الوكالة الدولية للطاقة الشرق الأوسط يستعيد مكانته كمصدر رئيسي للنفط
آخر تحديث GMT 17:06:51
المغرب اليوم -

الوكالة الدولية للطاقة: الشرق الأوسط يستعيد مكانته كمصدر رئيسي للنفط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الوكالة الدولية للطاقة: الشرق الأوسط يستعيد مكانته كمصدر رئيسي للنفط

لندن - د.ب.أ
أفاد تقرير مهم للطاقة اليوم الأربعاء، أن الشرق الأوسط سيستعيد مكانته مرة أخرى كأهم مصدر عالمى للنفط فى منتصف العقد الثالث من الألفية الحالية، على الرغم من الزيادات الحالية لإنتاج الدول غير الأعضاء فى منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك). وقالت المنظمة الدولية للطاقة فى تقريرها السنوى إن الولايات المتحدة ستتفوق على المملكة العربية السعودية كأكبر مصدر للنفط فى عام 2015، أى قبل عام مما توقعته العام الماضى. وأوضحت المنظمة أنه على الرغم من استقرار الإنتاج المتزايد للولايات المتحدة من الزيت الصخرى والرمل النفطى فى أوائل العشرينيات من القرن الحالى، إلا أن الشرق الأوسط، الذى يضم كثير من دول أوبك، سيظل "محوريا لتوقعات المدى الطويل". كما توقعت المنظمة أن الهند ستتفوق على الصين فى كونها المحرك الرئيسى للطلب المتزايد على الطاقة خلال نفس العقد. وقالت ماريا فان دير هويفن، المدير التنفيذى للمنظمة، إن "تغيرات كبرى تظهر فى عالم الطاقة استجابة لتغيرات فى النمو الاقتصادى وجهود الحد من الانبعاثات الكربونية والتقدم الهائل للتكنولوجيا". كما أنه من المقرر زيادة الطلب على النفط من 89 مليون برميل يوميا حاليا إلى 101 برميل يوميا فى عام 2035. وذكر التقرير بصورة خاصة قطاع الطاقة فى البرازيل، والذى قال إنه سيخضع "لتوسع ضخم" فى العقود المقبلة وسيضطلع "بدور محورى فى تلبية احتياجات العالم من النفط". وأشار التقرير إلى أنه يمكن أن تصبح البرازيل سادس أكبر منتج للنفط فى عام 2035، مضيفا أن نجاحها "يعتمد بصورة كبيرة على التطورات فى مجال التنقيب عن النفط فى المياه العميقة المعقد للغاية والذى يحتاج لرأس مال ضخم". وذكر التقرير أن البرازيل تعتبر قائدة عالمية فى مجال الطاقة المتجددة وستضاعف إنتاجها فى هذا القطاع بحلول عام 2035. وقال التقرير إن الحصة العالمية للطاقة المتجددة فى قطاع الطاقة ستزداد من 20% فى عام 2011 إلى 31% فى عام 2035، متفوقة على الغاز كثانى أكبر مصدر للطاقة فى غضون عامين، وتقترب من الفحم كمصدر رئيسى فى العقود المقبلة. وأوضح التقرير أن الاختلافات فى أسعار الطاقة ستؤثر بصورة كبيرة على تنافسية البلدان، مشيرا إلى أن متوسط ما سيدفعه المستهلك الصناعى اليابانى والأوروبى سيصل لأكثر من ضعف ما يدفع المستهلك الصناعى الأمريكى. ومع أن الفجوة ستقل بحلول عام 2035، يتوقع التقرير أن بلدان الاتحاد الأوروبى ستعانى من انخفاض حاد بنسبة 10% من حصتها من سوق الصادرات العالمية للبضائع كثيفة الاستهلاك للطاقة، بينما ستشهد اليابان انخفاضات بنسبة 3%، وعلى النقيض، ستشهد الولايات المتحدة زيادة فى حصتها السوقية بنسبة 1%.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوكالة الدولية للطاقة الشرق الأوسط يستعيد مكانته كمصدر رئيسي للنفط الوكالة الدولية للطاقة الشرق الأوسط يستعيد مكانته كمصدر رئيسي للنفط



GMT 03:35 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

النرويج تمنح 57 رخصة حفر في جولة استكشاف بحرية للنفط والغاز

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 04:55 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

المغرب يحتفل برأس السنة الأمازيغية 2976
المغرب اليوم - المغرب يحتفل برأس السنة الأمازيغية 2976

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 16:18 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 02:41 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

جيرمي هانت يدعم رئيسة الوزراء البريطانية ضد معارضيها

GMT 03:32 2016 السبت ,01 تشرين الأول / أكتوبر

برنامج حزب العدالة والتنمية يستحضر تأهيل القطاع الصحي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib