اكتشفي هل الحبّ من أوّل نظرة موجود أم خرفات
آخر تحديث GMT 03:25:39
المغرب اليوم -

اكتشفي هل الحبّ من أوّل نظرة موجود أم خرفات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اكتشفي هل الحبّ من أوّل نظرة موجود أم خرفات

اكتشفي هل الحبّ من أوّل نظرة موجود أم خرفات
القاهرة - المغرب اليوم

يشغل "الحبّ من أوّل نظرة" حيّزاً كبيراً من أحاديث الناس، وخصوصاً أولئك الذين يخبرون عن سهم كيوبيد الذي أصابهم فزلزل كيانهم فتفتّحت الحبّ فيهم وأثمرت حياتاً تقرب القصص.

في الواقع، ومن المنظار العلمي تنقسم الأحاسيس في دماغنا الى اثنتين تلك التي تستجيب للمشاعر والثانية يحرّكها المنطق. فالقسم المرتبط بشكل وثيق بالمشاعر، يستجيب بشكل غرائزيّ وسريعاً ما يُظهر ردة فعل سلوكية، حين نلتقي بشخص ينال إعجابنا. فتطوّر العلامات بشكل مطّرد لأننا سنفرز بطبيعة الحال كمية كبيرة من الأدرينالين فتتضاعف دقات قلبنا، ويعلو ضغط القلب فتحمرّ وجنتانا وهذا ما يُعلل بالخجل، و نشعر بدفء لا بل بارتفاع في الحرارة!

قد يقنع هذا التّفسير ذوي الفضول العلمي ويجيب على تساؤلاتهم، الاّ أنه قد يصيب الرومانسيين والحالمين بخيبة! ولكن ما قد يعيد اليهم قليل من البهجة، أنّ الحبّ بمعناه الانساني لا يُمكن لأي تفسير علمي من تحديده وزجّه باطارات. فبمجرّد أن كثر ممن يحيطون بنا أو نحن أنفسنا خفق قلبنا من أوّل نظرة، وأسست هذه اللحظة قصة حبّ بنيت على الودّ والاحترام فذلك يعني أنّ سهم كيوبيد ما زال يصيب القلوب.

ولكن، وما لا يُخفى عنك عزيزتي أن كثيرات بيننا تخاف الدخول في علاقات قد تكلّفها حياتها، لأنّها فقط اعتمدت على الكيمياء بينها وآدم أو على ومضة تسللت من عينيها وأشعلت قلبها بسرعة البرق. فهذا الشعور، نميل أحياناً الى كبته أو الى تأجيل "العمل به" قبل أن نتأكّد ان هذا الرجل يناسبنا وصفاته تحعله فارس أحلامنا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشفي هل الحبّ من أوّل نظرة موجود أم خرفات اكتشفي هل الحبّ من أوّل نظرة موجود أم خرفات



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib