تربية خاطئة فى الصغر فشل سريع فى الزواج
آخر تحديث GMT 07:05:13
المغرب اليوم -

تربية خاطئة فى الصغر فشل سريع فى الزواج

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تربية خاطئة فى الصغر فشل سريع فى الزواج

تربية خاطئة
القاهرة ـ المغرب اليوم

تعتبر تربية الأبناء وإعدادهم لمواجهة الحياة والتعامل مع المجتمع المحيط هي مهمة صعبة يقع كاهلها على كلا الوالدين حيث لا تقتصر هذه التربية على مرحلة الطفولة فقط ولكن امتدادها يكون لمراحل أخرى كالمراهقة والرشد وأحيانا قد يصل إلى ما بعد انتقال الأبناء إلى مرحلة الزواج ، لذا يجب أن يكون الأباء على وعي كامل بكل مرحلة يمر بها أبناءهم ولا يبخلون عليهم بأي معلومة قد يحتجونها في أياً من مراحلهم العمرية وخاصة فترة المراهقة ، فكثيراً من الأباء يجدوا صعوبة في الحديث مع أبناءهم في هذه المرحلة ويعتقدون أنه أمر مخجل أو يخشون أنهم يُفَتّحون أعين أبناءهم علي أشياء لم يأتِ أوانها بعد ، ولكن الحقيقة أن هذا اعتقاد خاطئ لأن ذلك يمكن أن يجعل الأبناء يقعوا في أخطاء كبيرة حين يسمعون من الغير أو يدفعهم الفضول لتجربة شئ ما لمجرد السماع عنه من أصدقائهن أو لمشاهدته في بعض الأفلام التي تحرك مشاعر مدفونه بداخلهن لم يكن يعرفن شئ عنها ولا يعرفون مدى حرمانيه ذلك لأنهم لم يعرفونه من الأساس، أو حين يصلون إلي مرحلة ما ويفقدون القدرة على التصرف.

فعلى سبيل المثال البنت في المجتمع المصري ؛ كثير من الأمهات المصريات يخجلن في التحدث مع بناتهن عن مرحلة المراهقة والزواج وعن تعليمهن كيف يكونوا أنثوات في بيوتهن وكيف يتعاملن مع أزواجهن بل يكتفين بالحديث عن كيفية تعامل المرأة مع زوجها من الناحية الإجتماعية ، وعلى الرغم من أن هذا أمر جيد ولكنه ليس كل شئ وغير كافي للاستمتاع بحياة زوجية متكاملة وسعيدة ، فيجب أن يكون لدى الفتاة خاصة في فترة ماقبل الزواج معلومات جنسية كافية تؤهلها للتعامل مع زوجها والاستمتاع بالعلاقة الجنسية ، وهذا أمر هام جداً لأن فشل المرأة في علاقاتها الجنسية مع زوجها قد يسبب لها مشاكل كثيرة قد تؤدي إلى الإنفصال أو خيانة زوجها لها لعدم استمتاعه معها.

كما أن تجاهل الكثير من الأمهات الحديث مع بناتهن في مثل هذه الأمور يؤدي إلي وقوع البنت في صدمة ومشكلات نفسية وخوف عند الزواج خاصة في أول ليلة للزواج حينما تجد نفسها مع رجل بمفردها في غرفة مغلقة ولا تعرف ماذا تفعل سوى الخوف والبكاء وقد يختلط عليها الأمر حين يطلب منها زوجها شئ فلا تعرف هل هو يجوز أم حرام ،وبالتالي فعدم الوعي الجنسي للفتيات قد يعرضهم لمشاكل كثيرة .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تربية خاطئة فى الصغر فشل سريع فى الزواج تربية خاطئة فى الصغر فشل سريع فى الزواج



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib