من فنزويلا إلى إيران الذكاء الاصطناعي يصطاد القادة المعادين لأميركا
آخر تحديث GMT 08:42:46
المغرب اليوم -

من فنزويلا إلى إيران الذكاء الاصطناعي يصطاد القادة المعادين لأميركا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - من فنزويلا إلى إيران الذكاء الاصطناعي يصطاد القادة المعادين لأميركا

الذكاء الاصطناعي
واشنطن - المغرب اليوم

يبدو أننا دخلنا عصر الحرب بالذكاء الاصطناعي الذي لطالما حذَّرتنا منه الأفلام. وبعض هذا -بلا شك- يحدث منذ سنوات؛ إذ تدار معظم الحروب بالفعل عبر الطائرات المُسيَّرة، وتُجري الجيوش حول العالم الآن محاكاة عالية الدقة للتخطيط للهجمات المحتملة؛ بل ويستخدم بعض الجنود نظم الواقع الافتراضي. ويتنافس جيل جديد من شركات تكنولوجيا الدفاع على حصته من مجمع الصناعات العسكرية.

برامج الدردشة الآلية في العمليات القتالية والعسكرية

لكن بات من الواضح الآن أن مسؤولي الدفاع يتجهون إلى برامج الدردشة الآلية في العمليات القتالية والعسكرية الجادة، بما في ذلك العمليات التي تهدف إلى القبض على رؤساء الدول؛ بل وحتى اغتيالهم.

برنامج «كلود» وُظِّف لاصطياد القادة

وقد تجلَّى ذلك في وقت سابق من هذا العام، عندما شنت الولايات المتحدة عملية للقبض على نيكولاس مادورو، الرئيس الفنزويلي آنذاك، والمحتجز حالياً لدى السلطات الفيدرالية. كان هذا صحيحاً أيضاً في 28 فبراير (شباط)، عندما شنّ الجيش الأميركي بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي هجوماً واسع النطاق على النظام الإيراني، وأسفر عن مقتل المرشد الأعلى للبلاد، آية الله علي خامنئي.

في كلتا العمليتين، استُخدمت مجموعة «كلود» من نماذج اللغة الضخمة التي طوَّرها مختبر «أنثروبيك» الرائد في مجال الذكاء الاصطناعي.

بيانات هائلة من نظم الاستشعار والمراقبة

كيف وصلنا إلى هنا؟ سعى الجيش الأميركي على مدى عقود إلى تطوير أدوات تكنولوجية متطورة. وقد مكّنته منصات الاستشعار والمراقبة الحديثة من جمع كميات هائلة من البيانات، واستخدامها أساساً لنماذج خوارزمية جديدة.

تاريخ التطويرات العسكرية

لطالما كان تعريف الذكاء الاصطناعي مرناً، ولكن حتى في العقد الأول من الألفية الثانية، كانت مجموعات بحثية مثل «داربا» (وكالة مشاريع البحوث الدفاعية المتقدمة) تُجري مشاريع في مجال المركبات الروبوتية والذاتية القيادة. كما دعمت المنظمات العسكرية الجهود المبكرة لاستخدام التعلُّم الآلي.

أصبح توجُّه الجيش نحو الذكاء الاصطناعي رسمياً أكثر في عام 2017، عندما أعلنت وزارة الدفاع عن مشروع «مافن»، وهو جهد يهدف إلى تبسيط منصات البيانات العسكرية، وإنشاء بنية تحتية لنشر الخوارزميات والتقنيات المتقدمة الأخرى، بما في ذلك الرؤية الحاسوبية واكتشاف الأجسام في ساحة المعركة.

في عام 2018، أنشأت القوات المسلحة الأميركية مكتب الذكاء الاصطناعي المشترك لمركزة عملها على التقنيات الناشئة. وتحول هذا المكتب لاحقاً إلى مكتب رئيس قسم التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي الذي يهدف إلى «تسريع» تبني الذكاء الاصطناعي في جميع فروع الجيش.
توظيف الأدوات الذكية في أحداث عنيفة

ما يجعل هذه اللحظة تبدو غريبة، هو أن الجيش يبدو وكأنه يستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي نفسها التي يستخدمها المستهلكون العاديون، ولكن في سياقات أكثر عنفاً. ولأن هذه الأدوات مألوفة جداً، فمن السهل تخيل الجيش يستخدمها بالطريقة العفوية والسريعة نفسها التي نستخدمها بها.

ربما -كما افترض أحد مستخدمي الإنترنت- كتب أحدهم في وزارة الدفاع الأميركية إلى «كلود» ببساطة: «(كلود)، اختَطِفْ ديكتاتور فنزويلا... لا تخطئ»، تماماً كما نطلب منه الرد على بريد إلكتروني آخر.

سألت «كلود» عن دوره فأجاب بالنفي!

للعلم، عندما سألت «كلود» عن دوره في هذه العمليات، نفى أي تورط: «لم أساعد في أي من هذه العمليات»، هكذا أخبرني برنامج الدردشة الآلي. «أنا (كلود)، مساعد ذكاء اصطناعي من صنع شركة (أنثروبيك). ليس لدي قدرات عملياتية، ولا أتدخل في شؤون العالم، وليس لي أي دور في العمليات الجيوسياسية أو السرية من أي نوع».

شعبية «كلود» العسكرية

مع ذلك، نعلم أن «كلود» استُخدم في عمليات حديثة، حتى وإن كان الذكاء الاصطناعي على الأرجح يقوم بشيء أكثر تعقيداً بكثير من مجرد الاستجابة لطلب عابر. هناك كثير من التساؤلات حول كيفية استخدام «كلود» تحديداً في عملية فنزويلا، وكيف يُستخدم بالفعل في الحرب الحالية مع إيران. ولكننا نعلم أن «كلود» يحظى بشعبية كبيرة داخل الجيش، وفي جميع أنحاء الحكومة.

أخبرني مسؤولون سابقون في وزارة الدفاع الأميركية متخصصون في الذكاء الاصطناعي، وموظفون في شركة «بالانتير» (الدفاعية) الأسبوع الماضي، أن هذه الأداة تعمل بالتوازي مع برنامج «مافن»، البرنامج الرائد للذكاء الاصطناعي في الجيش. ونعلم أيضاً أنه -على الأقل خلال عملية اختطاف مادورو- تم الوصول إلى تقنية «أنثروبيك» من خلال خدمة سرية مُقدمة للجيش عبر «بالانتير». على الأرجح، كان الأمر أكثر تعقيداً بكثير من مجرد تكليف «كلود» بوضع خطة هجوم وتنفيذها.

دخول نظم جديدة

رغم الجهود المتواصلة للحكومة الفيدرالية لإزالة تقنية «أنثروبيك» من أنظمتها، لا توجد أي مؤشرات على أن الوكالة قد تخلت عن أنظمة التعلم الآلي القائمة على التعلم. وقد فازت شركتا «أوبن إيه آي» و«إكس إيه آي» بعقود ضخمة مع وزارة الدفاع. ففي الأسبوع الماضي، وقَّعت الشركتان اتفاقيات تسمح باستخدام تقنياتهما في أنظمة سرية. ويخبرني موظف سابق في شركة «بالانتير» أن ربط تقنية من هاتين الشركتين بأنظمة وزارة الدفاع قد يكون بسيطاً، مثل ربطها عبر واجهة برمجة التطبيقات. كما تحتفظ وزارة الدفاع بمورد مخصص للذكاء الاصطناعي التوليدي يُسمى «GenAI.mil».

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الجيش الأميركي يعلن إغراق سفينة إيرانية في خليج عمان

4 نماذج ذكاء اصطناعي تتوقع موعد الضربة الأميركية على إيران

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من فنزويلا إلى إيران الذكاء الاصطناعي يصطاد القادة المعادين لأميركا من فنزويلا إلى إيران الذكاء الاصطناعي يصطاد القادة المعادين لأميركا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 17:41 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib