62 من الرجال المغاربة يطالبون النساء بتحمل عنفهم
آخر تحديث GMT 07:36:13
المغرب اليوم -

62 %من الرجال المغاربة يطالبون النساء بتحمل عنفهم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 62 %من الرجال المغاربة يطالبون النساء بتحمل عنفهم

العنف ضد النساء
الرباط - المغرب اليوم

الرجال المغاربة يمارسون العنف ضد النساء، ويطالبونهن بالصبر على ذلك حماية للأسرة، والشبان المغاربة لا يختلفون كثيرا عمن هم الأكثر سنا في نظرتهم إلى المرأة، حيث يصرون على التمسك بنظرة تقليدية إلى المرأة، نتيجة ما يواجهونه من صعوبات في سوق الشغل وفرص العمل. هذه أبرز خلاصات تقرير هو الأول من نوعه، أنجز بدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وخصّص لمعرفة نظرة الرجال في كل من المغرب ومصر وفلسطين ولبنان تجاه المرأة وحقوقها. التقرير، الذي كشف عنه النقاب يوم أمس بالعاصمة اللبنانية بيروت، رسم «بروفايلا» للرجال الأكثر مساندة للمساواة ودفاعا عن حقوق المرأة في المغرب، ويتمثل في «الرجال الأكثر ثراء والأرقى تعليما، والذين تلقت أمهاتهم قدرا أكبر من التعليم، والذين كان آباؤهم يقومون بمهام منزلية تعتبر نسائية من الناحية التقليدية».

خصائص اقتصادية وثقافية واجتماعية تميّز الرجل المؤيد للمساواة عن نظيره المتمسك بالنظرة التقليدية، مقابل فرق طفيف بين الانتماءين الحضري والقروي، وبين الشبان والمتقدمين في السن. الدراسة، التي شملت 2400 مغربي، يتوزعون مناصفة بين الرجال والنساء، قالت إن ما لا يقلّ عن 62% من الرجال المغاربة يعتبرون أن على المرأة أن تتحمّل العنف الذي يمارس عليها من أجل الحفاظ على تماسك الأسرة. رقم لا يختلف كثيرا عن الموقف الذي عبّرت عنه النساء، حيث قال ما يقارب نصف المغربيات إن على النساء أن يتحملن العنف حفاظا على أسرهن. في المقابل، دعا أكثر من 80% من الرجال المغاربة إلى تمكينهم من فرصة الحصول على إجازة الأبوة على غرار النساء، من أجل الإسهام في رعاية الأبناء. وبينما قال 67% من الرجال المغاربة إنهم مع زيادة عدد النساء في مناصب المسؤولية السياسية، عبّر 79% عن قلقهم المتزايد تجاه مستقبلهم ومستقبل أسرهم.

الرجال المغاربة لا يمانعون عموما في خروج المرأة للعمل خارج البيت، والمشاركة في الحياة العامة والسياسية، حيث قال أكثر من الثلثين إنهم مع المساواة في تعليم الأطفال الذكور والإناث، كما يؤيد أكثر من نصف الرجال المغاربة المساواة في حق العمل بالنسبة إلى النساء المتزوجات. لكن الدراسة كشفت استمرار النساء في تحمّل جلّ الأعباء المنزلية رغم خروجهن للعمل، مقابل استمرار استئثار الرجال باتخاذ جل القرارات المتعلقة بالأسرة، «وتبدأ هذه الأنماط في الطفولة، حيث عادة ما يتبع الرجال والنساء النماذج التي قدمها آباؤهم». عودة إلى التربية والطفولة تفسّر بها الدراسة أيضا العنف الذي يمارسه الرجال ضد النساء، حيث تقول إن جل الرجال المغاربة تعرضوا للعنف في طفولتهم. «أكثر من 60 في المائة من الرجال تعرضوا للضرب في طفولتهم في المنزل، و80 في المائة تعرضوا لعقاب بدني من معلميهم. الفتيات أقل عرضة للعنف الجسدي في المدرسة، ولكنهن في المنزل معرضات للعنف بالقدر نفسه الذي يتعرض له نظراؤهن من الذكور».

عنف آخر تواجهه المغربيات، يتمثل في التحرش الجنسي، حيث قالت الدراسة إنه ممارسة سائدة في الشارع من جانب الرجال في حق النساء. «ذكر نصف الرجال أنهم قد تحرشوا جنسيًا من قبل بامرأة أو فتاة، وتبلغ النسبة أكثر من 60 في المائة من النساء اللواتي صرحن بتعرضهن لمثل هذا التحرش». ففي مقابل تأييد الرجال، بشكل عام، للتشريعات والقوانين التي تحقق المساواة بين الرجال والنساء في المجال العام، فإنهم يعودون لإبداء التحفظات حول المساواة في الحياة الخاصة، «حيث يميلون إلى وجهات النظر المحافظة بشأن حقوق النساء ودورهن».

الدراسة الأولى من نوعها حول نظرة رجال منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى النساء، خلصت إلى أن معظم الرجال، الذين أجريت معهم مقابلات في الدول الأربع، «يدعمون أشد وجهات النظر غير المنصفة حين يتعلق الأمر بأدوار النساء». وتقدم الدراسة مثالا يقول إن ما بين ثلثي وأكثر من ثلاثة أرباع الرجال يعتبرون أن أهم دور للمرأة هو العناية بالأسرة داخل البيت. «وعادة ما تحمل النساء بين طيات أنفسهن وجهات النظر غير المنصفة نفسها، ويدعم ما يقرب من نصف عدد النساء أو أكثر تلك الأفكار في البلدان نفسها. بالإضافة إلى ذلك، فإن أغلبية كبيرة من الرجال يؤمنون بأن دورهم هو مراقبة حركات النساء والفتيات في أسرهم المعيشية والسيطرة عليها، وهي ممارسة يتذكر معظم الرجال أنهم بدؤوها منذ الطفولة، كما تؤكد أغلبية كبيرة من النساء وجود هذا النوع من السلوك»

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

62 من الرجال المغاربة يطالبون النساء بتحمل عنفهم 62 من الرجال المغاربة يطالبون النساء بتحمل عنفهم



GMT 19:08 2025 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

إيران تعتقل نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل للسلام

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 17:21 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض
المغرب اليوم - تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

رئيس برشلونة يُبرِّئ "ريال مدريد" من تشويه الـ"VAR"

GMT 00:30 2024 الخميس ,01 شباط / فبراير

تراجع أسعار النفط مع تعثر الاقتصاد الصيني

GMT 11:41 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الشمبانزي "يختصر كلامه لـ2000 إيمائة تشبه البشر

GMT 17:35 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أرخص 5 سيارات في مصر خلال عام 2018

GMT 20:18 2016 الثلاثاء ,13 أيلول / سبتمبر

وصفات من الطب البديل لعلاج الإمساك المزمن

GMT 16:05 2021 الأحد ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة المغربية

GMT 07:34 2021 السبت ,10 تموز / يوليو

سيارة صينية أنيقة واقتصادية تكتسح الأسواق

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لهدى سعد بعد تداول خبر طلاقها

GMT 16:31 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مفاوضات مع أمير كرارة لبطولة مسلسل من 8 حلقات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib