برلمانية مغربية تؤكد أن تعيين محمد السادس للجنة خاصة بنموذج تنموي جاء نتاج أزمة
آخر تحديث GMT 09:42:13
المغرب اليوم -

أوضحت أن ذلك ضمن حلولها ضيفة على برنامج "نقاش في السياسة"

برلمانية مغربية تؤكد أن تعيين محمد السادس للجنة خاصة بنموذج تنموي جاء نتاج أزمة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - برلمانية مغربية تؤكد أن تعيين محمد السادس للجنة خاصة بنموذج تنموي جاء نتاج أزمة

آمنة ماء العينين، البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية
الرباط - المغرب اليوم

اعتبرت آمنة ماء العينين، البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، أن تعيين الملك محمد السادس للجنة خاصة بنموذج تنموي في المغرب جاء نتاج أزمة، وذلك ضمن حلولها ضيفة على برنامج "نقاش في السياسة".

وقالت ماء العينين في هذا الحوار الأسبوعي: "بحكم أني سياسية يصعب علي أن أتفهم الشرخ بين السياسيين واللجنة المعينة للنموذج التنموي"، مضيفة: "هذا يجعلني مسكونة بهواجس وقلق، لأن هذه اللجنة تعبير صريح عن أزمة".

وترى ماء العينين أن "الخطاب الملكي تحدث عن النموذج التنموي قبل سنتين، وذكر بذلك عندما دعا إلى حكومة من الكفاءات"، موردة أنه "بسبب عدم التقاط المؤسسات من حكومة وبرلمان للإشارة الملكية، تدخل الملك وأعلن إحداث لجنة للنموذج التنموي".

وفي وقت رفضت ماء العينين تحميل حزبها فشل المغرب تنمويا، ما دفع إلى تشكيل لجنة للنموذج التنموي، بسبب قيادته الحكومة لولايتين، سجلت البرلمانية عن "حزب المصباح" أنها مع تحمل الفاعل السياسي مسؤوليته، مشددة على أنها ضد منطق "بغيت نشتغل وما خلاوني"، ومع تحمل حزبها للمسؤولية باعتباره قائدا للائتلاف الحكومي، مع الأخذ بعين الاعتبار التعاقدات الاجتماعية والانتخابات.

وقالت القيادية في العدالة والتنمية في هذا الصدد: "المغاربة أبدوا نوعا من الرضا عن حزب العدالة والتنمية من خلال إعادة التصويت له في انتخابات 2016"، مشيرة إلى أن "البيجيدي لا يمكن أن يتحمل مسؤولية استنفاد النموذج التنموي لأغراضه".

من جهة ثانية أكدت ماء العينين أن "حزب المصباح" يحتاج اليوم إلى ولادة جديدة، بعدما مر بعد دستور 2011 بنجاحات وإخفاقات، مؤكدة أنه مطالب بفتح نقاش تقييمي لأدائه لأن الحوار الداخلي كانت له هواجس داخلية ولم تكن له هواجس سياسية.

وأكدت المتحدثة أن حزبها تجاوز مرحلة ما بعد الولاية الثالثة، التي كانت تسعى إلى منح الأمين العام السابق عبد الإله بنكيران قيادة الحزب، معتبرة أنها كانت في مقدمة المدافعين عن هذا الطرح، وأدت ثمن ذلك؛ "لكن السياسي هو الذي يعرف كيف يدبر المراحل الحرجة"، وفق تعبيرها.

وفي مقابل تأكيدها أن العدالة والتنمية دبر المرحلة بطرق سليمة وديمقراطية، رغم الملاحظات التي عاشها، شددت البرلمانية المذكورة على أن حزبها من الناحية التنظيمية يعيش بصحة جيدة، مبرزة أن الإشكال الذي يواجهه مرتبط بالفكرة السياسية، لذلك عليه فتح النقاش حول خطاب المعارضة للسلطة الذي رافقه في مرحلة المعارضة ويستمر معه في الحكومة.

وفي هذا الإطار شددت المتحدثة على أن "الحزب مطالب بإعادة النظر في الجينات المؤسسة له، لأنه مر من مرحلة الحركة الإسلامية وبعدها الحزب، ثم قيادة الحكومة لولايتين"، مشيرة إلى أن "الولادة الجديدة للحزب تتطلب تجديدا في الخطاب السياسي حتى لا يتحول إلى حزب تدبيري في غياب النفس السياسي".

قد يهمك أيضًا : 

مسابقة تدعم ثقافة القراءة لدى تلاميذ المؤسّسات التعليمية المغربية في مدينة سلا
أبرز 5 أعمال روائية لرضوى عاشور في ذكرى وفاتها

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برلمانية مغربية تؤكد أن تعيين محمد السادس للجنة خاصة بنموذج تنموي جاء نتاج أزمة برلمانية مغربية تؤكد أن تعيين محمد السادس للجنة خاصة بنموذج تنموي جاء نتاج أزمة



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة

GMT 02:09 2024 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

موضة التصميم الداخلي للأقمشة لعام 2024

GMT 16:07 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

منتجعات التزلج الأكثر شهرة وجاذّبية في أوروبا

GMT 16:49 2023 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح تداولات بورصة الدار البيضاء بأداء متباين

GMT 15:30 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

لجنة الدعم السينمائي المغربي تعلن عن النتائج

GMT 11:46 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أشرف حكيمي يعلق على أول هدف لميسي مع باريس سان جيرمان

GMT 14:46 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية صنع عطر الورد بالمنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib