الحمض النووي السحري تقنية لصناعة روبوتات متناهية الصغر
آخر تحديث GMT 14:20:28
المغرب اليوم -

"الحمض النووي السحري" تقنية لصناعة روبوتات متناهية الصغر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

واشنطن - المغرب اليوم

"اكتشاف الفيروسات المميتة" "توصيل جرعات الدواء إلى الخلايا داخل الجسم" مهام يمكن لروبوتات الحمض النووي تأديتها، حسبما يعتقد علماء أمريكيون قطعوا شوطا كبيرا في تحقيق هذا الهدف بتطوير تقنية جديدة. فما هي مزاياها؟يعتقد العلماء أن الروبوتات متناهية الصغر التي تعرف باسم روبوتات الحمض النووي سيكون باستطاعتها يوما ما توصيل جرعات الدواء إلى الخلايا داخل الجسم، واكتشاف الفيروسات المميتة والتعامل معها، بل المساعدة على تصنيع أجهزة إلكترونية طبية أصغر حجما.

وقطع فريق من الباحثين في الولايات المتحدة أخيرا خطوة واسعة نحو تحقيق هذا الهدف عن طريق تطوير تقنية جديدة يمكنها تصميم روبوتات حمض نووي معقدة وأجهزة متناهية الصغر خلال دقائق.وبحسب « الألمانية » أزاح الفريق البحثي من جامعة ولاية أوهايو الأمريكية برئاسة الباحث تشاو مين هوانج الستار عن البرنامج الحوسبي الجديد الذي يستخدم في تصنيع هذه الروبوتات متناهية الصغر، الذي أطلق عليه اسم « ماجيك دي.إن.إيه » أي « الحمض النووي السحري ». وخلال الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية « نيتشر ماتيريالز »، كشف الباحثون أن البرنامج الجديد يساعد العلماء على تشكيل خيوط الأحماض النووية في صورة هياكل مركبة مزودة بأقراص دوارة ومفصلات، ويمكنها التحرك وتنفيذ سلسلة مختلفة من المهام بما في ذلك توصيل جرعات الدواء.

ونقل الموقع الإلكتروني « سايتيك ديلي » المتخصص في التكنولوجيا عن الباحث كارلو كاسترو، عضو فريق الدراسة والمتخصص في مجال هندسة الميكانيكا والفضاء في جامعة ولاية أوهايو، قوله إن العلماء يعكفون على تطوير هذه الروبوتات متناهية الصغر منذ أعوام طويلة باستخدام تقنيات بطيئة وخطوات يدوية تستغرق وقتا طويلا، غير أنه استطرد قائلا، « ولكن الآن، أصبح من الممكن تصميم الأجهزة متناهية الصغر في غضون دقائق، بعد أن كانت تتطلب عدة أيام، كما صار بمقدور الباحثين ابتكار أجهزة نانوية أكثر تعقيدا وأكثر فائدة ».

ويقول الباحث تشاو مين هوانج، « كنا فيما مضى نصنع الأجهزة النانوية من ستة مكونات منفصلة، ثم نربط بينها باستخدام مفصلات، ونحاول أن نجعلها تؤدي حركات معقدة.. لكن باستخدام البرنامج الحوسبي الجديد، لم يعد من الصعب صناعة روبوتات متناهية الصغر باستخدام 20 عنصرا مختلفا، كما أصبح التحكم فيها أكثر سهولة. إن البرنامج الجديد يمثل خطوة كبيرة نحو تصميم أجهزة نانوية يمكنها تنفيذ الوظائف الصعبة المطلوبة منها ».

قـــــــــــد يهمــــــــــــك ايضـــــــــــــــــــــا

تقرير يوضّح طريقة مساهمة الذكاء الاصطناعي في تصميم نظام الروبوتات
 

الكشف عن تقنية للتواصل بين الروبوتات مستوحاة من عالم الحشرات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحمض النووي السحري تقنية لصناعة روبوتات متناهية الصغر الحمض النووي السحري تقنية لصناعة روبوتات متناهية الصغر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 20:27 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد
المغرب اليوم - 5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد

GMT 03:21 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

أمل عرفة توضّح أنّ وائل رمضان شريك ممتع ومُمثّل مُحترف

GMT 19:47 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

سعيد أبلواش يقرر اعتزال رياضة سباق الدراجات

GMT 13:07 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

اندلاع حريق ضخم داخل مصنع للكبَّار في آسفي

GMT 13:35 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

شهر عسل استثنائي في سلطنة عمان وسط المعالم الساحرة

GMT 04:49 2017 الجمعة ,25 آب / أغسطس

شهر مميّز مع وجود الشمس والمريخ في برجك

GMT 19:04 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح البوستر الدعائي الأول للفيلم الجديد "عمارة رشدي"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib