إرتفاع محدود لأسعار النفط بعد خسائر أسبوعية وسط مخاوف فائض المعروض وضعف الطلب العالمي
آخر تحديث GMT 22:34:08
المغرب اليوم -

إرتفاع محدود لأسعار النفط بعد خسائر أسبوعية وسط مخاوف فائض المعروض وضعف الطلب العالمي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إرتفاع محدود لأسعار النفط بعد خسائر أسبوعية وسط مخاوف فائض المعروض وضعف الطلب العالمي

أسعار النفط
واشنطن - المغرب اليوم

سجلت أسعار النفط ارتفاعاً محدوداً في التعاملات الآسيوية المبكرة، اليوم الاثنين، بعد خسائر أسبوعية حادة، في وقت لا تزال فيه المخاوف بشأن فائض المعروض العالمي وتراجع آفاق الطلب تهيمن على معنويات السوق؛ ما حدّ من تأثير الدعم الناتج عن التوترات الجيوسياسية.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم فبراير بنسبة 0.5% إلى 61.44 دولار للبرميل، فيما صعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 57.76 دولار للبرميل؛ وفق ما نشره موقع (إنفستنج) الأمريكي.

وجاء هذا الارتداد المحدود بعد تراجع أسبوعي تجاوز 4% لكلا الخامين القياسيين، مدفوعاً بشكل أساسي بمخاوف من أن نمو المعروض النفطي العالمي يفوق وتيرة نمو الاستهلاك.

وتعرضت الأسعار لضغوط قوية خلال الأسبوع الماضي، مع تركيز المستثمرين على ارتفاع إنتاج كبار المنتجين، إلى جانب بقاء مستويات المخزونات مرتفعة عند نطاقات مقلقة.

وحذر محللون من أن أسواق النفط العالمية تتجه نحو فائض في المعروض بحلول عام 2026، في ظل تزامن زيادات الإمدادات من تحالف أوبك+والمنتجين من خارج التحالف مع نمو ضعيف في الطلب، لا سيما من الصين وأوروبا.

وأبقت هذه المخاوف أسعار النفط عاجزة عن تحقيق دعم مستدام، رغم فترات متقطعة من تصاعد المخاطر الجيوسياسية.

ولم تلقَ أسعار النفط دعماً دائماً من التطورات في أوكرانيا، حيث أدت الضربات المستمرة على البنية التحتية للطاقة الروسية إلى إثارة مخاوف من اضطرابات محتملة في الإمدادات، دون أن تنجح في تغيير الاتجاه العام للسوق.

كما أسهم تجدد التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا في تقديم دعم قصير الأجل للأسعار، إذ كثفت واشنطن مؤخراً ضغوطها على كراكاس، ما أثار مخاوف من أن تؤدي إجراءات إنفاذ أكثر صرامة إلى تقييد تدفقات النفط الفنزويلي.

وفي المقابل، واصلت أسعار النفط التعرض لضغوط بفعل توقعات بأن الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا قد تفضي في نهاية المطاف إلى عودة المزيد من البراميل الروسية إلى الأسواق العالمية.

وأدت محادثات حديثة شارك فيها مسؤولون من الولايات المتحدة وروسيا إلى تغذية التكهنات بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق سلام، قد يترتب عليه تخفيف تدريجي للعقوبات، وزيادة المعروض، بما يشكل ضغطاً إضافياً على الأسعار.

وفي سياق البيانات الاقتصادية، أظهرت أرقام صدرت اليوم الاثنين أن الإنتاج الصناعي في الصين جاء دون التوقعات في نوفمبر، فيما خيّبت مبيعات التجزئة الآمال أيضاً، ما يعكس زخماً اقتصادياً غير متوازن في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

ولا تزال الصين – أكبر مستورد للنفط الخام عالمياً – تواجه تباطؤاً في النمو وضعفاً مستمراً في قطاع العقارات، الأمر الذي يحد من الطلب على السلع الصناعية، وفي مقدمتها النفط.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ترافيغورا تحذر من تخمة كبرى في سوق النفط بحلول 2026

 

النفط يسجل خسائر أسبوعية بسبب مخاوف من فائض المعروض

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إرتفاع محدود لأسعار النفط بعد خسائر أسبوعية وسط مخاوف فائض المعروض وضعف الطلب العالمي إرتفاع محدود لأسعار النفط بعد خسائر أسبوعية وسط مخاوف فائض المعروض وضعف الطلب العالمي



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 07:11 2025 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 17 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 06:47 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يرفض الظهور في "مساء dmc" بسبب 250 ألف جنيه

GMT 00:15 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"الجفاف" يستنزف خزانات المياه ويعصف بالمزارعين في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib