الكويكب سيريس يزيد من حيرة العلماء
آخر تحديث GMT 06:03:22
المغرب اليوم -

الكويكب "سيريس" يزيد من حيرة العلماء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الكويكب

صورة التقطتها مركبة دون الفضائية ونشرتها الناسا
باريس ـ أ.ف.ب

 تبين للعلماء ان الكويكب سيريس الذي يعكفون على فهم اسراره، يحتوي على املاح وطين غني بالامونياك، الامر الذي يطرح سؤالا جديدا: من أين أتى هذا الكوكب؟

وكان سيريس مصنفا في البدء على انه كوكب، ثم كويكب الى ان استقر العلماء على تصنيفه كوكبا قزما في العام 2006، علما ان الكوكب القزم هو جرم اصغر من الكوكب واكبر من الكويكب. وهو ما زال يثير فضول العلماء وحيرتهم.

بعد رحلة استمرت اكثر من سبع سنوات، وضع المسبار الاميركي دون في شهر اذار/مارس الماضي في مدار حول هذا الجرم المكون من صخور وجليد والواقع بين كوكب المريخ وكوكب المشتري.

لكن البيانات التي ارسلها هذا المسبار زادت من تساؤلات العلماء بدل من ان تقدم لهم اجابات عنها.

ووصلت حيرة العلماء الى درجة جعلتهم يطلبون اقتراحات من جمهور هواة علوم الفضاء للاجابة عن اسئلتهم التي لا تنتهي حول الكويكب سيريس.

ومن الالغاز التي كانت تؤرق العلماء وجود اكثر من 130 بقعة ضوئية على سطحه.

والاربعاء، نشرت دراستان في مجلة "نيتشر" البريطانية اظهرتا بعض التقدم في فهم الجرم، لكن ذلك لم يخل من طرح اسئلة تزيد من غموضه.

وفسرت احدى الدراستين، وهي من اعداد معهد ماكس بلانك في المانيا، البقع الضوئية بانها ناجمة عن وجود نوع من الاملاح، وان ارتطام اجرام بالكويكب جعلت فيه مزيجا من الجليد والملح، ولذا ينعكس النور في هذه البقع من سطحه.

وقال اندرياس ناثويس المشرف على هذه الدراسة في بيان "البقع المضيئة في سيريس تؤشر الى وجود مياه مالحة متجمدة تحت سطحه.

ومن المشاهدات التي عاينها العلماء، سحابة من الضباب تملأ احدى فوهات الكويكب في الاوقات التي ترتفع فيها درجة الحرارة.

ويقول العلماء ان هذه السحابة قد تكون بخار ماء ناتج عن ذوبان الجليد يثير اثناء انبعاثه جزيئات دقيقة من الغبار والجليد.

ويشدد العلماء على ضرورة التعمق في التحليل قبل التثبت من هذه الفرضية التي يطرحونها بحذر.

اما الدراسة الثانية، فقد تحدث معدوها من اعضاء الفريق العامل في مهمة دون الاميركية عن ادلة تثبت وجود طين غني بالامونياك على سطح سيريس.

ومعنى ذلك ان "سيريس مكون من مادة تشكلت في بيئة كان الامونياك والنيتروجين موجودين فيها بكثافة، ولذا نعتقد ان مصدر هذه المادة ليس المجموعة الشمسية"، بحسب الباحثين.

هل يعني ذلك ان سيريس لم يتكون حيث هو واقع الآن في ما يعرف بحزام الكويكبات في المجموعة الشمسية بين مداري المريخ والمشتري؟

لا يمكن للعلماء ان يقدموا اجابة دقيقة عن ذلك، اذ يمكن ان يكون الكويكب تشكل في الموقع الذي هو فيه الآن، ثم التقط مواد مصدرها اجرام اخرى من خارج المجموعة الشمسية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكويكب سيريس يزيد من حيرة العلماء الكويكب سيريس يزيد من حيرة العلماء



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم
المغرب اليوم - شريف منير يتحدث عن صعوبات تجسيد شخصية محمود عزت

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib