ماء العينين توجة رسالة  إلى عبد الإله ابن كيران
آخر تحديث GMT 23:53:46
المغرب اليوم -

ماء العينين توجة رسالة إلى عبد الإله ابن كيران

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ماء العينين توجة رسالة  إلى عبد الإله ابن كيران

حزب العدالة والتنمية
الرباط ـ المغرب اليوم

هي أشبه برسالة لعبد الإله ابن كيران، والملاحظ النبيه لا بد أن يقرأ في التدوينة الأخيرة لأمينة ماء العينين برلمانية حزب العدالة والتنمية، ما يشبه رسالة أكثر وضوحا للأمين العام السابق للحزب، خاصة حينما تتحدث عن السياسي المناضل الذي يتعب ويحس بالإرهاق لكنه لا يغادر.

هكذا قالتها أمينة ماء العينين في الفقرة الأولى من التدوينة المطولة وعنوانها:”رسالة متواضعة الى عموم السياسيين الحقيقيين في مغرب اليوم، وخاصة إلى إخوتي وأخواتي في حزب العدالة والتنمية ونحن في نقاشات دائمة ومرهقة خلال هذه الفترة”.


قالت عضو المجلس الوطني للحزب:”يتعب السياسي المناضل ويشعر بالإرهاق والمرارة وحتى بالإحباط، هذا الشعور حق إنساني مادام السياسي الصادق إنسانا قبل كل شيء. حينما يحدث ذلك عليه أن يستريح لا أن يغادر”.

ولكي تكون الصورة أكثر وضوحا قالت ماء العينين:”المحارب الحقيقي لا يغادر ساحة المعركة وجيشه يشعر بالهزيمة أو يصورون له الهزيمة”.

وفي الجهة الأخرى، أضافت ماء العنين أن الحزب يعيش مخاضا صعبا، وأن النقاش بداخله لا يتوقف، وهي لا تنكر أن الإختلاف بداخله أصبحا عميقا يكاد يلامس جوهر فكرة التأسيس، فلنستمع :”شخصيا لا يخيفني ذلك وأعتبر أن استجماع عناصر التحليل، تمكن في فهم ما يجري دون طوباويات حالمة لم تخل منها حركات “الإسلام السياسي”، لذلك يجب مجابهة الواقع بجرأة وصراحة بأدوات تحليل سياسي وتاريخي، أرجو أن تخلو من أداة التحليل الأخلاقية وأسوأ منها “الأخلاقوية”.
وتفترض ماء العينين أن تغير القيادة هذه المرة أسئلتها:
بدل السؤال التقليدي “الإخواني” : هل تطعنون في نوايا إخوانكم؟
من المفيد طرح السؤال: ماهي الأخطاء التي اتركبها إخوانكم؟
وتجيب ماء العينين بالشكل المطلوب:”لقد ارتكبنا جميعا أخطاء، نحتاج إلى الإعتراف بها واستيعابها لتجاوزها، لأن مشكلتنا منذ آخر مؤتمر وطني إلى اليوم هو مشكل اختلاف في التشخيص، وما دمنا لم نوحد عناصر التشخيص ومرجعيات التقييم، فسيصعب علينا تجاوز الأزمة الحالية، وسنستمر في إنكار الواقع والتخلي عن أولئك الذين يذكروننا به لأنهم يصرون على إخراجنا من مناطق الراحة إلى حرقة السؤال وقلق التفكير، حينها سيكون مصير حزب العدالة والتنمية هو نفسه مصير من سبقه من بعض الأحزاب المعروف تاريخها وواقعها”.
إنها دعوة لكل المهتمين بالسياسة من خارج الحزب للمساهمة في هذا النقاش، تقول ماء العينين مادام يخص حزبا مغربيا هو في النهاية من المغاربة وإليهم. فنحن ننصت للمنصفين ولو كانوا مختلفين مع الحزب أو مستائيين من أدائه أو يشعرون بخيبة الأمل تجاهه، هذا أمر متفهم، ثم تتساءل:”هل سننجح في إنقاذ الحزب؟ هو سؤال صعب والإجابة عنه متعددة داخل الحزب، ترد ماء العيني وتسترسل، بين تفاؤل كبير وتشاؤم مطلق، بين من يعتبر أن الفرصة لا تزال قائمة وبين من يعتبر أن الأوان فات. لا يمكن استسهال الجواب ولا استسهال الوضع، ومن قرأ تاريخ الأحزاب السياسية وتاريخ المخزن، سيدرك تعقيد السؤال.
ولكي ترد اء العينين على السؤال السابق ما إذا فات الأوان أو ليس بعد:”شخصيا أؤمن أن الأوان لم يفت بعد، وأن الحزب يملك كل المقومات إن أحسن تدبيرها لتحقيق انبعاث جديد. ما يجب الاتفاق عليه هو رؤيتنا للتغير ثم قيادة التغيير منهجيا وبشريا، ومن الضروري أن نأخد الوقت اللازم وأن لا نجري ما يجب من المراجعات تحت الضغط”.

قد يهمك ايضا

دكاترة معطلون يناشدون الملك محمد السادس

مصطفى الرميد يتراجع عن استقالته بعد اتصال من الملك محمد السادس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماء العينين توجة رسالة  إلى عبد الإله ابن كيران ماء العينين توجة رسالة  إلى عبد الإله ابن كيران



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib