صانعة أفلام سعودية تكسر حاجز الصمت بأول فيلم من إخراجها
آخر تحديث GMT 10:53:20
المغرب اليوم -

صانعة أفلام سعودية تكسر حاجز الصمت بأول فيلم من إخراجها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صانعة أفلام سعودية تكسر حاجز الصمت بأول فيلم من إخراجها

بيروت - وكالات

إنها دولة بلا دور سينما، وليس بها بنية تحتية لدعم صناعة السينما، لكن حلم فتاة شابة في امتلاك وركوب دراجة أصبح قصة أول فيلم روائي طويل تقوم بكتابته وإخراجه امرأة سعودية للمرة الأولى. ويحكي الفيلم الذي يحمل اسم "وجدة"، وهو للكاتبة والمخرجة السعودية هيفاء المنصور، حكاية فتاة تبلغ من العمر 11 عاما، وتعيش في العاصمة السعودية الرياض، وهي تسلط نظرها على دراجة شاهدتها في نافذة أحد المحال التجارية. وفي بلد لا تزال المرأة فيها ممنوعة من قيادة السيارات، يعد ركوب المرأة للدراجة أمرا مثيرا للامتعاض، ولذا كان على هذه الفتاة أن تجد المال حتى تستطيع أن تحقق حلمها بطريقتها الخاصة برغم وجود موانع قانونية على أنشطة مثل الاختلاط في الأماكن العامة، ودخول مسابقات تلاوة القرآن بالنسبة للفتيات. وتزوجت الكاتبة والمخرجة المنصور من مواطن أمريكي، وتعيش حاليا في دولة البحرين، ولكنها تقول "كان من المهم جدا بالنسبة لي أن أعود مجددا وأن أحكي قصة عن وطني". وأضافت "أردت حقا أن أطلق هذه القصة في السعودية، فقد أردت للنساء هناك أن ترين شيئا ما عن حياتهن في هذا الفيلم". وتابعت "إنه مكان ليس من السهل دائما أن تحكي فيه عن قصة ما، وهناك الكثير من الأشياء التي تقف أمامي، وكانت هناك العديد من العوائق أيضا من حولي، لكن الأمر كان يستحق ذلك". "أردت فقط أن أحكي قصة بسيطة حول الفتيات اللاتي لازلن يقدمن رسالة قوية حول مجتمعنا، فهناك دائما شيء رائع حول الشخصية التي لا تستسلم". وبينما قامت المخرجة المنصور والتي درست الإخراج السينمائي في استراليا، بعمل عدة أفلام قصيرة قبل ذلك، استغرق الأمر منها نحو خمس سنوات لعمل فيلم وجدة. وتقول المنصور إن ذلك لأسباب منها "تأمين التمويل اللازم والحصول على ترخيص بالتصوير لعمل فيلم في المملكة العربية السعودية، وهي أمور كانت صعبة". وفي آخر الأمر، تلقت المخرجة المنصور دعما من شركة روتانا للإنتاج التلفزيوني المملوكة للأمير السعودي الوليد بن طلال المعروف بدعمه لحقوق المرأة. وعندها، قالت المنصور "حينما قمنا بالتصوير في الرياض، لم أكن أختلط في العلن مع فرق العمل بالفيلم، والذي كان يضم رجالا، ولذا كان علي أن أعمل من خلف شاحنة صغيرة في أغلب الأوقات، وأن أتحدث إلى الممثلين بشكل غير مباشر، وكنت أتابع المشاهد من خلال شاشة عرض". وقد حصل الفيلم على عدة جوائز، منها جائزة من مهرجان فينيسيا الدولي للأفلام، حيث تم عرضه للمرة الأولى، لكن مخرجة الفيلم تقول إنها لا تريد أن تصبح رائدة أو متحدثة باسم حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية. والمخرجة المنصور هي أبنة من بين 12 من الأبناء في عائلتها، وتقول إنها اكتشفت شغفها بالأفلام من خلال والدها، وهو الشاعر السعودي عبد المنصور.وقالت إنها تعترف بأن مثل هذا التشجيع ليس دائما بمثابة إعلان عن ظهور وشيك لعدة مخرجات أخريات من النساء الطموحات في المملكة العربية السعودية، والتي تضطر جميع النساء فيها أن يكن لهن ولي أمر من الرجال بغض النظر عن سنها. وأضافت المنصور "إنه صراع كبير أن أكون أنثى ومخرجة، فالمجتمعات هنا في العالم العربي يمكن أن تكون غير جيدة للنساء، فهم يريدونهن أن يلتزمن وألا يخالفن القواعد". وفي السعودية، هناك طبيعة قبلية جدا، والعديد من النساء يخشين من نظرة العائلة إليهن وكذلك نظرة الجيران وأفراد آخرون في القبائل التي ينتمين إليها. كما أنهن في حاجة إلى الكثير من التشجيع، حتى يتعلمن الثقة في أنفسهن، وليس الخوف".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صانعة أفلام سعودية تكسر حاجز الصمت بأول فيلم من إخراجها صانعة أفلام سعودية تكسر حاجز الصمت بأول فيلم من إخراجها



GMT 19:08 2025 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

إيران تعتقل نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل للسلام

شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib