طموح المرأة وغيرة الأزواج
آخر تحديث GMT 14:45:53
المغرب اليوم -
واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه
أخر الأخبار

طموح المرأة وغيرة الأزواج !

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - طموح المرأة وغيرة الأزواج !

طموح المرأة وغيرة الأزواج !
القاهرة - المغرب اليوم

طموح المرأة قد يعرِّضها لكثير من الظلم والاضطهاد بصورة استفزازية.. فالزوجة من الممكن أن يتم طلاقها بسبب طموحها.. وهذه مشكلة حقيقية تهدد حياتها الزوجية والأسرية، ورغم ذلك تصر المرأة على تحقيق آمالها وأحلامها؛ حتى ولو كان ذلك على حساب بيتها.. فخروج المرأة للعمل لتحقيق طموحها من الأسباب الرئيسية لارتفاع نسب الطلاق في الوطن العربي، وذلك بسبب غيرة الأزواج من نجاح زوجاتهم في العمل وتفوقهن عليهم. السؤال الذي توجهنا به إلى بعض الرجال: هل أصبح طموح المرأة «عيباً» وضد الرومانسية والاستقرار الأسري؟ الطموح والرومانسية خالد عبدالعزيز، محاسب في شركة خاصة: طموح المرأة الزائد يلهيها عن حياتها الزوجية، فطموحها الزائد في العمل يُبعدها عن الرومانسية وإسعاد زوجها، وبالتالي فإن هذا يؤثر على العلاقة الزوجية بين الطرفين، وتحدث المشاكل، وتتفاقم إلى حد حدوث الطلاق.. لذلك من الأفضل أن تجلس المرأة في البيت لإرضاء زوجها وتنفيذ ما يريد، ويجب أن يكون الطموح في إسعاد الزوج فقط والأولاد. يضيف أن صديقه في العمل متزوج منذ سنتين ونصف السنة، وزوجته تعمل مترجمة في إحدى الشركات الخاصة، ويشتكى دائماً من طموحها الزائد في العمل، حيثُ تجلس ساعات إضافية عن الساعات المحددة للعمل. وتتجاهله، لدرجة أنه صار لا يشعر بالسعادة معها، فهي لا تلبى رغباته الزوجية إلا قليلاً، وقد وصلت به الحال أنه يفكر في بعض الأحيان أن يطلقها. الواجبات المنزلية أحمد عاطف يعمل في المجال البحري، يستنكر في الأساس عمل المرأة وطموحها ويرفضه، ويرى أنها عندما تفكر في الخروج للعمل، فهذا بلا شك سوف يؤثر على دورها في منزلها، ويؤدي إلى تقصيرها في الواجبات المنزلية.. فلابد من وجود المرأة يومياً في البيت، وأنه يفضل أن يتزوج من امرأة لا تعمل.. ويروي لنا أن أخته تعمل معلمة لفترات صباحية ومسائية، فتترك أولادها عند والدتها، وكانت والدتها تطهو لها، وهى تقصر بشكل كبير في حياتها الأسرية وزوجها كان يغضب بشدة، لدرجة أنه هددها أكثر من مرة بالطلاق بسبب طموحها الزائد على الحد، وإهمالها لحياتها الزوجية والأسرية. التوازن محمد كمال إداري في قطاع التنمية البشرية، ومتزوج منذ أربع سنوات من محامية عاملة، يرى أن طموح المرأة يحقق الاستقرار في الحياة الزوجية والأسرية معاً، بشرط أن يكون متوازناً، ولا يؤثر على الحياة الزوجية بينهما، ولا على الحياة الأسرية من واجبات منزلية وغيرها، ويقول إن زوجته في بعض الأوقات تقصر في حقه وفي حق الواجبات المنزلية، وعندما يغضب يجلس ويتناقش معها، وهى تتفهم الوضع وتعود لتوازن بين عملها وبيتها. ولهذا فهو يرى أن الطموح يحقق الاستقرار، ولكنه يتحدث عن الطموح المتوازن بين العمل والحياة الزوجية. الطموح صفة طيبة فيما يرى الخبير الاجتماعي محمد عبدالمولى، أن الطموح صفة طيبة ولكنها دقيقة وحساسة، وأن هناك فارقاً بين أن يطمح الإنسان، وأن يطمع! وشيء جميل أن يطمح الأزواج لإسعاد أنفسهم وأسرهم، مرتكزين في ذلك على أساس من التقوى والأهداف المشروعة لهم ولأولادهم. وكلما كان الزوجان طموحين، كانت حياتهما متجددة وغير رتيبة.. والمهم ألا يكون ذلك على حساب الاستقرار العائلي، وفى إطار من موازنة الأمور؛ حتى لا يطغى واجب على آخر، أو يكون السعي نحو تحقيق الطموحات –ولاسيما بالنسبة لطموح المرأة– على حساب الواجبات. ولتعلم الزوجة أن أسمى طموحاتها تتحقق، عندما تحقق السعادة لها ولزوجها ولأولادها، وليس عندما تحقق مكاسب مالية أو مناصب دنيوية، خصماً من واجباتها الأسرية. وهذا ما يلقي على الزوجة الطموحة عبئاً ثقيلاً، قد لا تتحمله كثير من الزوجات. وعلى الزوج المنصف أن يكون دبلوماسياً، يفرح لنجاح زوجته ولا يغار منه، بل يحتضنه، وأكثر من ذلك يساعد في تحقيقه، طالما كانت الزوجة قادرة على التوفيق بين واجباتها المتعددة، ويعتبر أن نجاحها نجاح له وللأسرة جميعاً. وفى كلمة، فإن هناك شعرة دقيقة بين طموح الزوجة، أو حتى الزوج، وبين الشطط غير المبني على أساس من الواقع أو القناعة والرضا. وبصفة عامة، لابد من الحوار المتزن بين الزوجين في أي أمر يخص أسرتهما.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طموح المرأة وغيرة الأزواج طموح المرأة وغيرة الأزواج



GMT 10:07 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

أخطاء شائعة في العناية بالبشرة خلال الصيام

GMT 11:09 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

وصفات طبيعية لترطيب البشرة الجافة في الشتاء

GMT 02:49 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

عادات شائعة تؤذي البشرة بعد سن الاربعين

GMT 02:46 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

تأثير شرب الماء الساخن يوميا على الجسم

GMT 15:35 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

وصفات طبيعية لإطالة الرموش وتكثيفها

GMT 15:33 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

وصفات طبيعية لترطيب البشرة في الشتاء

GMT 12:26 2025 السبت ,06 كانون الأول / ديسمبر

علامات نقص فيتامين د علي البشرة والشعر

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:55 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ما قدمته "فيسبوك" للحصول على رضا مستخدميها في 2019

GMT 12:32 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

"غوغل" تطلق نظامًا لترجمة النصوص الإلكترونية

GMT 08:43 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

إعادة محاكمة شقيق بوتفليقة وقادة في المخابرات

GMT 06:52 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أنغام تتألق بـ"الخليجي" في حفل "ياسر بو علي" بالسعودية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib