فيديو لزائر فضائي يكشف أصل الحياة على الأرض
آخر تحديث GMT 14:19:18
المغرب اليوم -

فيديو لزائر فضائي يكشف أصل الحياة على الأرض

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فيديو لزائر فضائي يكشف أصل الحياة على الأرض

النظام الشمسي
واشنطن-المغرب اليوم

انطلق زائر جليدي من حافة نظامنا الشمسي، وأصبح مرئيًا لفترة وجيزة على أنه المذنب "كاتالينا" قبل أن يختفي إلى الأبد منذ خمس سنوات.وكان مرصد الستراتوسفير لعلم الفلك بالأشعة تحت الحمراء (مرصد صوفيا الطائر) من بين العديد من المراصد التي التقطت منظرا لهذا المذنب، حيث نجح المرصد باستخدام إحدى أدوات الأشعة تحت الحمراء الفريدة الخاصة به، من التقاط بصمة (الكربون) داخل الوهج الغباري لذيل المذنب.والآن ساعد هذا الزائر لمرة واحدة إلى نظامنا الشمسي الداخلي في شرح المزيد عن أصول الأرض، حيث أصبح من الواضح أن مذنبات مثل (كاتالينا) يمكن أن تكون مصدرا أساسيا للكربون على كواكب مثل الأرض والمريخ أثناء التكوين المبكر للنظام الشمسي، كما كشفت دراسة جديدة أجريت بالتعاون بين وكالة ناسا والمركز الألماني للفضاء الجوي ونشرتها دورية "بلانتيري ساينس جورنال".

ويقول المؤلف الرئيسي للبحث تشارلز وودوارد، عالم الفيزياء الفلكية والأستاذ في معهد توين سيتيز مينيسوتا للفيزياء الفلكية بجامعة مينيسوتا الأمريكية: "الكربون هو مفتاح التعلم عن أصول الحياة، وما زلنا غير متأكدين مما إذا كان بإمكان الأرض احتجاز ما يكفي من الكربون بمفردها أثناء تكوينها، لذلك يمكن أن تكون المذنبات الغنية بالكربون مصدرا مهما لتوصيل هذا العنصر الأساسي الذي أدى إلى الحياة كما نعرفها".وتنشأ المذنبات من سحابة أورت في أبعد نطاقات نظامنا الشمسي، ويمتلك المذنب (كاتالينا) وغيره مدارات طويلة تصل إلى عتبة بابنا السماوي دون تغيير نسبيا، وهذا يجعلها مجمدة بشكل فعال في الوقت المناسب، مما يوفر للباحثين فرصا نادرة للتعرف على النظام الشمسي المبكر الذي أتت منه.

وتمكنت أرصاد صوفيا بالأشعة تحت الحمراء من التقاط تركيبة الغبار والغاز أثناء تبخره من المذنب، مشكلاً ذيله.وأظهرت الملاحظات أن المذنب (كاتالينا) غني بالكربون، مما يشير إلى أنه تشكل في المناطق الخارجية للنظام الشمسي البدائي، والذي كان يحتوي على خزان من الكربون يمكن أن يكون مهمًا لبذر الحياة.وبينما يعتبر الكربون مكونًا رئيسيًا للحياة، كانت الأرض المبكرة والكواكب الأرضية الأخرى للنظام الشمسي الداخلي شديدة الحرارة أثناء تكوينها، لدرجة أن عناصر مثل الكربون فقدت أو استنفدت.وفي حين أن عمالقة الغاز الأكثر برودة مثل كوكب المشتري ونبتون يمكن أن تدعم الكربون في النظام الشمسي الخارجي، قد يكون حجم المشتري الكبير قد منع الكربون من الاختلاط مرة أخرى في النظام الشمسي الداخلي.ويعتقد الباحثون أن تغييرًا طفيفًا في مدار كوكب المشتري سمح لسلائف صغيرة مبكرة للمذنبات بخلط الكربون من المناطق الخارجية إلى المناطق الداخلية، حيث تم دمجها في كواكب مثل الأرض والمريخ.وتساعد تركيبة مذنب (كاتالينا) الغنية بالكربون على تفسير كيف تطورت الكواكب التي تشكلت في المناطق الحارة الفقيرة بالكربون في النظام الشمسي المبكر إلى كواكب بها عنصر داعم للحياة.

قد يهمك أيضا:

علماء الفلك يلتقطون صورة لكويكب وهو يستعد للمرور بالقرب من الأرض

 روفر صيني سيهبط على سطح المريخ في مايو المقبل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيديو لزائر فضائي يكشف أصل الحياة على الأرض فيديو لزائر فضائي يكشف أصل الحياة على الأرض



النيود عنوان الترف الهادئ لإطلالات عيد الفطر بإلهام من النجمات

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:09 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 22 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:45 2019 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

عرض الفيلم المغربي آدم بمهرجان الجونة السينمائي

GMT 19:13 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

ملف الصحراء المغربية يعود للواجهة ومؤشرات حسم دولية قريبة

GMT 13:12 2020 الأحد ,19 إبريل / نيسان

اتيكيت المشي بالكعب العالي

GMT 09:08 2019 الإثنين ,20 أيار / مايو

قتيل وجرحى في انقلاب سيارة بكورنيش طنجة

GMT 14:09 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

فندق Love الياباني يهب الحب للزبائن دون مقابل

GMT 05:55 2023 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 5 ديسمبر/ كانون الأول 2023

GMT 02:50 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

فريق هولندي يخطف منير الحمداوي من الوداد البيضاوي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib