زواج الإجبار أقرب الطّرق لخيانة الزوجة لزوجته
آخر تحديث GMT 22:12:19
المغرب اليوم -
الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات الرئيس الأوكراني يعرب عن أمله في الإفراج قريبًا عن قرض أوروبي بقيمة 90 مليار دولار اجتماعات برئاسة فرنسا وبريطانيا لبحث إجراءات اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي ينفّذ عمليات نسف شرقي دير البلح وسط قطاع غزة
أخر الأخبار

زواج الإجبار أقرب الطّرق لخيانة الزوجة لزوجته

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - زواج الإجبار أقرب الطّرق لخيانة الزوجة لزوجته

زواج الإجبار
القاهرة - المغرب اليوم

تقوم العلاقة الزوجية بالدرجة الأولى على الرضا بين الزوج والزوجة، فلا يُمكن تصوّر استمرار علاقة زوجية بدأت بالإكراه من طرف ضد طرف آخر، إذ تشير كل التجارب الزوجية إلى أن الزيجات التي بدأت بشكل من أشكال الإكراه تنتهي دائما بالفشل.

وإجبار الفتاة على الزواج برجل لا تحبّه ولا ترغب في الزواج به، لا تقتصر نتائجه الكارثية على مجرد انهيار الزواج أو فشله، وبما يتبع ذلك من نتائج سلبية تؤثر على حياة الأبناء من مثل هذه الزيجات، بل إن مثل هذه الزيجات قد تكون بيئة تنمو فيها الخيانة الزوجية.
ويؤكد الدكتور نبيل السمالوطي، أستاذ علم الاجتماع في جامعة الأزهر، أن الفتاة في سن مبكرة، خاصة خلال فترة المراهقة ليس في مقدورها اختيار شريك حياتها بطريقة سليمة دون مساعدة واستشارة من هم أكبر منها سنا، لكن مع ذلك فإن إجبار الفتاة على الزواج بشخص لا ترغب به سوف يضعها تحت ضغوط اجتماعية شديدة.
ويحذّر السمالوطي في هذا الصدد من أن إجبار الفتاة على الزواج برجل ترفض الاقتران به سوف يجعل الظروف الاجتماعية والنفسية بين الرجل وبين زوجته التي تعيش معه قائمة على الإكراه، ومهيأة لحدوث خيانة زوجية، في إشارة إلى أن الزوجة في مثل هذا الوضع تتصرف على أساس فكرة الانتقام من الرجل الذي تزوجها بالإكراه وليس برغبتها.
وتقول آمنة نصر، أستاذة العقيدة بكلية البنات في جامعة عين شمس: "من حق الفتاة التي تجد تعنّتا من أبيها في مسألة زواجها، وتخشى أن يستمر في الضغط عليها للزواج بشخص لا ترغب بالزواج به، أن تلجأ إلى القضاء وأن تطلب من القاضي تغيير ولاية أبيها عليها في موضوع الزواج".
وتشير إلى أن بعض الآباء يتصرفون مع بناتهم على أنهن سلعة تباع وتشترى من أجل المال، كما أن الفتاة التي تجد من أبيها مثل هذا التعسف من حقها أن تلجأ إلى القضاء، معتبرة أن مثل هذا الإجراء لا يجعل الفتاة عاقة لأبيها، مؤكدة في ذات الوقت على أن الفتاة في مثل هذه الحالات تدافع عن حقها الطبيعي في عدم الزواج بمن لا تحب، وتشير في هذا الصدد إلى أن المرأة التي سبق لها الزواج من حقها أن تزوج نفسها دون أن تكون مضطرة إلى الاستئذان من أي شخص حتى لو كان والدها.
من الناحية النفسية، يرى الدكتور محمد حمودة، استشاري الطب النفسي، أن مصير أي علاقة زواج تقوم على الإجبار والزواج بالإكراه، سوف يكون الفشل بكلّ تأكيد، فالزواج بالنسبة إلى المرأة له دوافع نفسية وعاطفية تختلف عن الرجل، لأن الرجل يبني قرار الزواج على حسابات مادية أو عقلية، بينما تتجه المرأة قبل أن تتخذ قرار الزواج إلى خيارات عاطفية ونفسية بالدرجة الأولى وليست خيارات عقلانية.​

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زواج الإجبار أقرب الطّرق لخيانة الزوجة لزوجته زواج الإجبار أقرب الطّرق لخيانة الزوجة لزوجته



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 14:58 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تألق عادل تاعرابت يقربه من مونديال روسيا 2018

GMT 08:20 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

جددي منزلك في الربيع من أفضل المتاجر عبر الإنترنت

GMT 19:08 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عبد العال يؤكد أن هناك سحبًا مصحوبة بأمطار في مصر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib