واشنطن - المغرب اليوم
يشهد عالم الذكاء الاصطناعي تسارعًا غير مسبوق، إذ تُستخدم كل رقاقة حوسبة فور إنتاجها، في ظل نقص حاد في القدرات الحاسوبية، ما يضع من يملك هذه الرقائق في موقع السيطرة على مستقبل التكنولوجيا، وفي قلب هذا المشهد تتصدر شركة جوجل السباق بثقلٍ لافت.
وبحسب تقرير نشره "finance.yahoo"، أكد رجل الأعمال بيتر ديامانديس خلال حديثه في بودكاست “Moonshots” أن كل شريحة إلكترونية تُطرح في السوق تُستخدم على الفور، ولا توجد أي ذاكرة أو معالج غير مستغل داخل الولايات المتحدة، في مؤشر واضح على فجوة كبيرة بين العرض والطلب، ما يعزز أهمية امتلاك البنية التحتية الحاسوبية في سباق الذكاء الاصطناعي.
جوجل في موقع الصدارة
في ظل هذا النقص، تصبح السيطرة على الرقائق مفتاح الهيمنة المستقبلية، وتشير البيانات التي استعرضها ديامانديس إلى أن شركة Google تمتلك من الرقائق ما يفوق دولًا بأكملها مثل الصين، تليها شركات كبرى مثل Microsoft وAmazon وOracle وxAI، وهو ما دفعه لوصف شركة Alphabet بأنها القوة المهيمنة في هذا المجال، مرجحًا فوزها على المدى الطويل .
رؤية مبكرة صنعت الفارق
تعود جذور هذا التفوق إلى عام 2016، حين أدرك المؤسس المشارك لاري بيدج أهمية رقائق الذكاء الاصطناعي قبل أن يلتفت إليها الآخرون، حيث بدأت جوجل تطوير وحدات المعالجة الخاصة بها المعروفة بـ TPU منذ عامي 2015 و2016، ما منحها بنية تحتية فريدة لم يتمكن المنافسون من مجاراتها بالكامل حتى الآن.
أرقام تعكس النجاح
انعكست هذه الرؤية المبكرة على أداء سهم Alphabet، الذي ارتفع بنحو 730% خلال عقد واحد، من 38.68 دولارًا في أبريل 2016 إلى 321.31 دولارًا حاليًا، مدفوعًا باستثمارات متراكمة في البنية التحتية والرقائق الخاصة بالشركة .
قد يهمك أيضــــــــــــــا
غوغل تطرح تحديث جديد لـ Chrome يوفر تبويبات جانبية ووضع قراءة مميز
غوغل تتيح للمستخدمين في أميركا تغيير عنوان Gmail دون فقدان البيانات


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر