نصائح تربوية لحماية طفلكِ من التحرش الجنسي
آخر تحديث GMT 09:13:55
المغرب اليوم -

نصائح تربوية لحماية طفلكِ من التحرش الجنسي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نصائح تربوية لحماية طفلكِ من التحرش الجنسي

حماية الطفل من التحرش الجنسي
القاهرة - المغرب اليوم

نعلم بأن مشكلة التحرش الجنسي وإغتصاب الأطفال موجودة في كل المجتمعات، وهي من أصعب التجارب التي قد يمر بها أي طفل أو طفلة.
ولكن هل لدينا الشجاعة لإرشاد ابنائنا والتحدث عن هذا الأمر ؟ أم أن طبيعة تربيتنا لهم قد تكون عائقا أمام المعرفة والتثقيف في هذا المجال؟

الأمر يتوقف على نوعية العلاقة مع الطفل، ومدى إنفتاحه معنا وهل نسمح بالتحدث في مواضيع مثل الإعتداءات الجنسية؟ وقد يكون البعض قد قرر أن يبدأ في طرح التحذيرات، مع نوع من (التخويف) للطفل لتجنب الوقوع ضحية لمثل هذا الإعتداء ، ولكن هل ينجح إسلوب (التخويف) في حل المشكلة، أم يزيد في تعقيد مشكلة الطفل؟

والبعض قد تساءل هل حان الوقت لعمل تغيير في إسلوب التربية؟ ما هي الرسالة التى يجب ان تصل الطفل، وبأي لغة يمكن أن نخاطب الطفل، بحيث لا تتسبب في تخويفه؟

بإمكاننا أن نحمي أطفالنا من التحرش الجنسي عبر الطرق والوسائل التالية:

أولا: الحديث والاستماع الجيد للطفل:

يجب التحدث مع أطفالنا بهدوء، وأن نعلمهم أن بإمكانهم أن يرفضوا القيام بأي شيء مع الكبار يشعرون أنه خطأ أو يشعرون أنه يخيفهم، شجعوهم على أن يخبروكم بأي شيء مزعج يريده منهم الكبار أو الأولاد للقيام به، أصغوا دائماً بانتباه إلى مخاوف أولادكم. أتركوا ما تقومون به وأعطوهم كل انتباهكم، أولادكم هم ثمرة حياتكم، وأهم مافي رحلة الحياة.

ثانيا : تحدثوا معهم عن التحرش:

تحدثو مع الأبناء والبنات كيف يحمون أنفسهم من التحرش الجنسي، مثلما تتكلمون معهم عن سبل الوقاية من مخاطر الانترنت، والطرقات، ومخاطر الماء والنار، تكلموا معهم أيضًا عن أصدقاء السوء، وعن هذا الموضوع.

ثالثا: اللمس:

حتى الأطفال الصغار قادرون على تمييز اللمس العادي من اللمس المشبوه، غير البريء اشرحوا لهم أنه ليس من حق أحد أن يلمسك في أماكن جسدك أيا كانت، وبطرق تشعركم بالانزعاج والخوف.

رابعا: الثقة بالنفس:

شجعوا أولادكم وبناتكم على الثقة بأنفسهم وبمشاعرهم، تكلموا عن الشعور بالأمان والشعور بعدم الأمان، وقوموا بالتمرين على ما يمكنهم فعله عندما يشعرون بعدم الأمان، من هذه التمرينات التدرب على أن يغادروا المكان، عندما يرون أن الجو مريب، كأن يقولوا أن عليهم العودة إلى البيت الآن، وبتصميم، أو أن عليهم أن يسألوا أمهم أو أباهم عن إذنهم أولاً.

خامسا: لا تكونوا مطمئنين دائما للأقارب أو الراشدين

صحيح أن إحترام الكبار واجب، لذلك يصعب على الأولاد أن يقولوا (لا) للكبار بدون أن يشعروا أنهم غير مهذبين، هنا يجب أن نحذر أولادنا وبناتنا الصغار، بأن الكبار أو المراهقين من الأقارب، أحيانا يرتكبون أخطاء وأن علي الأبناء أن يخبرونا بذلك إن حدث شيء كهذا معهم، لابد أن نتمرن مع أطفالنا على مناقشة ما يمكنهم فعله، عندما يكونون مع راشدين آخرين، وعلموهم أن يعبروا عن مشاعرهم تجاه شخص راشد، إسالوهم عن رأيهم بهذا الراشد، كما تسألونهم مثلاً عن اصدقائهم، هذا سينبه الأهل، ويجعلهم ينتبهون قبل ان تتفاقم أي مشكلة.

سادسا: تحدثوا مع الأبناء عن أجسادهم

يجب أن نقوم بتشجيع الطفل أو الطفلة على الاهتمام بأجسامهم، لأن التحدث عن الموضوعات الجنسية تحرج عدد كبير من الأهل، ولكن بإمكان المعلمة التحدث في هذه الأمور، لذا اطلبوا من المدرسة أن يشرحوا للأولاد هذه المواضيع الحرجة بطريقة علمية، أو يمكنكم قراءة كتاب يفيد في هذا الموضوع، للتعرف على طريقة الحديث مع الأبناء ببساطة وأسلوب علمي، وألفاظ مهذبة، لا تسبب الحرج للطرفين، وأعطوا للأبناء والبنات الكثير من الوقت للإنصات لهم، وعندئذ سيكون من الأسهل على الأبناء أن يخبروكم عن مخاوفهم وقلقهم.

سابعا: لا لكتمان الأسرار

غالبا ما يطلب المتحرشون من الولد أو الفتاة أن يخبئوا ما حدث عن الأهل وأن يبقوا الأمر سرًا، يجب أن تكون البنت سر أمها، والولد سر أبيه، هنا سيكون دوركم أن تعلموهم ما الفرق بين الأسرار الآمنة والأسرار غير الآمنة، علموهم أن السر الوحيد الذي يمكن كتمه هو أن نحفظ السر حين نريد أن نفاجئ أحداً نحبه بتقديم هدية أو مفاجأته بشيء ما. أما ما نشعر أنه يضرنا أو أنه شيء غير مألوف، هنا يجب الإفصاح بدون خوف أو قلق لتدارك الموقف، وحماية أولادنا وبناتنا من خطر داهم، فقط يحتاج للتثقيف والرعاية.

ان التحرش الجنسي بالأطفال أصبح مشكلة متفاقمة في العصر الحالي نتيجة للانفتاح على الثقافات غير السوية عبر الانترنت والاعلام، وأصبح من الضروري رعاية أطفالنا وتدارك هذه الكارثة التي حلت بالمجتمعات العربية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نصائح تربوية لحماية طفلكِ من التحرش الجنسي نصائح تربوية لحماية طفلكِ من التحرش الجنسي



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:07 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

تشو سائقاً احتياطياً في فيراري

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع محام بعد اندلاع حريق مهول ببيته في الجديدة

GMT 10:33 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

لائحة بأفكار هدايا عروس مميزة

GMT 19:01 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

أحمد السقا ومها الصغير في قلب عاصفة الطلاق

GMT 16:15 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

لهذه الأسباب أسعار اللحوم الحمراء مرتفعة

GMT 12:43 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مجيد بوقرة يبعث رسالة مؤثرة إلى صديقه حليش

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib