نبيلة منيب تثير الجدل بانتقاد إدراج المكون العبري في الدستور المغربي وتصفه بالمصيبة
آخر تحديث GMT 00:19:20
المغرب اليوم -

نبيلة منيب تثير الجدل بانتقاد إدراج المكون العبري في الدستور المغربي وتصفه بالمصيبة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نبيلة منيب تثير الجدل بانتقاد إدراج المكون العبري في الدستور المغربي وتصفه بالمصيبة

نبيلة منيب النائبة البرلمانية عن حزب الاشتراكي الموحد وأمينته العامة السابقة
الرباط - المغرب اليوم

في تصريح مثير للجدل، عمدت نبيلة منيب، النائبة البرلمانية عن حزب الاشتراكي الموحد وأمينته العامة السابقة، إلى وصف إدراج دستور 2011 المكون العبري، بأنه “مصيبة”.

جاء ذلك خلال حضور منيب لندوة “اليسار المغربي ورهان المرحلة”،  المنظمة من طرف الشبيبة الاشتراكية في اطار فعاليات الجامعة الخريفية لحزب التقدم والاشتراكية المقامة ما بين 23 و26 أكتوبر 2025.

وفي سياق حديثها، قالت منيب إن ديباجة الدستور المغربي تضمنت تأكيدا على الحقوق والحريات، وهي من المبادئ الأساسية التي نؤمن بها جميعاً. غير أنهم أدرجوا لنا إحدى المصائب المتعلقة بالرافد اليهودي”.

واستدركت مبيلة منبي “نحن كيسار لسنا ضد اليهود، بل على العكس، فقد كان من بينهم مناضلون يساريون مغاربة نكنّ لهم كل التقدير، رحم الله من رحل منهم، ونسأل الشفاء لمن لا يزال بيننا، مثل الرفيق السيدون”.

وتابعت “إذن، مشكلتنا ليست مع الديانة اليهودية، فاليهود خلق من خلق الله مثلنا جميعاً، ولكن الإشكال الحقيقي يكمن في الحركة الصهيونية التي تهيمن اليوم على القرار في إسرائيل، والتي تخوض حرب إبادة ضد أشقائنا في فلسطين”.

واعتبرت منيب أن المغرب دولة مسلمة ولهذا فإقحام “الرافد العبري” في الدستور يطرح تساؤلات، خاصة وأن عدد اليهود المغاربة المقيمين اليوم في البلاد لا يتجاوز نحو 4800 شخص، في حين أن الأغلبية منهم غادروا إلى إسرائيل، وبعضهم أصبح يشارك في قتل الفلسطينيين ويحمل في الوقت نفسه الجنسية المغربية.

وأردفت أنه إذا تم السماح لهم بالترشح في الانتخابات المغربية سيملؤون البرلمان، وقد نجد أنفسنا أمام برلمان يضم من ينتمون إلى الكيان الصهيوني أو يدافعون عن أجنداته.

وأفادت منيب أن غولدا مائير قالت يوماً إن العرب سيتتفيقون يوما ويجدوننا نحكمهم، مضيفة أن “النحن” تعود في هذا السياق على الحركة الصهيونية.

وأبرزت منيب أنه علينا أن نكون يقظين، وألا ننخدع بالشعارات التي تُمجّد الدستور دون تمحيص، مشددة “الدستور ما زوينش لأنه لا يتضمن فصل السلط، ويتضمن هذه المصيبة المتعلقة بالمكون العبري، الذي لا يجب أن يبقى في الدستور في حالة التعديل.

وأكدت النائبة البرلمانية على أن جميع الناس مرحب بوجودهم في المغرب، مستدركة لكن أن يفتح المجال للهيمنة على البلد ومؤسساته يُعدّ خطأً كبيراً، ونعلم من يقف وراءه.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

نبيلة منيب تنتقد الاعتراف الأميركي بمغربية الصحراء

 

منيب تطالب وزير الداخلية المغربي بحماية ساكنة المدينة القديمة للدار البيضاء من التهجير القسري

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نبيلة منيب تثير الجدل بانتقاد إدراج المكون العبري في الدستور المغربي وتصفه بالمصيبة نبيلة منيب تثير الجدل بانتقاد إدراج المكون العبري في الدستور المغربي وتصفه بالمصيبة



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:59 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة Bora Bora بورا بورا الفرنسية الأهدى لقضاء شهرالعسل

GMT 09:17 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 00:06 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

صابر الرباعي يعرب عن استيائه من "تفجير تونس"

GMT 19:13 2015 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

انطلاق أولى حلقات مسلسل "انتقام" على "mbc مصر"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib