بوريطة يؤكد أن زيارة وزيرة خارجية مدغشقر تعزز الشراكة وتؤكد عمق العلاقات مع المغرب
آخر تحديث GMT 14:41:56
المغرب اليوم -

بوريطة يؤكد أن زيارة وزيرة خارجية مدغشقر تعزز الشراكة وتؤكد عمق العلاقات مع المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بوريطة يؤكد أن زيارة وزيرة خارجية مدغشقر تعزز الشراكة وتؤكد عمق العلاقات مع المغرب

وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة
الرباط - المغرب اليوم

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن زيارة وزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية مدغشقر، أليس نداي، إلى المغرب تشكل محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، مبرزاً أن هذه الزيارة تأتي في إطار مشاركتها في الاجتماع المرتقب حول “عمليات حفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني”، كما تعكس في الآن ذاته خصوصية الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع الرباط وأنتاناناريفو.

وأوضح بوريطة، في ندوة صحفية، اليوم الثلاثاء، أن مدغشقر تحتل “مكانة خاصة في ذاكرة وعواطف المغاربة”، بالنظر إلى العلاقة التي جمعت العائلة الملكية المغربية بهذا البلد، مستحضراً الطريقة التي تعامل بها سكان مدغشقر مع الملك الراحل محمد الخامس خلال فترة المنفى، معتبراً أن هذه المحطة التاريخية ظلت راسخة في وجدان المغاربة وفي وجدان الملك محمد السادس.

وأشار المسؤول الحكومي إلى أن هذه المكانة الخاصة تجلت أيضاً خلال الزيارة الملكية التي قام بها العاهل المغربي إلى مدغشقر سنة 2016، والتي عرفت إطلاق عدد من المشاريع وتوقيع عدة اتفاقيات، سواء في العاصمة “أنتاناناريفو” أو بمدينة “أنتسيرابي”، مبرزاً أن الزيارة الملكية إلى هذه الأخيرة كانت ذات “طابع خاص” وتركت أثراً مهماً لدى الملك محمد السادس.

وشدد بوريطة على أن زيارة وزيرة خارجية مدغشقر تشكل مناسبة للتأكيد مجدداً على متانة العلاقات بين البلدين والشعبين، مجدداً دعم المملكة المغربية للوحدة الترابية لمدغشقر واستقرارها، ومعرباً عن ثقة الرباط في قدرة النخب والقيادة في هذا البلد على تدبير المرحلة الانتقالية “بحكمة”، بما يضمن الاستقرار والاستجابة لتطلعات الشعب الملغاشي.

وأضاف الوزير أن المغرب يعتبر أن المسار الذي تنخرط فيه مدغشقر يسير في “الطريق الصحيح”، باعتباره قائماً على دعم الاستقرار والتنمية، مؤكداً وجود “ثقة كاملة” في القوى الحية بهذا البلد من أجل مواصلة هذا التوجه، وكذا في خارطة الطريق التي قدمها رئيس الجمهورية وانخرطت فيها المؤسسات.

وفي ما يتعلق بالتعاون الثنائي، أوضح بوريطة أن المباحثات بين الجانبين همّت آفاق تطوير التعاون تنفيذاً لتوجيهات الملك محمد السادس، مبرزاً أن هناك اتفاقيات تم توقيعها سابقاً ويتعين العمل على تنفيذها، إلى جانب فرص جديدة للتعاون تستجيب لأولويات السلطات في مدغشقر، مع تأكيد استعداد المغرب لمواكبة هذه الأولويات.

وأشار المتحدث إلى أن الطرفين بحثا إمكانيات التعاون في عدد من القطاعات ذات الأولوية، تشمل القطاع الفلاحي والأمن الغذائي، والطاقات المتجددة، والتكوين وتعزيز قدرات الشباب، إضافة إلى المجال الأمني، معتبراً أن هذه المجالات تتيح فرصاً واسعة للشراكة بين البلدين.

كما كشف وزير الخارجية المغربي أن اللقاء تناول كذلك سبل تفعيل آليات التعاون الثنائي، وعلى رأسها اللجنة المشتركة التي يجري الإعداد لعقدها، والتي ستكون مناسبة للتوقيع على اتفاقيات جديدة والإعلان عن خطوات إضافية لتعزيز التعاون بين الرباط وأنتاناناريفو.

وفي سياق آخر، أبرز بوريطة أن المغرب ومدغشقر يتعاونان أيضاً في مجال التغيرات المناخية، مذكّراً بالمبادرة التي أطلقها الملك محمد السادس خلال مؤتمر المناخ COP22 بمدينة مراكش، والتي تمثلت في إحداث ثلاث لجان إفريقية، من بينها اللجنة الخاصة بالدول الجزرية، معتبراً أن المغرب ومدغشقر قادران على الاضطلاع بدور ريادي داخل هذه اللجنة على المستويين الإفريقي والدولي.

وعلى الصعيد السياسي، أوضح بوريطة أن اللقاء كان مناسبة لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية، مشيداً بما وصفه بـ”المواقف البناءة” لجمهورية مدغشقر في ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، ودعمها للدينامية التي يقودها الملك محمد السادس للدفع بهذا الملف نحو الحل، خاصة عقب القرار الأخير الصادر عن مجلس الأمن الدولي.

وختم وزير الخارجية المغربي بالتأكيد على أن هذه الزيارة، رغم ارتباطها بالاجتماع الفرنكوفوني المرتقب، تتجاوز بعدها المرتبط بالمشاركة في هذا الحدث، معتبراً أنها شكلت فرصة “لوضع الأسس لإعادة إطلاق التعاون بين بلدينا في كل القطاعات”، قبل أن يجدد الترحيب بوزيرة خارجية مدغشقر وشكره لها على هذه الزيارة.

قد يهمك أيضاً :

ناصر بوريطة يُمثل الملك محمد السادس في تنصيب إسماعيل عمر جيله لولاية رئاسية جديدة بجيبوتي

 

المغرب وألمانيا يعلنان مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية ويؤكدان تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي والتنسيق في القضايا الإقليمية والدولية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوريطة يؤكد أن زيارة وزيرة خارجية مدغشقر تعزز الشراكة وتؤكد عمق العلاقات مع المغرب بوريطة يؤكد أن زيارة وزيرة خارجية مدغشقر تعزز الشراكة وتؤكد عمق العلاقات مع المغرب



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم
المغرب اليوم - انهيار عمارة سكنية في فاس يخلف 11 قتيلا وجرحى

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 02:35 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

إعدام 1.6 طن من الفئران في الصين خوفًا من "كورونا"

GMT 02:38 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

حل المشاكل الزوجية يحمي الأسر من التفكُّك

GMT 20:11 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

خاصية جديدة من "فيسبوك" للمستخدمين

GMT 16:21 2014 الأحد ,27 تموز / يوليو

التشويق سبب أساسي في نجاح مسلسل "الصياد"

GMT 01:40 2024 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جيمي كاراجر يكشف تأجيل تقديم عرض رسمي لمحمد صلاح مع ليفربول

GMT 16:01 2024 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أقراط ذهب لإطلالة جذابة في خريف 2024
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib