تعرف على أغرب 5 دراسات علمية في عام 2019 منها البحث عن الوحش لوخ
آخر تحديث GMT 15:03:16
المغرب اليوم -

لم يعثر على دليل لوجود الزواحف العملاقة أو الديناصورات المائية

تعرف على أغرب 5 دراسات علمية في عام 2019 منها البحث عن الوحش لوخ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تعرف على أغرب 5 دراسات علمية في عام 2019 منها البحث عن الوحش لوخ

تعرف على أغرب 5 أبحاث علمية في عام 2019
واشنطن - المغرب اليوم

يمكن وصف العلماء والباحثين بأنهم "مخلوقات فضولية" لا تترك أي مجال دون دراسته ومحاولة استكشاف كل جوانبه، ومن خلال هذا النهج، تحمل كل سنة مجموعة من الاكتشافات العلمية المثيرة للاهتمام، والتي قد تكون غريبة في بعض الأحيان، مثل تلك التي كشف عنها الباحثون على مدى عام 2019، وفي ما يلي بعضها:

- البحث عن الوحش لوخ نيس عن طريق الحمض النووي:

تفترض العديد من الروايات أن وحش لوخ نيس الأسطوري يعيش في البحيرة الاسكتلندية (لوخ نيس) العميقة لأكثر من 1000 عام. ولكن وفقا لدراسة أجريت هذا العام، يبدو أن بحيرة لوخ نيس خالية من أي علامات على "الحمض النووي للوحش". وجمع العلماء أكثر من 250 عينة من مياه البحيرة الشاسعة وفحصوا أجزاء الحمض النووي التي تطفو داخل كل عينة منها. وكشف المسح عن آثار وراثية لأكثر من 3000 نوع يعيشون في بحيرة لوخ نيس وحولها، بما في ذلك الأسماك والغزلان والخنازير والبكتيريا والبشر. لكن الفريق لم يعثر على دليل لوجود الزواحف العملاقة أو الديناصورات المائية، أو حتى سمك الحفش الضخم أو سمك السلور الذي يمكن أن يشير إلى وجود وحش البحيرة الغامض.  ومع ذلك، كشفوا عن وفرة من الثعابين، لذلك قد يكون من الممكن (رغم أنه من غير محتمل بدرجة كبيرة) أن يكون وحش لوخ نيس في الواقع مجرد سمك ثعبان ضخم للغاية.

- ألسنتنا قادرة على الشم مثل الأنف:

هذا لا يعني أن علينا لعق الزهور لنشم رائحتها، لكن الدراسة كشفت أن حواس الذوق والشم أكثر تشابكا مما كنا نعتقد سابقا. ووجدت الدراسة التي نشرت في أبريل، أن خلايا الذوق البشري التي نمت في المختبر تفاعلت مع الروائح بالطريقة نفسها التي تعمل بها خلايا استشعار الرائحة في الممرات الأنفية. ووجد الباحثون دليلا على أن خلايا الذوق قد تحمل مستقبلات الرائحة والذوق التي تتفاعل مع جزيئات مماثلة، ما يدعم فكرة أن الإشارات من المستقبلات قد تتفاعل. ومع ذلك، لم يتضح بعد ما إذا كانت الإشارات الصادرة من المستقبلات الشمية يتم إرسالها مباشرة إلى الدماغ، أم أن المعلومات يتم دمجها في الفم أولا.

- شجرة "مصاصة دماء" تسحب العناصر الغذائية من جيرانها:

في أعماق غابة أوكلاند النيوزيلاندية، يتمسك جذع شجرة kauri (نوع من أشجار الصنوبر يمكن أن يصل طولها إلى 50 مترا) بالحياة، بفضل نظام جذور مترابط يجعلها تتقاسم الموارد مع  جيرانها. ومن خلال تطعيم جذوره على جذور جيرانه، يتغذى جذع شجرة kauri ليلا على الماء والمواد الغذائية التي جمعتها الأشجار المجاورة خلال النهار، وظل الجذع على قيد الحياة بفضل هذا العمل الشاق.

- صوت عال يبخر الماء:

ابتكر علماء جامعة ستانفورد في كاليفورنيا أعلى صوت ممكن تحت الماء لدرجة أن بإمكانه تفجير الأعضاء البشرية. وأُنشئ الصوت عن طريق إطلاق أشعة الليزر عالية الطاقة في مسارات مائية، تبلغ نحو نصف عرض شعرة الإنسان. وكان قويا جدا لدرجة أنه قادر على غليان الماء، وخرق طبلة الأذن والقلب والرئتين، حال تشغيله في سماعات الأذن. وأدت أشعة الطاقة العالية، التي أُطلقت في نبضات قصيرة، إلى تبخير جزيئات الماء من حولها، ما نتج عنه إطلاق موجة صدمة أنتجت ضغطا صوتيا يعادل 270 ديسيبل.

- موسيقى سكريليكس تحمينا من البعوض:

تشير الدراسة إلى أن البعوض من الإناث لا يحب موسيقى سكريليكس أشهر فناني موسيقى الـDubstep - Electro House. ووجدت الدراسة التي نشرت في مارس الماضي، أن البعوض يمتص كميات أقل من الدم ويخفض منسوب الجنسي بعد الاستماع إلى أغنية Scary Monsters and Nice Sprites، في طفرات مدتها 10 دقائق على الأقل، مقارنة بالبعوض الذي يبقى  في سكون تام. وأجريت هذه الدراسة لاختبار إمكانية استخدام الموسيقى الصاخبة في معالجة سلوك البعوض كبديل "صديق للبيئة" للمبيدات البشرية. واقترح الفريق أن الموسيقى الصاخبة قد تصرف انتباه البعوض، وتمنعه من الدخول في مصدر قريب من الطعام والضحايا المحتملين.

قد يهمك ايضا :

روسيا تحق إنجازًا رابعًا بإنتاج طائرة الحلم وتنفذ أول تجربة تحليق لها

كسوف الخميس يُعيد ذكريات سنة الظلمة قبل 70 عامًا في السعودية
    

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على أغرب 5 دراسات علمية في عام 2019 منها البحث عن الوحش لوخ تعرف على أغرب 5 دراسات علمية في عام 2019 منها البحث عن الوحش لوخ



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:31 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
المغرب اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 20:37 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كش ملك

GMT 00:27 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 19 أغسطس /آب 2025

GMT 19:33 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

فتاة فرنسية تقرر الزواج من "روبوت" ثلاثي الأبعاد

GMT 17:43 2024 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

طريقة تنظيف الاريكة والتخلص من البقع الصعب

GMT 03:17 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"كوطا المؤتمر" تديم خلافات قيادات حزب "البام"‎

GMT 14:21 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

ملابس محجبات لشتاء 2020 من وحي الفاشينيسا مرمر

GMT 23:33 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

"باسم ياخور يستعيد ذكريات مسلسل "خالد بن الوليد

GMT 23:16 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

وفاة طفل جراء حادث سير في إنزكان

GMT 08:02 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

اكتشاف أقدم صخور كوكب الأرض على سطح القمر

GMT 11:31 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

فريق اتحاد طنجة يربح 100 ألف دولار من صفقة فوزير

GMT 10:34 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانية تُقيم دعوى ضد تلميذ زعم ممارسة الجنس معها

GMT 18:07 2018 الثلاثاء ,08 أيار / مايو

‏فضل صلاة النافلة

GMT 11:42 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

مرسيدس C63 كوبيه معدلة بقوة 603 أحصنة من Chrometec

GMT 02:32 2024 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

السعودي الدهامي إلى كأس العالم لقفز الحواجز 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib