وسط كييف مدرسة للثورة بحسب الكاتب الاوكراني الكبير كوركوف
آخر تحديث GMT 09:30:00
المغرب اليوم -

وسط كييف "مدرسة للثورة" بحسب الكاتب الاوكراني الكبير كوركوف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وسط كييف

كيف - أ.ف.ب

تحولت ساحة "ميدان" في وسط العاصمة كييف بخيمها وحواجزها الى "مدرسة للثورة" بوجه نظام "لا يتماشى" مع مجتمعه المدني، بحسب ما يقول الكاتب الاوكراني اندريه كوركوف في مقابلة مع وكالة فرانس برس.واندريه كوركوف (52 عاما) هو كاتب اوكراني باللغة الروسية، وهو احد كتاب الحقبة ما بعد السوفياتية الاكثر شهرة ومتابعة، وقد عكف في الآونة الاخيرة على التردد الى ساحة ميدان، مركز الاحتجاجات المعارضة لروسيا، والذي تنشط فيه المعارضة منذ شهر تشرين الثاني/نوفمبر. وتشهد اوكرانا منذ 21 تشرين الثاني/نوفمبر تظاهرات مؤيدة لاوروبا بعد ان رفضت السلطات توقيع اتفاق شراكة مع الاتحاد الاوروبي يجري التحضير له منذ ثلاث سنوات.ويقول الكاتب "ساحة ميدان اصبحت مدرسة للثورة، هناك الكثير من المجانين هناك لكن ايضا هناك الكثير من الناس الذين يتشاركون افكارهم ويوحدون رؤيتهم". ويقارن الكاتب هذا التجمع المعارض الضخم في وسط العاصمة بالمخيمات الاوكرانية الي اقيمت في القرن الخامس عشر وتحولت الى تجمعات تطبق الديموقراطية المباشرة لانتخاب قادتها.في العام 2004، كان اندريه كوركوف مؤيدا متحسما لما عرف وقتها بالثورة البرتقالية، والتي اتخذت من ساحة ميدان ايضا مقرا لها، واسفرت تلك الحركة عن وصول المعسكر المؤيد لاوروبا والمعارض لروسيا الى سدة الحكم. لكن موقفه هذا كلفه غاليا، اذ تراجعت بشكل كبير مبيعات كتبه في الاسواق الروسية.في العام 2010، وبعد انتكاسة المعسكر المعارض لروسيا ووصول فيكتور يانوكوفيتش المقرب من موسكو الى سدة الحكم، اعتبر الكاتب ان المرء "لا يمكن ان يعيش تجربة اكثر من ميدان واحد في حياته".لكنه اليوم قد غير هذه القناعة على ما يبدو، وبات يتوقع وجود ميدان ثالث ورابع في قابل الايام. فهذا النوع من الاحتجاج بات برأيه "متجذرا في وعي الناس".ويحمل هذا الكاتب الساخر على السلطات الحالية في اوكرانيا انها "لا تتماشى مع العصر"، ويرى ان "الانفجار الاجتماعي" المتمثل بخروج مئات الالاف من الاوكرانيين الى الشوراع احتجاجا، يظهر ان "نصف الشعب لم يعد قادا على العيش في ظل مبادئ النظام".ويشير الى ان النصف الآخر من البلاد، ولا سيما في المناطق الشرقية والجنوبية، "بعيد عن السياسة وسهل ان يباع ويشرى". وقد عمدت السلطات بالفعل، في مسعى منها لاضعاف الحركة الاحتجاجية، الى تنظيم اعتصام آخر في كييف يؤيد التوجهات الموالية لروسيا، وقد اقر عدد من المشاركين في هذا الاعتصام فعلا وامام كاميرات الاعلام انهم تقاضوا المال مقابل المشاركة.غير ان هذا الاعتصام انتهى قبل نهاية العام المنصرم. وتعليقا على رصد موسكو 15 مليار دولار لدعم السلطات الاوكرانية يقول الكاتب "ان هذا الامر يمثل الهزيمة المعنوية الاكبر للرئيس، فهو بات الان تحت رحمة مزاج" الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.ويقول كوركوف "لم يحصد أي رجل سياسي هذا الكم من البغض في اوكرانيا، وهذا القدر من قلة الاحترام".وهو يعتقد ان الرئيس يقلل من تقدير الحجم الحقيقي للمجتمع المدني "الذي تطور اسرع بكثير من المجتمع المدني الروسي". ويخلص الى القول "الغرب الاوكراني المحاذي لاوروبا بات عمليا اوروبيا، اما الجزء الشرقي فلم يعد جزءا من روسيا ولا يريد ان يكون جزءا منها..اما الرئيس فهو أبعد ما يكون عن العقلية الاوروبية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وسط كييف مدرسة للثورة بحسب الكاتب الاوكراني الكبير كوركوف وسط كييف مدرسة للثورة بحسب الكاتب الاوكراني الكبير كوركوف



GMT 06:52 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
المغرب اليوم - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 19:51 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

قلعة بعلبك من مقصد للسياحة إلى مقصد للسرقة
المغرب اليوم - قلعة بعلبك من مقصد للسياحة إلى مقصد للسرقة

GMT 14:39 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات غرف النوم المودرن لمنزل عصري ومتجدد
المغرب اليوم - ديكورات غرف النوم المودرن لمنزل عصري ومتجدد

GMT 15:56 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الصحافية سبيدة جوليان تكشف فظائع سجون إيران
المغرب اليوم - الصحافية سبيدة جوليان تكشف فظائع سجون إيران

GMT 13:46 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
المغرب اليوم - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 13:44 2021 الخميس ,14 تشرين الأول / أكتوبر

اختيار مطار مراكش سابع أفضل مطار في العالم سنة 2021
المغرب اليوم - اختيار مطار مراكش سابع أفضل مطار في العالم سنة 2021

GMT 17:04 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار جديدة لتصميمات أبواب المنزل الأماميّة
المغرب اليوم - أفكار جديدة لتصميمات أبواب المنزل الأماميّة

GMT 14:15 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

6 لاعبين يدخلون القائمة السوداء في ريال مدريد بعد أول هزيمة

GMT 13:24 2021 الأربعاء ,15 أيلول / سبتمبر

يوفنتوس يفوز علي مالمو السويدي بثلاثة أهداف

GMT 03:25 2021 الجمعة ,17 أيلول / سبتمبر

حملة من الفيفا لتنظيم كأس العالم كل عامين

GMT 05:52 2021 الخميس ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن الوضع المالي لبرشلونة الإسباني

GMT 05:57 2021 الخميس ,07 تشرين الأول / أكتوبر

بنزيما يحصل على جائزة جديدة في ريال مدريد

GMT 01:03 2021 الجمعة ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صندوق الاستثمارات السعودي يستحوذ على نادي نيوكاسل

GMT 00:46 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

"الأدوية المتنوعة" أبرز 10 أسباب آلام انتفاخ البطن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib