هل يدمر الأطفال العلاقة العاطفية بين الزوجين اليكم النصائح
آخر تحديث GMT 08:36:15
المغرب اليوم -

هل يدمر الأطفال العلاقة العاطفية بين الزوجين؟ اليكم النصائح

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - هل يدمر الأطفال العلاقة العاطفية بين الزوجين؟ اليكم النصائح

هل يدمر الأطفال العلاقة العاطفية بين الزوجين؟ اليكم النصائح
القاهرة - المغرب اليوم

يعتقد الأزواج أن الأطفال هم سر استقرار الحياة الزوجية، وسبب السعادة الحقيقية داخل أي أسرة، وتؤمن النساء خاصة بأن الأمومة هي أصدق إحساس على وجه الأرض يستحق المعاناة، ولكن الواقع مختلف تماماً، فيما كشفت أبحاث المقارنة أن من ليس لديهم أطفال يشعرون بالسعادة أكثر من غيرهم، أما في حالات الإنجاب غير المخطط له تكون الآثار النفسية السيئة وقعها أكبر على الزوجين.

أثبتت الدراسات العلمية كما يقول ماثيو، أستاذ علم النفس والعلاقات الزوجية بجامعة بينغهامتون في كتابه «أساطير عظيمة عن العلاقات العاطفية : التعارف، الجنس والزواج: إن المرأة في البداية يكون لديها توقعات إيجابية عند استقبال أول مولود وهي لا تدرك بأن وصول عضو جديد في الأسرة سيستقطع من وقتها وحنانها وحبها، مما سيؤثر بالسلب على علاقاتها بالآخرين وبالتأكيد زوجها.

يشعر الزوجان في بداية الزواج بالحب واللهفة، إلا أن كل هذه المشاعر تقل نسبياً خلال السنوات الأولى من الزواج، وتزيد هذه الحالة تزامناً مع زيادة المسؤوليات، كشراء مستلزمات المولود الجديد واحتياجاته، فيصبح الأطفال سبباً في تحول العلاقة العاطفية بين الزوجين إلى الأسوأ وذلك للأسباب الآتية:

1- استقرار شكلي
رغم انخفاض مستوى الرضا بين الزوجين مع الوقت إلا أن نسبة احتمال حدوث الطلاق تقل مع وجود طفل، مما يدفع بالزوجين إلى الاستمرار في حياة شبة بائسة حفاظاً على الاستقرار الأسري، وبالتالي تختلف معنى السعادة لدى الزوجين، والتي كانت تتمثل في رضا كل طرف عن شريكه.

2- تحول الاهتمامات
يتحول نمط الحياة بين الزوجين فبدلاً من أن يتبادل الزوجان الحب ويحرص كل منهما أن يشارك الآخر أشياء يحبها، تتمحور حياتهما وحواراتهما حول الأطفال وطعامهم وملابسهم وتعليمهم.

3- العلاقة الحميمة
أما فيما يخص العلاقة الحميمة فيتوقف الآباء والأمهات عن القيام بالأشياء المثيرة التي يحبها شريكه، فيتخلى كل منهم عن دوره كحبيب ويكتفي بدور الأب والأم كدور أساسي، وعلى سبيل المثال تستبدل الزوجة الرسائل الحميمة التي كانت ترسلها إلى زوجها برسائل خاصة باحتياجات المنزل من طعام وما شابه.

4- المسؤولية المادية
كما تساهم زيادة المسؤوليات في انشغال الزوج في حياته العملية سعياً لتلبية متطلبات الأسرة، بالإضافة إلى أن هناك حالات تسعى فيها الأم العاملة إلى خفض عدد ساعات العمل للوفاء برعاية الطفل، مما يمثل عبئاً مادياً على الأب، فيسعى إلى البحث عن عمل إضافي.

5- العزلة الاجتماعية
كثير من الأمهات يعانين من العزلة الاجتماعية بعد الإنجاب، فلم يعد هناك إمكانية أو وقت للخروج مع الصديقات بمفردهم، وبالتبعية تؤثر هذه العزلة على الحالة النفسية للزوجة وعلاقتها بزوجها، فيما تشعر الزوجة بأنه لم يعد لها أي وقت لتفريغ طاقتها السلبية بعيداً عن عبء المسؤولية.

فليس هناك شك أن التوتر الزوجي يتعلق بالاكتئاب والصحة النفسية والجسمانية وفقاً للدراسات العلمية؛ لأن هناك علاقة قوية بين الحالة النفسية والزوجية حتى أن الباحثين قد وجدوا في الزواج السعيد علاجاُ من أمراض الاكتئاب والإحباط.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل يدمر الأطفال العلاقة العاطفية بين الزوجين اليكم النصائح هل يدمر الأطفال العلاقة العاطفية بين الزوجين اليكم النصائح



سينتيا خليفة بإطلالات راقية باللون الأسود

بيروت - المغرب اليوم

GMT 06:46 2022 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

روما الوجهة الرئيسية لعُشاق الرومانسية والتاريخ
المغرب اليوم - روما الوجهة الرئيسية لعُشاق الرومانسية والتاريخ

GMT 08:13 2022 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لإقامة حفل زفاف صديقاً للبيئة
المغرب اليوم - نصائح لإقامة حفل زفاف صديقاً للبيئة

GMT 05:14 2022 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

بلينكن يُصرح أن واشنطن تُساعد أوكرانيا في استعادة أراضيها
المغرب اليوم - بلينكن يُصرح أن واشنطن تُساعد أوكرانيا في استعادة أراضيها

GMT 10:26 2022 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

بنسعيد يُعلن بدء تقييم المجلس الوطني للصحافة
المغرب اليوم - بنسعيد يُعلن بدء تقييم المجلس الوطني للصحافة
المغرب اليوم - أماكن سياحية طبيعية مليئة بالسحر والخيال لمُحبي الإثارة

GMT 10:57 2022 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
المغرب اليوم - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 16:23 2022 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

يسرا تنفي توقف مسلسلها الرمضاني "حمدلله على السلامة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:14 2022 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

يسرا تنفي توقف مسلسلها الرمضاني "حمدلله على السلامة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:23 2022 السبت ,08 كانون الثاني / يناير

ابتزاز النساء يورط شخصا في "تملالت المغربية

GMT 17:56 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ميسي بعد الخسارة أمام السعودية ضربة قاسية جداً

GMT 11:15 2022 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رونالدو وميسي ونيمار ضمن أغنى 10 لاعبين حول العالم

GMT 08:51 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

ميلان يبحث عن التأهل أمام سالزبورج في دوري أبطال أوروبا اليوم

GMT 16:42 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

إنجاز تاريخي ينتظر ريال مدريد في المونديال كأس العالم 2022

GMT 06:25 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

راموس يحلم بالمشاركة مع منتخب إسبانيا في المونديال

GMT 17:50 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق من ميسي بعد الخسارة القاسية أمام السعودية

GMT 06:38 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب ريال مدريد ينفي تراجع مشاركات بنزيما مع الفريق

GMT 17:22 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

فيفا يُشيد بفوز السعودية على الأرجنتين بكأس العالم
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib