بثانوية الخوارزمي يجد مبرراته، حسب مصادر نقابية، في رغبة المديرية في تفادي فتح النقاش من جديد بشأن التأخر الذي يعرفه تجديد صفقة الحراسة الخاصة بالمؤسسات التعليمية بالإقليم، والذي جعل ثانويات خنيفرة تشكل حالة استثنائية وفريدة من نوعها على صعيد المؤسسات التعليمية بالمغرب باعتبار أنها الوحيدة التي لا تتوفر على حراس للأمن الخاص.

ذات المصادر أكدت أنه ما كان لـ"الاشتباك" أن يقع بين الحارس العام للخوارزمي من جهة والتلميذ ومن معه من جهة ثانية، لو أن الثانوية تتوفر على أعوان حرسة يسهرون على تأمينها من كل أشكال العنف والانحراف التي من شأنها أن تعرقل السير للعادي للعملية التعليمية بالخوارزمي وغيرها.

لتخلص ذات المصادر إلى أن غياب الحراسة عن ثانويات خنيفرة للموسم الدراسي الثاني على التوالي، دفع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية إلى اختيار التمرد على توجيهات أحمد حصاد بخصوص تفادي العنف بالمؤسسات التعليمية عوض فتح تحقيق جدي بشأن حقيقة الاعتداء الذي تعرض له تلميذ ثانوية الخوارزمي، وهو التحقيق الذي كان من شأنه أن يدين المديرية ويحملها المسؤولية المعنوية عن عدم توفير أعوان الحراسة بالثانوية .

وكان وزير التربية الوطنية، أحمد حصاد، قد دعا، للتذكير، إلى القطع مع أي ممارسة أو شكل من أشكال العنف بالمؤسسات التعليمية، مشددًا على أن ضرب التلاميذ سواء باليد أو باستعمال أداة معينة هو ممنوع ومرفوض مهما كانت الأسباب، وبأن الإدارة لن تقبل أي عذر من قبيل فقدان الأعصاب وعدم القصد أو استفزاز التلميذ.

وطالب الوزير بالحرص على عدم السقوط في هذا الخطأ المهني، مما سيجعل المؤسسات وأطرها بمنأى عن الوقوع في وضعيات محرجة، بسبب اللجوء أو السعي إلى الصلح وطلب التنازل من عائلات المشتكين، وأحيانًا من العقوبات الإدارية أو المساءلة القضائية، التي قد تضرب هبية المؤسسات وأطرها

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مديرية خنيفرة التعليمية تضرب بتوجيهات حصاد عرض الحائط مديرية خنيفرة التعليمية تضرب بتوجيهات حصاد عرض الحائط



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء

GMT 06:44 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

باريس هيلتون أنيقة خلال حضورها "أسبوع نيويورك"

GMT 06:55 2015 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

قناة الناس تعرض مسلسل الإمام الغزالي في رمضان

GMT 10:00 2023 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو محمود ياسين يُشيد بدور إلهام شاهين في مسلسل "آلفريدو"

GMT 01:03 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أمينة خليل تُؤكّد أنّ شخصيتها بفيلم "122" قريبة إلى قلبها

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بسيارة "ميني كوبر كونتري مان"

GMT 05:57 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

العلمي يكشف أهداف "نوفاريس" الفرنسية في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib