الصبر والتقبل والإصغاء مفاتيح التربية الناجحة
آخر تحديث GMT 07:23:59
المغرب اليوم -

الصبر والتقبل والإصغاء مفاتيح التربية الناجحة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الصبر والتقبل والإصغاء مفاتيح التربية الناجحة

التربية الناجحة
القاهرة ـ المغرب اليوم

يرى الآباء أن تربية الأولاد في عالم مليء بوسائل الترفيه والاتصال أمر بالغ الصعوبة وأن التواصل معهم واستيعاب ردود أفعالهم شبه مستحيل وبينما يوافق الخبراء الأهل على صعوبة المهمة في هذا الوقت يؤكدون أن الأمر يحتاج فقط للصبر والإصغاء والتقبل والتصرف كقدوة ونموذج إيجابي.

وتقول رنا صالح مدرسة وأم لشاب وفتاة أن تربية الاولاد أمر صعب ولا سيما في فترة المراهقة فابنتي تريد أن تترك لها الحرية دائما وأخوها دائم التذمر منها وعندما حاولت الجلوس معهما ومحادثتهما كصديقة أصابني الاحباط فتربيتي لهما كل تلك السنوات وتعليمهما كيفية التعامل مع الاخرين واحترامهم ذهبت دون فائدة معتبرة أنه بوجود التأثيرات الخارجية كوسائل التواصل الاجتماعي المتاحة دائما والأصدقاء يصبح دور الأهل ثانويا.

بينما يعبر حسام محمد مهندس وأب لشابين أحدهما في السابعة عشرة من عمره عن مشكلة من نوع آخر ويقول.. “يقلقني انزواء ولدي وابتعاده عن الاخرين وملازمته لغرفته مع حاسوبه أو هاتفه الخلوي كما أنه دائم الامتعاض من كل شيء حوله” مبينا أنه اضطر لاستشارة طبيب نفسي لمعرفة طريقة مساعدته وطبق تعليمات المختص لكن دون جدوى بل انه اكتشف مؤخرا أن ابنه على علاقة بفتاة تعارفا من خلال النت ويعدها بالزواج قريبا.

بدورها تبين الاختصاصية النفسية سها برهوم أن وسائل التواصل الحديثة والتي أتاحت للشباب قدرة هائلة على الدخول لعوالم مختلفة والتعرف على أفكار وثقافات مختلفة ومتنوعة شكلت سلاحا ذا حدين وباتت تتطلب من الأهل جهدا أكبر في التربية والتواصل مع أولادهم.

وترى الاختصاصية أن التربية وحدها لا تكفي بل الحرص والاستمرار بمتابعة الأولاد أمر أساسي لتحصينهم ضد أي تأثير سلبي خارجي ومساعدتهم على التمييز بين الخطأ والصواب مشيرة إلى أن وقوع الطفل بالخطأ أمر طبيعي لكن من الضروري تعليمه طرق تداركه والرجوع عنه ليس بالضرب والعقوبات بل بالتوجيه والمناقشة وإعطاء مساحة لحرية الكلام والتحلي بالصبر والقناعة بأن السلوك الخاطئ قابل للتعديل من جديد.

وتشدد برهوم على ضرورة تماسك العائلة وترابطها لمنح الاولاد القوة في التعامل مع الاخرين مستقبلا والثقة بالنفس بعيدا عن التأثيرات الخارجية مبينة أن أصعب مراحل التربية تكون خلال المراهقة لأنها مرحلة الاضطراب التي تفصل بين الطفولة والشباب ويكون الاولاد غير قادرين على التحكم بسلوكهم واعصابهم وقد ينقادون وينجذبون إلى سلوكيات أصدقائهم بسهولة ولا سيما في حال غياب رقابة الاهل لكن بوجود العائلة ومتابعتها وتكاتفها وحبها وإظهار تقبلها وتشجيعها تكون الامور أكثر سهولة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصبر والتقبل والإصغاء مفاتيح التربية الناجحة الصبر والتقبل والإصغاء مفاتيح التربية الناجحة



GMT 10:07 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

أخطاء شائعة في العناية بالبشرة خلال الصيام

GMT 11:09 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

وصفات طبيعية لترطيب البشرة الجافة في الشتاء

GMT 02:49 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

عادات شائعة تؤذي البشرة بعد سن الاربعين

GMT 02:46 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

تأثير شرب الماء الساخن يوميا على الجسم

GMT 15:35 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

وصفات طبيعية لإطالة الرموش وتكثيفها

GMT 15:33 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

وصفات طبيعية لترطيب البشرة في الشتاء

GMT 12:26 2025 السبت ,06 كانون الأول / ديسمبر

علامات نقص فيتامين د علي البشرة والشعر

GMT 12:02 2025 السبت ,06 كانون الأول / ديسمبر

الاستحمام بالماء البارد في الشتاء أفضل للصحة والبشرة

ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 04:55 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

إيران تعلن الاتفاق على تبادل السفراء مع مصر
المغرب اليوم - إيران تعلن الاتفاق على تبادل السفراء مع مصر

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 17:41 2023 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط ترتفع مع تقليص الإمدادات في التعاملات الآسيوية

GMT 17:39 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

أسهم أوروبا ترتفع مع تعافي الأسواق بعد عطلة العام الجديد

GMT 08:05 2022 الأحد ,20 آذار/ مارس

مطاعم لندن تتحدى الأزمات بالرومانسية

GMT 11:16 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي كيف تدخلين أساليب الديكور الشتوية إلى منزلك

GMT 04:25 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الفول السودانى لمرضى القلب والسكر ويحميك من حصوات المرارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib