احذري غذاء طفلك في خطر
آخر تحديث GMT 04:20:37
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

احذري غذاء طفلك في خطر!

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - احذري غذاء طفلك في خطر!

طفلك
القاهرة ـ المغرب اليوم

في أيام طفلك المدرسية، كوني مستعدة لإعطائه الغذاء المناسب من ساعة استيقاظه إلى حين نومه، بهذا تحافظين على جسم سليم يتطور اكثر في دروسه ومتابعة مذاكراته.

الاختصاصي بالميكروبيوجيا وتدبير ومراقبة الجودة والأمن الغذائي، الدكتور عز الدين مسطار، يتحدث عن ثلاثة عوامل أساسية تتحكم بالنمط الغذائي في العصر الحديث، وهي:
- تنوع الأغذية مع التقدم الصناعي في إنتاج الغذاء.
- اكتساب المعارف والعلوم فيما يتعلق بالتغذية.
- تغيير نمط الحياة وطرق الاستخدام اليومي للوقت.
ويرى أن العائلة تلعب الدور الأهم في التأثير على النمط الغذائي للطفل، لأنه الوسط الأولي الذي يحتك الطفل عبره مع المجتمع، حيث تقوم العائلة بنقل الموروث الثقافي الغذائي إلى الأبناء، وهكذا يتعرف الطفل على القاموس الغذائي، وهو الذي يعبر بدوره عن العادات الغذائية في المجتمع الواحد.
يتطور الطفل، في المجتمع الحديث، في العديد من الأوساط الاجتماعية التربوية، فمن العائلة إلى الروضة، فالمدرسة، فالمراكز المختلفة، وهي أوساط اجتماعية ثانوية، خارجة عن إطار العائلة، وتمثل لحظات تناول الطعام خارج المنزل، لحظات اكتشاف الطفل لهذه الأوساط الخارجية، كما يقوم الطفل في هذه المناسبة باكتشاف الأذواق الجديدة المختلفة، عند تناوله غذاءًَ مختلفاً، ويبقى لفت النظر واجباً إلى إمكانية وجود اختلاف واضح بين طرق تناول الطعام في المنزل وخارجه، وهذا ما يؤدي في النهاية إلى الوصول إلى نتيجة حتمية في بناء شخصية غذائية مستقلة.
ويتساءل الدكتور مسطار قائلاً: هل توجد داخل المدرسة معدات تقنية، وإمكانية صالحة للحفاظ على الأغذية إلى حين تناولها؟ بعد التطور الملموس في السنوات الأخيرة في طرق حفظ الأغذية، ما يمكن استهلاكه بعد فترات طويلة من حفظه.
يهدف التعقيم والتصبير والتعليب بالطريقة العلمية، إلى القضاء على العوامل المضرة من جهة، وعلى إفرازاتها الممرضة من جهة أخرى (الديغان)، وللديغانات قدرة سامة تماثل وتفوق قدرة الجراثيم، ما يجعل الغذاء الملوث أو المعفن غير قابل للاستهلاك.
ولكن يبقى للمعلبات سلبيات، منها انتقال مادة «الإتين» للغذاء في العلب الجديدة البيضاء، ما يعطي للغذاء طعماً معدنياً خاصاً، وقد تم تجاوز هذه المشكلة بحفظ الأكل في آنية زجاجية، إلا أن هذه الأخيرة بدورها، تبدد الفيتامينات الموجودة في الأكل، بسبب تأثرها بأشعة الشمس.
نموذج غذائي صحي
ينصح الخبير في التغذية، يوسف الزروالي، الأمهات لأجل الحفاظ على صحة أطفالهن بما يلي:
- تجنب الدهون في الوجبات المقدمة للأطفال.
- ضرورة تناول الطفل وجبة الفطور قبل التوجه للمدرسة والتي تتكون من: الخبز الكامل، مع قليل من الجبن والمربى، إضافة إلى كأس من الحليب الممزوج بالشوكولاته.
- تناول الخبز، الذي يحتوي على كمية السكر من النوع الثقيل، الذي يقاوم لمدة خمس ساعات، فيما لا تصمد السكريات الموجودة بالبسكويت والحلويات أكثر من ساعتين.
- أن تتكون وجبة الغداء من: ربع من الخبز بالنسبة للطفل البالغ 7 إلى 8 سنوات، ذي الوزن الطبيعي، فيما قد يتعدى ذلك النصف بالنسبة للطفل البالغ من العمر 11 و12 سنة.
- سلطة وخضراوات معدة بالبخار، أو طبق من العدس أو الفاصوليا، أو أحد أصناف اللحوم سواء البيضاء أو الحمراء، أو السمك، محددة بين 70و80 غراماً.
- صنف واحد من الفاكهة يكفي.
- في المساء يمكن أن يتناول الطفل شوربة الخضار أو السمك.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احذري غذاء طفلك في خطر احذري غذاء طفلك في خطر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib