المغرب يُراهن على الدعم الفرنسي من أجل مواكبة إصلاح التعليم
آخر تحديث GMT 20:48:02
المغرب اليوم -

المغرب يُراهن على الدعم الفرنسي من أجل مواكبة إصلاح التعليم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب يُراهن على الدعم الفرنسي من أجل مواكبة إصلاح التعليم

الرباط - المغرب اليوم

"البطالة في صفوف شبابنا بلغت 25 بالمائة، من ثمَّة لا تكون لدينا في فرنسا دروسُ نعظ بها الآخرين، لكننا راكمنا، بالرغم من ذلك، تجربة يجدرُ أنْ نتقاسمهَا مع أصدقائنا"، بهذه الكلمة الصريحة، عبرَ وزير التربية الوطنية الفرنسي، فانسان بييون، عنْ واقعِ وأفق تعاون بلاده مع المغرب في مجال التعليم.الوزيرُ الفرنسي، الذِي حضرَ إلى لقاءٍ مساء الإثنين، في إقامة السفارة الفرنسية بالرباط، رفقة نظيره المغربي، رشيد بلمختار، أوضحَ أنَّ الشيءَ الكثير لا يزالُ أمام المغرب وفرنسا في تعاونهما، على الصعيد التربوي، "إيماننا قويٌّ بمستقبل شبابنا، في المغرب كما في فرنسا، والارادة التي عبر عنها الملك محمد السادس، في شهر غشت من العام الماضي، كما في لقائه معَ الرئيس الفرنسي، خيرُ دليلٍ، حيث إنها جعلتْ من التعليم المحور المركزي لعملنا المشترك"، يضيفُ بييون الذِي يزور المغرب ليومين. في سياقٍ ذي صلة، زاد الوزير الفرنسي أنَّ من الصعب الرهانَ على تحقيق تغيير في المستقبل ما لم يتم الالتفات إلى التعليم، "نحن نحتاج إلى أصدقائنا في جنوب المتوسط كي نطور أنفسنا، واِزدهار الغد بالنسبة إلى أوربا أو فرنسا، مرتبط بضفة المتوسط الجنوبية. وبالتالي لا فائدة من الانغلاق، لأنَّ ما من حضارة عبر التاريخ استطاعت أن تعيش وتحقق ازدهارا في ظل انكفائها عن ذاتها". دعم فرنسا للتعليم في المغرب، ينكبُّ وفقَ ما أفاد بييون، على تطوير سلك التبريز والأقسام التحضريَّة، فضلًا عن دعم المغرب "بما ركمناه من خبرة في مجال التفتيش، فمن غير الممكن إنجاح محاولة لإصلاح التعليم دون القيام بتشخيص دقيق، وهو ما سنتعاون فيه مع المجلس الأعلى للتعليم بغرض مواكبة الإصلاح، زيادة على موضوع كبير جد هو التعليم والتكوين المهني، من أجل ضمان مواءمَة بين الشهادات وسوق الشغل" يستطرد الوزير الفرنسي.من ناحيته، أجابَ وزير التربيَة الوطنيَّة، رشيد بلمختار، على سؤالٍ لهسبريس حول ما إذا كان النموذج التعليمي الفرنسي لا يزالُ قادرًا على أنْ يفيد المغرب، بالقول إنَّ النموذج الفرنسي كباقِي النماذج التربوية في العالم يعرفُ أزمة، وهي أزمةٌ مرتبطة بالتطورات التي طرأت خلال الآونة الأخيرة، سيما التكلنوجية منها، وذات الصلة العولمة، مما أصبحت معه النماذج التي اهتدت إليها دول كثيرة خلال القرن التاسع عشر غير صالحة في يومنا، وباتت عدة دول تفكر في الإصلاح، والفرنسيُّون يحاولون أيضًا أن يطوروا، كما الأنجلوسكسونيُّون"، يورد بلمختار. الوزير المغربي، أردفَ أنَّ المغربَ يفكرُ أيضًا في تطوير نموذجه، لكن بصيغة تأخذ تجربته بعين الاعتبار، "أما بالنسبة إلى المشاريع التي تحادثنا بشأنها؛ فهي التبريز، باعتباره تعليمًا ذَا مستوى عالٍ، وذلك عبر الرفع من حضور الأساتذة المبرزين لا في المواد العلميَّة فحسب، بل حتَّى في اللغات".كما أنَّ هناك من جهة أخرى، وفق بلمختار، جانب التفتيش "سيما أنَّ لنا إرادة لنعيد النظر في الأقسام التحضيريَّة، كي تكون برامجها متناسبة مع ما هو الحال عليه في فرنسا، ونصبُو إلى الاشتغال للنهوض بالمستوى في السلك الثانوي، دون إغفال التكوين المهنِي، سواء تعلق الأمر بالملاءمة مع سوق الشغل، أو تحسين مردوديَّة". وكان بلمختار وبييون ، قد قاما يوم الاثنين، بزيارة لمؤسسات تعليمية بمدينة طنجة، همّت ثانوية ابن بطوطة التأهيلية ، ملحقة الثانوية التقنية مولاي يوسف، وثانوية رونيو، التابعة للبعثة التعليمية الفرنسية بالمغرب، وتدخل هذا الزيارة في إطار تعزيز التعاون بين المغرب وفرنسا في قطاع التعليم والاحتفاء بالذكرى المئوية لإنشاء ثانوية رونيو وكذا إطلاق سلك البكالوريا الدولية بالثانوية التقنية مولاي يوسف .وقد زار الوزيران بداية ثانوية ابن بطوطة التأهيلية، كانت تدعى سابقا ثانوية سان أولير وتم إنشاؤها سنة 1908، والتي كانت خاضعة قبل الاستقلال للنظام التربوي الفرنسي، وعقب ذلك قام الوفد بزيارة لثانوية رونيو ، التي خلدت السنة الفارطة الذكرى المئوية لتأسيسها، وهي تعد أقدم مؤسسة تابعة للبعثة التعليمية الفرنسية في المغرب، ومن بين خريجيها العديد من الشخصيات البارزة من عالم السياسة والثقافة والاقتصاد في المغرب كما في الخارج. "نقل عن و م ع "

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب يُراهن على الدعم الفرنسي من أجل مواكبة إصلاح التعليم المغرب يُراهن على الدعم الفرنسي من أجل مواكبة إصلاح التعليم



ميريام فارس بإطلالة بسيطة وراقية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:58 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تنسيق الحقائب الكلاتش في إطلالتك اليومية
المغرب اليوم - كيفية تنسيق الحقائب الكلاتش في إطلالتك اليومية

GMT 14:02 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

قواعد اختيار طاولة القهوة في غرفة الجلوس
المغرب اليوم - قواعد اختيار طاولة القهوة في غرفة الجلوس

GMT 18:23 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الجزائر تُهدد بمنع "فرانس برس" من العمل على أراضيها
المغرب اليوم - الجزائر تُهدد بمنع

GMT 11:18 2021 الثلاثاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أنجلينا جولي تتألق بفستان فضي في مهرجان روما السينمائي
المغرب اليوم - أنجلينا جولي تتألق بفستان فضي في مهرجان روما السينمائي

GMT 10:37 2021 الثلاثاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

حدائق السفاري في كينيا تستقبل الزوار وتودع كورونا
المغرب اليوم - حدائق السفاري في كينيا تستقبل الزوار وتودع كورونا

GMT 11:04 2021 الثلاثاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات لافتة في غرفة نوم الفتاة لمنزل عصري
المغرب اليوم - ديكورات لافتة في غرفة نوم الفتاة لمنزل عصري

GMT 01:10 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

خمسة أسرار تمنح ديكور مطبخك مظهرًا فريدا

GMT 13:37 2021 الخميس ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سترلينغ يرفض تجديد عقده مع مانشستر سيتي وينتظر برشلونة

GMT 01:39 2021 الجمعة ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تحديد مكان وموعد قرعة أمم أوروبا "يورو 2024"

GMT 00:34 2021 الجمعة ,08 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تقلب تأخرها ضد بلجيكا إلى فوز قاتل

GMT 09:27 2021 الجمعة ,01 تشرين الأول / أكتوبر

إنتر ميلان يسجل خسائر قياسية بقيمة 245.6 مليون يورو

GMT 05:47 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيانو رونالدو يوجه رسالة للجماهير

GMT 05:53 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

صلاح يكشف عن أولوياته وما يجعله يشعر بالسعادة

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib