الروبوتات تغزو المصانع وتعيد تشكيل دور العمال
آخر تحديث GMT 07:19:42
المغرب اليوم -
إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية تعلن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهول الهوية باتجاه البحر شرقي البلاد إيبولا يقتل 4018 شخصاً في الكونغو وسط تحذيرات من اتساع التفشي مقتل 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء في غارة إسرائيلية على غزة روسيا تعلن اعتراض وتدمير 209 طائرات مسيرة أوكرانية فوق أراضيها والبحر الأسود خلال يوم واحد استشهاد شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في رام الله وإصابة آخرين في اعتداءات بالضفة الغربية هيئة فلسطينية ترصد استشهاد 30 فلسطينيا برصاص المستوطنين منذ بداية 2026 في حصيلة قياسية
أخر الأخبار

الروبوتات تغزو المصانع وتعيد تشكيل دور العمال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الروبوتات تغزو المصانع وتعيد تشكيل دور العمال

الروبوتات الصناعية
لندن - المغرب اليوم

في عالم الصناعة الحديثة، لم تعد الروبوتات مجرد أذرع معدنية تنفِّذ أوامر مبرمجة بدقة؛ بل أصبحت لاعبة رئيسية في سباق الكفاءة والإنتاجية. ومع ازدياد الحاجة إلى إنجاز المزيد في وقت أقل وبأقل تكلفة، اتجهت المصانع إلى إدخال عدد أكبر من الروبوتات للعمل معاً داخل مساحة واحدة محدودة. ولكن هنا تبرز المعضلة: كيف يمكن لهذه الأذرع الميكانيكية أن تتشارك المساحة نفسها، وتتحرك بتناغم، وتنجز المهام المتعددة، دون أن تتصادم أو يعرقل بعضها عمل بعض؟

أذرع آلية ذكية

من هنا تأتي أهمية ابتكار جديد يَعِدُ بإحداث نقلة نوعية في عالم الروبوتات الصناعية، ويقربنا أكثر من رؤية مصانع المستقبل: ذكية، متناغمة، وفعَّالة إلى أقصى حد.

وكشف فريق بحثي من كلية لندن الجامعية، بالتعاون مع شركة «ديب مايند» المسؤولة عن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، عن إطار عمل جديد يحمل اسم «روبوباليه» (RoboBallet)، يتيح لعدة أذرع روبوتية أداء المهام في وقت واحد داخل بيئات مزدحمة، مع ضمان تجنُّب التصادم بينها.

يعتمد هذا النظام على التعلم المعزز والشبكات العصبية الرسومية، لتخطيط الحركة وتوزيع المهام بكفاءة عالية، ما يتجاوز بكثير قدرات الأنظمة التقليدية التي تفتقر إلى السرعة والمرونة، وفق نتائج الدراسة المنشورة يوم 3 أغسطس (آب) 2025 في دورية «Science Robotics».

يقول ماثيو لاي، مهندس البحوث في «غوغل ديب مايند»، إن الميزة الأبرز لنظام «روبوباليه» هي قدرته على التعامل مع مشكلات أعقد بكثير في تنسيق حركة الروبوتات؛ حيث يزداد التعقيد بشكل أُسِّي مع عدد الروبوتات والمهام.

ويضيف الطرق التقليدية لا تدير أكثر من 5 روبوتات و10 مهام، بينما يسمح الإطار الجديد، المبني على شبكات عصبية تمنحه نوعاً من «الحدس»، بتوليد مسارات عالية الجودة لما يصل إلى 8 روبوتات و40 مهمة في آن واحد، ما يجعله مناسباً للتطبيقات الصناعية.

وأوضح أن النظام يتيح لعدة روبوتات تنفيذ مهام متعددة على قطعة عمل واحدة، مثل اللحام أو التجميع، ما يرفع الإنتاجية من دون الحاجة إلى وحدات إضافية مكلفة أو مساحات أكبر.

طفرة صناعية

في هذا السياق، تتحرك الصين بسرعة لتعزيز هيمنتها على سوق الروبوتات العالمية. ففي إطار مبادرة «صُنع في الصين 2025»، تقوم المصانع بتركيب نحو 280 ألف روبوت صناعي سنوياً، أي ما يعادل نصف الروبوتات المثبتة حول العالم.

وأصبحت شركات مثل «تشنغدو» (CRP) تنتج روبوتات بتكلفة أقل، ما يمكِّن المصانع من خفض نفقات العمالة ورفع كفاءتها التشغيلية.

ومن الأمثلة البارزة: مصانع السيارات الكهربائية في الصين التي نجحت في أتمتة خطوط إنتاجها، وزيادة صادراتها بشكل ملحوظ.

ومع هذا التوسع، لم يختفِ دور الإنسان؛ بل نشأت فئات جديدة من الوظائف مثل «فني الروبوتات»، مما يعكس تحوُّلاً في طبيعة العمل بدلاً من مجرد إلغاء الوظائف التقليدية.

وفي الولايات المتحدة، تقدم شركة «أمازون» نموذجاً آخر للاعتماد المكثف على الروبوتات؛ إذ تدير أكثر من 750 ألف روبوت متحرك في مراكزها اللوجستية، تعمل جنباً إلى جنب مع مئات الآلاف من الموظفين.

وتتنوع مهام الروبوتات داخل الشركة بين نقل البضائع، وفرز الطرود، والتقاط الحزم الثقيلة، والتعرف على ملايين المنتجات، والتعامل معها بدقة وسرعة. ورغم هذه الأتمتة المكثفة، تؤكد «أمازون» أن البشر لا يزالون عنصراً أساسياً في مراقبة الأداء وتنفيذ المهام التي تتطلب مرونة وحساسية يصعب على الروبوتات محاكاتها بصورة كاملة.

وفي مشهد صناعي آخر، افتتحت شركة «هيونداي» الكورية في نهاية عام 2024 مصنعاً متطوراً في ولاية جورجيا الأميركية، يُعتبر من أكثر المصانع اعتماداً على الروبوتات. ويضم المصنع 750 روبوتاً مقابل 1450 عاملاً بشرياً، وهو ما يعكس تحولاً في النسب التقليدية التي كانت تصل إلى 7 روبوتات لكل عامل واحد.

وتتولى الروبوتات المهام الثقيلة والمتكررة، مثل اللحام، بينما يقوم البشر بالمهام التي تتطلب حساسية ودقة، مثل مراقبة الجودة. ورغم المخاوف من استبدال الروبوتات بالعمال، تؤكد «هيونداي» أن الفلسفة القائمة على التكامل بين البشر والروبوتات هي الهدف، وليس الإحلال الكامل لأحد الطرفين.

ورأى مهندس البحوث في «غوغل ديب مايند» أن استخدام عدد أكبر من الروبوتات بشكل فعَّال يعني أن المصانع يمكن أن تصبح أكثر كفاءة، مع خفض التكاليف واستهلاك الطاقة والأثر البيئي في الوقت نفسه.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

من تعابير الوجه الذكاء الاصطناعي يكشف علامات الاكتئاب

حرب تطوير الروبوتات تشتعلو إيلون ماسك يرحب بالمنافسين

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الروبوتات تغزو المصانع وتعيد تشكيل دور العمال الروبوتات تغزو المصانع وتعيد تشكيل دور العمال



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib