ماذا سيحدث لـغرينلاند إذا أخفقنا في تحقيق أهداف المناخ
آخر تحديث GMT 17:37:31
المغرب اليوم -

ماذا سيحدث لـ"غرينلاند" إذا أخفقنا في تحقيق أهداف المناخ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ماذا سيحدث لـ

درجات الحرارة
لندن - المغرب اليوم

قد تصعب المبالغة في تقدير مدى أهمية غرينلاند، وطبقتها الجليدية التي يبلغ سمكها كيلومترات، في تغير المناخ.

فماذا سيحدث إذا فشلنا في الحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية (كما يبدو مرجحا على نحو متزايد)؟ وماذا سيحدث إذا تمكنا لاحقا من تصحيح هذا "التجاوز" وخفض درجات الحرارة مرة أخرى؟.

الآن، نشر فريق من الباحثين الذين يكتبون في مجلة Nature دراسة تستكشف هذه الأسئلة.

باختصار، يُظهِر عملهم أن السيناريو الأسوأ المتمثل في انهيار الغطاء الجليدي وما يترتب على ذلك من ارتفاع في مستوى سطح البحر، يمكن تجنبه ــ بل وعكس اتجاهه جزئيا ــ إذا تمكنا من خفض درجات الحرارة العالمية المتوقعة بعد عام 2100.

علاوة على ذلك، كلما انخفضت درجات الحرارة بشكل أسرع، كلما زادت فرصة تقليل ذوبان الجليد وارتفاع مستوى سطح البحر.

ويفقد الغطاء الجليدي في غرينلاند أكثر من 300 مليار متر مكعب من الجليد سنويا، ما يؤدي حاليا إلى ارتفاع مستويات سطح البحر العالمية بما يقل قليلا عن ملليمتر واحد سنويا.

ويتمثل أحد المخاوف الرئيسية في أن المزيد من الاحترار قد يتجاوز الحدود الحرجة، التي يشار إليها أحيانا باسم "نقاط التحول".

كيفية محاكاة طبقة جليدية ضخمة في الكمبيوتر

من المهم للغاية أن نكون قادرين على التنبؤ بكيفية استجابة الغطاء الجليدي في غرينلاند لارتفاع درجات الحرارة في المستقبل. ولتحقيق ذلك، يستخدم الباحثون بشكل عام نماذج حاسوبية لحركة الجليد.

ويتمثل ذلك في تقسيم الغطاء الجليدي إلى عشرات الآلاف من الأجزاء ثلاثية الأبعاد، كما تطبّق القوانين الفيزيائية لحركة الجليد لحساب كيفية تغير كل جزء على مدى آلاف الخطوات الزمنية الفردية، مع الأخذ في الاعتبار أشياء مثل التغير المناخي المتوقع، وسمك الجليد، وانحدار الجليد و درجة حرارة الجليد الداخلي وقاعدة الجليد.

ومع ذلك، فإن هذه التوقعات تخضع لشكوك كبيرة. فمن الصعب أن نعرف بالضبط كيف يتحرك الجليد فوق الصخر، أو ما هي درجة حرارته الداخلية. 

وقد تتغير أيضا الدورة في الغلاف الجوي والمحيطات بشكل جذري على مدى آلاف أو عشرات الآلاف من السنين التي يستغرقها الغطاء الجليدي حتى يستقر في توازن جديد. وفي مواجهة مثل هذه التحديات، قام فريق من الباحثين بقيادة نيلز بوتشو من جامعة القطب الشمالي في النرويج، بتشغيل برنامجين حاسوبيين مستقلين ومتطورين كانا قادرين على محاكاة كيفية استجابة الغطاء الجليدي في غرينلاند للمستويات المختلفة المحتملة من ظاهرة الاحتباس الحراري، على مدى عشرات الآلاف من السنين.

وإذا بلغت درجات الحرارة ذروتها عند درجتين مئويتين أو نحو ذلك، وبقيت هناك، فإن النماذج - كما هو متوقع - تتنبأ بانهيار كبير للغطاء الجليدي بعد عدة آلاف من السنين.

ومع ذلك، فإن الأمور تتغير إذا تم تخفيف الاحتباس الحراري بشكل جدي بعد عام 2100. ففي هذه النماذج، يعني القصور الذاتي في استجابة الغطاء الجليدي، أن التجاوز يمكن عكسه جزئيا على الأقل طالما تم خفض درجات الحرارة بسرعة.

وعلى سبيل المثال، إذا استقرت درجة الحرارة بحلول عام 2200 عند أقل من 1.5 درجة مئوية، فيجب أن تظل الطبقة الجليدية أصغر مما هي عليه الآن، ولكنها مستقرة. وهذا هو الحال بغض النظر عن مدى تجاوز درجات الحرارة القصوى 1.5 درجة مئوية في عام 2100.

ومع ذلك، يصبح مثل هذا التعافي مستحيلا إذا استغرق خفض درجات الحرارة وقتا طويلا. وفي هذه السيناريوهات، يصبح انهيار الغطاء الجليدي وارتفاع مستوى سطح البحر أمرا لا مفر منه.

وفي هذا الصدد، يبذل الباحثون قصارى جهدهم لملاحظة أن نتائجهم ليست بالضرورة تنبؤات محددة ولكنها توفر نظرة ثاقبة للمسارات المحتملة.

التقرير من إعداد برين هوبارد، الأستاذ في علم الجليد، من جامعة أبيريستويث.

قد يهمك ايضاً

ارتفاع درجات الحرارة قد يُزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

الأرصاد الجوية تُعلن تراجع موجة الحرارة المفرطة في معظم المدن المغربية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا سيحدث لـغرينلاند إذا أخفقنا في تحقيق أهداف المناخ ماذا سيحدث لـغرينلاند إذا أخفقنا في تحقيق أهداف المناخ



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib