بيروت - المغرب اليوم
شهد لبنان اليوم السبت 28 فبراير 2026، تصاعداً في التوتر الإقليمي بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات عسكرية على إيران، فيما أكدت الحكومة اللبنانية تمسكها بسياسة عدم الانجرار إلى أي صراعات تهدد أمن البلاد واستقرارها.
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن حكومته "لن تقبل أن يُدخِل أحد البلاد في مغامرات تهدد أمنها ووحدتها"، داعياً جميع اللبنانيين إلى التحلي بالحكمة ووضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار. من جانبه شدد وزير الخارجية يوسف رجي على ضرورة تحييد لبنان عن النزاعات الجارية، مؤكداً أن "مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. تحييد لبنان. تحييد لبنان. تحييد لبنان".
وجاءت هذه التصريحات في سياق الهجمات العسكرية الأميركية الإسرائيلية على مواقع في إيران، التي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنها تهدف إلى "تحييد التهديد النووي الإيراني للقواعد والقوات الأميركية في المنطقة".
في الوقت نفسه، أرسلت إسرائيل رسائل تحذيرية ضمنية للبنان، مفادها أنها ستضرب بقوة البنية التحتية المدنية اللبنانية، بما في ذلك المطارات، في حال مشاركة جماعة حزب الله في أي مواجهة أميركية إيرانية. وقال الأمين العام الجديد لحزب الله نعيم قاسم إن الجماعة "معنية بما يجري ومستهدفة بالعدوان المحتمل ومصممة على الدفاع"، مضيفاً أنهم سيختارون التدخل أو عدمه وفقاً للظرف الراهن، لكنه شدد على أنهم "ليسوا حياديين".
يذكر أن منذ وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان عام 2024، شنت إسرائيل غارات متكررة على أهداف مرتبطة بحزب الله في لبنان، مما أسفر عن مقتل نحو 400 شخص، وفقاً لإحصاءات رسمية لبنانية، في حين تستمر التوترات الإقليمية بالتصاعد مع تحركات عسكرية أميركية وإسرائيلية في المنطقة.
قد يهمك أيضًا :
سماع موجة جديدة من الانفجارات في الدوحة والخارجية القطرية تؤكد حق الرد على الهجوم الإيراني
البرنامج النووي الإيراني عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية وإمكانية التهديد الإقليمي


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر