جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تدعم مراكز التقنية والابتكار وريادة الأعمال
آخر تحديث GMT 03:35:51
المغرب اليوم -

جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تدعم مراكز التقنية والابتكار وريادة الأعمال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تدعم مراكز التقنية والابتكار وريادة الأعمال

الدمام ـ واس

دعا معالي مدير جامعة الملك فهد البترول والمعادن الدكتور خالد بن صالح السلطان جميع منسوبي الجامعة إلى دعم قطاع نقل التقنية والابتكار وريادة الأعمال بالجامعة ، الذي تمكن خلال وقت قياسي من وضع وتطوير منظومة نقل التقنية ، مبيناً وجود مؤشرات مشجعة لتوجه جديد في مجال نقل التقنية . وقال معالي مدير الجامعة خلال حضوره مؤخراً عرضاً للمشرف على مراكز نقل التقنية والابتكار وريادة الأعمال بالجامعة الدكتور سمير بن علوان البيات عن إدارة التقنية بشكل عام وخططها المستقبلية : إن الجامعة تستشرف المستقبل وتسابق الزمن وأنها على مشارف فترة زمنية ثرية بالمعرفة والتقنية ، مبيناً أن النموذج الذي تطوره الجامعة لنقل التقنية والابتكار واعد جداً ويمثل نقلة جديدة إلى الأمام ، ونقل التقنية كما تشير الدرسات العلمية هي نقل منتج بحثي أو فكرة مبتكرة وتسويقها لتصل إلى الصناعة أو مستثمر التقنية . وأوضح أن نقل التقنية بنجاح يحتاج إلى توافر عدة عوامل منها ما يسمى النظام الإيكولوجي المساعد على الابتكار أو بما يعرف بـ (Echo-system) ، ومن السمات الأساسية لهذه الأنظمة الايكولوجية أنها جاذبة للاستثمارات والمواهب ورؤوس الأموال ، ويتم من خلالها ترجمة منتجات البحوث والتطوير في الجامعات إلى ابتكارات ومشاريع ريادية في مجال التقنية يكون لها أثر اقتصادي واضح " , مشيراً إلى أن قطاع نقل التقنية قام بدراسة النماذج العالمية لنقل التقنية وطور المهارات اللازمة للعاملين فيه في وقت قياسي ، موضحاً أهمية الاستفادة من التجارب العاليمة في مجالات نقل وتطوير التقنية . وأوضح معالي مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن أن الابتكار يشمل خطوات عديدة ويضمن خطوات مختلفة من خلال إجراءات ومعايير علمية مع فهم أسواق التقنية المحلية والعالمية ، وأن الثقة المتبادلة بين صاحب الاختراع أو البحث والأستاذ والمسؤولين الأكاديميين من أهم العوامل في نجاح المنتج الابتكاري ، وأن الجامعة تواجه تحديات كبيرة كون نقل التقنية من المجالات الجديدة التي يشوبها كثير من المخاطر في نوع التقنية المراد نقلها وضمان نجاحها في السوق . من جانبه أفاد المشرف على نقل التقنية الدكتور سمير بالبيات أن هذا العرض يهم كبار المسؤولين في الجامعة ويطلعهم على أخر المستجدات عن مراكز إدارة نقل التقنية بعد الإطلاع على مكونات إدارات التقنية حول العالم ، التي على ضوئها تم تطوير نموذج مناسب للجامعة الذي يمكن أن يستفاد منه في بقية الجامعات في المملكة .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تدعم مراكز التقنية والابتكار وريادة الأعمال جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تدعم مراكز التقنية والابتكار وريادة الأعمال



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 07:00 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مفتشو التعليم المغربي يرفضون تراجعات النظام الأساسي

GMT 14:46 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مسجد لم يُرفع فيه الآذان يومًا في المغرب

GMT 16:58 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

السماعلي يدعو اتحاد الخميسات إلى تسوية وضعيته

GMT 22:41 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع قوي على كؤوس الصخير والمرحومين العفو والعلوي

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:25 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إشبيلية في ضيافة ليفانتي في الدوري الإسباني
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib