دراسة تكشف أن أكثر من نصف بحيرات العالم الكبيرة «في خطر»
آخر تحديث GMT 09:07:54
المغرب اليوم -

دراسة تكشف أن أكثر من نصف بحيرات العالم الكبيرة «في خطر»

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تكشف أن أكثر من نصف بحيرات العالم الكبيرة «في خطر»

صورة تعبيريةجفاف البحيرات والأودية في جبال الأطلس يُهدّد أسماكاً نهرية نادرة بالانقراض
واشنطن ـ رولا عيسى

كشفت دراسة أن أكثر من نصف البحيرات والمسطحات المائية الكبيرة في العالم تجف منذ أوائل تسعينات القرن الماضي لأسباب على رأسها تغيّر المناخ، مما يؤجج مخاوف إزاء توفر مياه للشرب والزراعة وتوليد الكهرباء. وخلُص فريق من الباحثين الدوليين إلى أن بعض أهم مصادر المياه العذبة في العالم، امتداداً من بحر قزوين بين أوروبا وآسيا إلى بحيرة تيتيكاكا في أميركا الجنوبية، فقدت مياهاً بمعدل تراكمي بلغ نحو 22 غيغا طن سنوياً على مدى 3 عقود تقريباً، ويساوي ذلك المعدل 17 مثل حجم المياه الموجودة ببحيرة ميد، أكبر الخزانات المائية الطبيعية في الولايات المتحدة. وقال فانغ فانغ ياو، المتخصص في علم المياه السطحية بجامعة فيرجينيا وقائد فريق البحث الذي أعدَّ الدراسة المنشورة في دورية «ساينس» العلمية، إن 56 في المائة من التراجع في مياه البحيرات الطبيعية يرجع إلى الاحتباس الحراري والاستهلاك البشري، لكن تزايد درجات الحرارة «له النصيب الأكبر في ذلك». ويعتقد علماء المناخ بشكل عام أن المناطق القاحلة في العالم ستصبح أكثر جفافاً في ظل تغيّر المناخ، وأن تلك المليئة بالمياه ستزداد نسبة المياه فيها، لكن الدراسة خلُصت إلى فقدان المياه بشدة في المناطق الرطبة. وقال ياو: «ينبغي عدم غض الطرف عن هذا». وأجرى العلماء تقديرات لمساحة نحو 2000 بحيرة ضخمة باستخدام قياسات الأقمار الصناعية، بالإضافة إلى نماذج المناخ وعلم المياه. وجاءت نتيجة أبحاثهم أن استهلاك البشر غير المستدام، والتغيّرات في معدل هطول الأمطار وهدْر المياه، والترسيب، وارتفاع درجات الحرارة أدت جميعها إلى انخفاض مناسيب مياه البحيرات على الصعيد العالمي، وحدث ذلك في 53 في المائة من البحيرات من 1992 إلى 2020. وكشفت الدراسة أيضاً أن استهلاك البشر غير المستدام يتسبب في جفاف بحيرات مثل بحر آرال في وسط آسيا والبحر الميت في الشرق الأوسط، بينما تأثرت بحيرات في أفغانستان ومصر ومنغوليا بارتفاع درجات الحرارة التي يمكنها أن تزيد من تبخر المياه. وارتفعت مستويات المياه في ربع البحيرات، وغالباً ما كان ذلك نتيجة لبناء السدود في مناطق نائية مثل هضبة التبت الداخلية.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

جفاف البحيرات والأودية في جبال الأطلس يُهدّد أسماكاً نهرية نادرة بالانقراض

سويسرا موطن البحيرات الخلابة لقضاء عطلة ساحرة ومميزة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف أن أكثر من نصف بحيرات العالم الكبيرة «في خطر» دراسة تكشف أن أكثر من نصف بحيرات العالم الكبيرة «في خطر»



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 05:54 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ميسي يودع منتخب الأرجنتين وسط احتفاء جماهيري كبير
المغرب اليوم - ميسي يودع منتخب الأرجنتين وسط احتفاء جماهيري كبير

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 22:55 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عرض مسلسل "الحقيقة والسراب" على شاشة "نايل دراما"

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib