الأطفال بحاجة إلى الملل
آخر تحديث GMT 00:11:54
المغرب اليوم -
السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة أميركا تسمح بشراء النفط الروسي مؤقتًا لمدة 30 يومًا لضبط أسواق الطاقة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية ترامب يعتقد أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي مصاب ولكنه على قيد الحياة
أخر الأخبار

الأطفال بحاجة إلى الملل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأطفال بحاجة إلى الملل

بيروت - المغرب اليوم
كثيرًا ما يشعر الأطفال بالملل رغم امتلاء غرفهم بالألعاب من كل شكل ونوع، لكن الخبراء ينصحون الآباء والأمهات بعدم الإسراع في إيجاد حلول للطفل، لأن "أوقات الملل" هامة جدا لتنمية قدرة الأطفال على الإبداع. يشكو كثير من الأطفال من الملل رغم امتلاء جدولهم اليومي بالبرامج والأنشطة الرياضية والفنية ورغم امتلاء غرفهم بالألعاب، وهو ما يؤدي إلى شعور الأمهات والآباء بالذنب، ويدفعهم إلى البحث عن ألعاب جديدة أو زيادة الأنشطة. في المقابل، ينصح علماء النفس والتربية بعدم الإسراع في إيجاد الحلول للطفل، مؤكدين أن "أوقات الملل" والفراغ عامل هام جدًا في تربية الطفل، لأن أوقات الفراغ هي التي تساعد الطفل على الإبداع والاكتشاف والاعتماد على خياله وتنمية الثقة بالنفس، بيد أن هذا لا يحدث إلا إذا مرّ الطفل بمراحل من الفراغ واستطاع التغلب على الشعور بالملل وإيجاد حلول للتخلص منه. وتؤكد دراسة قام بها معهد دراسات الشبيبة في ميونخ أن الأنشطة الدائمة لا تمنع الأطفال من الشعور بالملل، بل على العكس، فهي تجعلهم أسرى بيد عوامل التسلية الخارجية وفي هذا الإطار يقول د. هارتموت كاستن، المتخصص في الطب النفسي للأطفال في حديث لمجلة فوكوس الألمانية إن "أوقات الفراغ هامة جدًا لكي يتعلم الأطفال تحمل الأوقات الفقيرة بالأحداث". ويحذر خبير التربية ديتليف تريبيرت في صفحة "الأسرة" الإلكترونية من ملء البرنامج اليومي للطفل بأحداث وأنشطة كثيرة، وهو الأمر الذي أصبح يميز حياة معظم الأطفال في العصر الحديث، فحتى أوقات الانتظار يتم ملؤها بالألعاب الإلكترونية على الهواتف الذكية. لكن الاعتماد الدائم على عوامل تسلية خارجية يفقد الطفل القدرة على الشعور بالرضا ويجعل سعادته مرتبطة دائمًا بعوامل خارجية. ويحذر العلماء كذلك من جلوس الأطفال لمدة طويلة أمام شاشات التليفزيون والألعاب الإلكترونية، لأن الجلوس بشكل سلبي لتلقي المعلومات قد يفقد الطفل قدرته على التخيل والإبداع.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأطفال بحاجة إلى الملل الأطفال بحاجة إلى الملل



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 04:59 2025 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 08 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 01:33 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

منحوتات قديمة تكشف عن مذنّب ضرب الأرض فبل آلاف الأعوام

GMT 02:10 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مروان خوري يخوض سباق الدراما الرمضانية من بوابة "التترات"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib