حقائق يجب أن تعرفها الأم عن الرضاعة الطبيعية
آخر تحديث GMT 14:52:37
المغرب اليوم -

حقائق يجب أن تعرفها الأم عن الرضاعة الطبيعية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حقائق يجب أن تعرفها الأم عن الرضاعة الطبيعية

القاهره ـ المغرب اليوم
تحتاج الأمهات إلى تمييز ما هو صحيح وما هو غير صحيح فيما يتعلق بالرضاعة الطبيعية، فهناك حقائق مثيرة للدهشة ليست معروفة للناس، وهناك بعض الخرافات التي تشيع بين الناس باعتبارها معلومات ويجب تصحيحها. إليك أهم الحقائق والخرافات عن الرضاعة الطبيعية. حليب الأم والحليب الاصطناعي: يشيع البعض أن الحليب الاصطناعي يمكن أن يكون بديلًا لحليب الأم، والحقيقة أنه خلال عقود تم إعادة تصميم الحليب الاصطناعي ليشبه حليب الأم من حيث الملمس والمحتوى الغذائي، لكن رغم الشبه في نواح عديدة إلا أنه لا يتطابق معه، لأنه يفتقر إلى الإنزيمات والهرمونات والأجسام المضادة التي تتوفر في حليب الأم. الرضاعة الطبيعية تعيق الأم. يعتقد البعض أن الرضاعة الطبيعية تعيق الحياة الاجتماعية للأم، خاصة الأم العاملة، لكن الحقيقة عكس ذلك، فالحليب الاصطناعي له متطلبات تحتاج جهدًا وترتيبًا، من البحث عنه، وحمله وحمل الزجاجات أينما ذهبت الأم بطفلها، وتعقيم الزجاجة والحلمات، وإعداد الحليب نفسه. إضافة إلى أن الطفل يصبح عرضة أكثر للالتهابات الميكروبية مقارنة بمن يتناول حليب الثدي. الرضاعة الطبيعية مضرة على المدى الطويل. هذه إحدى الخرافات، حيث يعتقد البعض أن تغذية الطفل على الرضاعة الطبيعية لا يجب أن تتجاوز الأسابيع، وأن الأم تحتاج إلى فترات راحة مع كل دورة شهرية ليتجدد الحليب لديها. كل هذه المقولات غير صحيحة، والحقيقة أن الأم المرضعة تنتج الحليب باستمرار ويتم تخزينه في ثديها، وأنه مع تواتر جلسات الإرضاع يزداد إنتاج الحليب، وعندما تتباطأ يقل إنتاج الحليب. صعوبة إنقاص وزن الأم. من الخرافات الشائعة أن الأم المرضعة لن تستطيع التخلص من الوزن الذي اكتسبته خلال الحمل، لكن الحقيقة أن الأم المرضعة تحرق تدريجيًا ما بين 300 إلى 500 سعرة حرارية لإنتاج الحليب، ويساعد ذلك على التخلص من الوزن الزائد. الثدي الصغير ينتج حليبًا أقل. هذه أيضًا إحدى الخرافات، فإنتاج الحليب ليس له علاقة بحجم الثدي، وفي بعض الأحيان ينتج الثدي الصغير حليبًا أكثر يكفي أكثر من طفل. الرضاعة الليلية ليست هامة. هذه إحدى المعلومات الخاطئة تمامًا، فتغذية الطفل أثناء الليل تنتج هرمون البرولاكتين في جسم الأم، ويعزز هذا الهرمون إنتاج الحليب، لذلك يعتبر إرضاع الطفل ليلًا مسألة هامة. الأم المدخنة والرضاعة الطبيعية. يعتقد البعض أن الأم المدخنة يجب أن تتجنب إرضاع طفلها طبيعيًا، وهذا تصور خاطئ، فإذا كانت الأم لا تستطيع الإقلاع أو خفض معدل السجائر التي تدخنها يجب ألا تتوقف عن إرضاع طفلها طبيعيًا، لأن الحليب الطبيعي يقلل أثر الدخان على رئتي الصغير. الرضاعة الطبيعية واللقاحات. يعتقد البعض أنه في حال تلقى الأم لقاحات علاجية أو تطعيمات يجب إيقاف الرضاعة الطبيعية، وهذا أيضًا خطأ، لأن ما سيصل إلى الطفل من هذه اللقاحات لن يضره، بل ربما يفيده. الرضاعة الطبيعية والمغص. لا يسبب الحليب الطبيعي أي مغص للطفل، وإنما طريقة إمساك الطفل بالثدي، والتي تتطور تدريجيًا مع الوقت ليتمكن منه ويتجنب مسببات المغص. الرضاعة الطبيعية وجراحات الثدي. يعتقد البعض أن إجراء جراحات تجميلية للثدي يترتب عليه عدم إرضاع الطفل طبيعيًا، وهذا أيضًا خطأ، فقد صممت كل الجراحات والعلاجات التجميلية بحيث لا تؤثر على إنتاج حليب الأم.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقائق يجب أن تعرفها الأم عن الرضاعة الطبيعية حقائق يجب أن تعرفها الأم عن الرضاعة الطبيعية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib