هل زوجك مدمن على العلاقة الحميمة
آخر تحديث GMT 07:54:47
المغرب اليوم -

هل زوجك مدمن على العلاقة الحميمة؟

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - هل زوجك مدمن على العلاقة الحميمة؟

العلاقة الحميمة
القاهرة ـ المغرب اليوم

يعاني بعض الأزواج من الإدمان على إقامة العلاقة الحميمة. فما الذي نعنيه بهذا؟ في الواقع، نعني التبعية الجنسية أيّ الخضوع للفعل الحميم بسبب بلوغ مرحلة الإدمان عليه. لكن، ما أبرز العوامل التي تعزز هذا الإدمان وما النتائج غير الإيجابية التي قد تترتب عليه؟ وكيف يمكن التخلص منه؟ إليك هذه الحقائق.

العملية الحميمة... لماذا؟

في الواقع، تنطوي إقامة العلاقة الزوجية الحميمة على الشعور بالمتعة وعلى الاسترخاء والهدوء والتخلّص من عوامل التوتر الداخلي. إلا أنها تتحوّل، في حالة الإدمان، إلى دائرة مغلقة لا يمكن الخروج منها أو التحكّم بمجريات أمورها. فعدم القيام بالعلاقة في ظلّ هذا الواقع، يعني الشعور الدائم بالتوتّر والضيق والانزعاج، وهو شعور لا يمكن علاجه إلا بطريقة واحدة: الخلود إلى الشرنقة الخاصّة.  

الإدمان الحميم… لماذا؟  

لمَ قد يصاب بعض الأشخاص بالإدمان على إقامة العلاقة الحميمة؟ هو سؤال لا بدّ من طرحه نظراً إلى أهميته وخطورة نتائج هذه الظاهرة المرضيّة. في الواقع، يعاني الأشخاص المصابون بعارض الإدمان الجنسي من الشعور بفراغ داخلي يسعون دائماً إلى ملئه. وقد يعود هذا إلى نقص عاطفي حادّ يرجع إلى زمن طفولتهم. لذا، فهم يلجؤون إلى إثبات ثقتهم بذاتهم وقدراتهم من خلال إقامة العلاقة الحميمة، الأمر الذي يؤدي إلى تهدئتهم، لكن، بشكل موقت…  

والنتيجة؟  

يجتاح الإدمان على إقامة العلاقة الحميمة ذهن الأشخاص المصابين به. إلا أنّه قد يؤثر سلباً على مجريات حياتهم من خلال:

-         ضيق أفق حياتهم ومساحتها بسبب تمحورها حول العلاقة الحميمة.

-         العزلة وغياب العلاقات الاجتماعية وحتى العائلية.

-         الانفصال عن شريك الحياة حين يشعر الأخير بالتعب وبأنّ الأمر بدأ يتخطى حدوده المنطقية.

-         فقدان الحياة الوظيفية بسبب عدم القدرة على التركيز والعمل بشكل مثمر.

-         الاكتئاب وعدم القدرة على القيام بأي مبادرة في أي اتجاه.

وما الحل؟

لا شكّ في أنّ إيجاد الحلّ لهذه المشكلة ليس سهلاً، لا سيما أنّ هذا يرتبط بإرادة الشخص المصاب بالإدمان الجنسي ورغبته في السعي إلى الشفاء منه وبأنّه يلجأ إلى العلاقة الحميمة من أجل التخلّص من شعوره بالضغط النفسي والاكتئاب والتوتّر وإن بشكل موقت. كذلك فإن مواجهة هذا النوع من الإدمان يتطلّب الكثير من الشجاعة والجرأة. فما الحلّ إذاً؟ من الضروري الاستعانة، في هذه الحالة، بالعلاج النفسي من أجل استعادة الثقة بالذات ومحبتها وتصويب العلاقة مع طرف الزواج الآخر والسلوكيات والتخلي عن العلاقة الحميمة باعتبارها وسيلة للتخلّص من الاضطرابات الداخلية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل زوجك مدمن على العلاقة الحميمة هل زوجك مدمن على العلاقة الحميمة



GMT 10:07 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

أخطاء شائعة في العناية بالبشرة خلال الصيام

GMT 11:09 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

وصفات طبيعية لترطيب البشرة الجافة في الشتاء

GMT 02:49 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

عادات شائعة تؤذي البشرة بعد سن الاربعين

GMT 02:46 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

تأثير شرب الماء الساخن يوميا على الجسم

GMT 15:35 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

وصفات طبيعية لإطالة الرموش وتكثيفها

GMT 15:33 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

وصفات طبيعية لترطيب البشرة في الشتاء

GMT 12:26 2025 السبت ,06 كانون الأول / ديسمبر

علامات نقص فيتامين د علي البشرة والشعر

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 20:51 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

إدارة برشلونة تبدأ مفاوضات تقليل رواتب اللاعبين والموظفين

GMT 12:35 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تويوتا لاند كروزر 2021 وحش الطرق الوعرة في ثوب جديد

GMT 01:05 2018 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

تعرف علي مواصفات مولود مواليد برج الميزان

GMT 05:31 2018 الأحد ,17 حزيران / يونيو

أفضل أماكن شهر العسل في أفريقيا

GMT 05:20 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فيصل فجر يؤكد أن كرسي الاحتياط لا يزعجه في خيتافي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib