ايزيدية تطالب بمحاكمة قادة تنظيم داعش بتهم الابادة
آخر تحديث GMT 17:45:26
المغرب اليوم -
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

ايزيدية تطالب بمحاكمة قادة تنظيم "داعش" بتهم الابادة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ايزيدية تطالب بمحاكمة قادة تنظيم

الايزيدية العراقية ناديا مراد في واشنطن
جنيف ـ أ.ف.ب

تقول ناديا مراد، الايزيدية العراقية التي عانت كابوسا لثلاثة اشهر من العبودية الجنسية لدى تنظيم الدولة الاسلامية، انها تريد ايصال رسالة الى قادة العالم بان قادة الجهاديين يجب ان يحاكموا بتهمة الابادة.

وتقول الشابة البالغة من العمر 23 عاما بعد فرارها بفضل هوية دينية مزيفة قبل سنتين، "يجب الاعتراف بوقوع ابادة".

وفيما تشن القوات الحكومية العراقية هجوما ضد تنظيم الدولة الاسلامية مكنها من استعادة السيطرة على مدينة الفلوجة في غرب العراق الاحد، يسعى محققو الامم المتحدة مجددا الى تحقيق العدالة لضحايا الجهاديين.

والايزيديون اقلية ليست مسلمة ولا عربية، تعد اكثر من نصف مليون شخص ويتركز وجودها خصوصا قرب الحدود السورية في شمال العراق.

 ويقول الايزيديون ان ديانتهم تعود الى الاف السنين وانها انبثقت عن الديانة البابلية القديمة في بلاد ما بين النهرين. ويرى آخرون ان ديانتهم خليط من ديانات قديمة عدة مثل الزردشتية والمانوية.

ويكن تنظيم الدولة الاسلامية عداء شديدا لهذه المجموعة الناطقة بالكردية باعتبار ان افرادها "كفار".

في العام 2014،  قتل عناصر تنظيم الدولة الاسلامية اعدادا كبرى من الايزيديين في سنجار في محافظة نينوى في شمال العراق، وارغموا عشرات الالاف منهم على الهرب، فيما احتجزوا الاف الفتيات والنساء كسبايا حرب.

واعلنت لجنة التحقيق التابعة للامم المتحدة حول حقوق الانسان في سوريا في وقت سابق هذا الشهر انها جمعت ادلة تثبت ان تنظيم الدولة الاسلامية يواصل ابادة ضد الايزيديين.

وذكرت اللجنة المكلفة التحقيق من مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة ان "آلاف النساء والبنات ما زلن اسيرات وضحايا انتهاكات في سوريا ويخضعن في معظم الاحيان للعبودية".

وفيما يشيد القادة العراقيون بانتصاراتهم الاخيرة على تنظيم الدولة الاسلامية في الفلوجة ويستعدون لعملية جديدة لطردهم من معاقل اخرى في شمال البلاد مثل الموصل، شددت مراد على انه يجب عدم نسيان ضرورة المحاسبة.

- ارغام على اشهار الاسلام -

واحتجز مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية ناديا مراد في قريتها كوشو قرب بلدة سنجار في آب/اغسطس 2014 واقتادوها الى الموصل.

وقالت "اول شيء قاموا به هو ارغامنا على اشهار الاسلام"، مضيفة "بعد اعتناق الاسلام، فعلوا ما يشاؤون بنا".

وفي خطاب ألقته في كانون الاول/ديسمبر امام مجلس الامن الدولي، روت مراد تفاصيل "زواجها" من احد خاطفيها من تنظيم الدولة الاسلامية والفظاعات التي تعرضت لها.

وقالت "لم يعد بامكاني تحمل المزيد من الاغتصاب والتعذيب"، لذا قررت الفرار.

وخلال هربها الى الموصل، قالت مراد انها كانت خائفة من الا يستقبلها احد، لكن في نهاية المطاف وجدت ملجأ مع عائلة مسلمة في المدينة.

واضافت "اصدروا لي بطاقة هوية اسلامية" استخدمتها لعبور الحدود الى كردستان العراق.

وعاشت مراد في كردستان العراق في مخيم مع النازحين بدعم من منظمة "يزدا"، اي "مبادرة ايزيديون عبر العالم"، ثم نقلت الى المانيا حيث تقيم حاليا مع شقيقتها.

- "خارطة طريق لملاحقات" - 

واعتبرت الامم المتحدة ودول غربية عدة السنة الماضية ان هجوم تنظيم الدولة الاسلامية على الايزيديين يرقى الى جهد ابادة متعمدة بهدف القضاء على هذه الاقلية بكاملها.

وقدمت اللجنة في وقت سابق هذا الشهر أدلة واضحة لدعم هذه المطالبة.

ووصفت العضو في اللجنة والمدعية الدولية السابقة كارلا ديل بونتي تقرير اللجنة بانه "خارطة طريق لملاحقات قضائية".

وقال المحققون في تقريرهم استنادا الى افادات شهود، ان التنظيم الجهادي ما زال يحتجز حوالى 3200 ايزيدي معظمهم في سوريا، موضحين ان النساء يعاملن في اطار استعباد جنسي بينما يتم تعليم الفتيان العقيدة واستخدامهم في المعارك.

لكن احالة ملف جرائم جماعية الى المحكمة الجنائية الدولية غالبا ما يصطدم بعراقيل في مجلس الامن الدولي لاسباب سياسية.

وعبر اعضاء اللجنة عن املهم في ان يتم التحقيق في ملف الايزيديين في مقر المحكمة في لاهاي، لان تنظيم الدولة الاسلامية لا يحظى بدعم سياسي علني من جهة معينة.

وأجهشت مراد التي رشحت مع 376 شخصا ومنظمة لجائزة نوبل للسلام، بالبكاء حين روت امام مجلس الامن الدولي معاناة افراد مجموعتها الذين يعتبرون ان الاسرة الدولية تخلت عنهم.

وقالت الاسبوع الماضي في جنيف خلال مناسبة لمجلس حقوق الانسان ان الغضب سيتصاعد اذا لم تتم المحاسبة على محاولة تنظيم الدولة الاسلامية ابادة الايزيديين.

وخلصت الى القول متوجهة الى اعضاء المجلس "لكي تستعيدوا ثقة الايزيديين، يجب القيام بالكثير من العمل".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ايزيدية تطالب بمحاكمة قادة تنظيم داعش بتهم الابادة ايزيدية تطالب بمحاكمة قادة تنظيم داعش بتهم الابادة



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib