عماد لاذقاني تجربة إبداعية فارقة تحاكي النحت السوري القديم
آخر تحديث GMT 19:10:24
المغرب اليوم -
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

"عماد لاذقاني" تجربة إبداعية فارقة تحاكي النحت السوري القديم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

اللاذقية - سانا

يعتبر الفنان الدكتور عماد لاذقاني أحد أعمدة المدرسة الانطباعية الرمزية في المشهد التشكيلي السوري حيث اعتمد في أعماله على تصوير الانفعالات الداخلية للإنسان على طريق تجسيد وتحقيق الفكرة والهدف الفني لديه يضاف إلى ذلك أنه أحد الفنانين الذين اهتموا بالفن السوري القديم وعملوا على دراسته عبر أعمال فنية نحتية تحاكي هذا الفن العريق من حيث الملامح و الرموز التي تؤصل الهوية الفنية المحلية وتجذر الفن السوري الحديث. حول تجربته الإبداعية أوضح الدكتور لاذقاني في لقاء مع سانا أنه و بعد تخرجه من مركز الفنون التطبيقية ثم من كلية الفنون الجميلة في دمشق عام 1979سافر لمتابعة تحصيله العلمي والحصول على درجة الدكتوراه في الاتحاد السوفيتي سابقا ليركز اهتمامه بعد ذلك على حقل الخزف النحتي الذي استولى على جل اهتمامه موضحا أن العمل الخزفي النحتي هو عمل فني متكامل يجمع بين عناصر الاختصاصات الفنية المتكاملة بالإضافة إلى أن الخزف يمتلك سحرا فنيا اذا تطابق مع أهداف الفنان وميوله الإبداعية. وأوضح أن الخزف هو أسلوب تشكيلي خاص جدا لما له من قدرة على التعبير عن الموضوع الذي يشتغل عليه الفنان حيث أن العجينة المستخدمة في هذا المجال تمتلك الكثير من الطواعية والمرونة التي تساعد الفنان على تصوير وتشكيل عناصره الفنية بأدق تفاصيلها وجزئياتها الصغيرة وهو الأمر الذي ساعده على التركيز على محور الإنسان بجميع حالاته النفسية والروحية والتي تتماوج بين الغضب والفرح والحزن والحب. وقال إن الخزف هو فن ليس له حدود بدأ بالحالة التطبيقية للمجتمع ثم تطور وأصبح محورا هاما في الحضارات كما أنه صار عنوانا وسمة مميزة لكل حضارة عريقة ولذلك نجد في التاريخ الفني العالمي ما يعرف بالخزف الإسلامي والخزف الصيني والخزف الإيراني حيث أوجدت مدارس فنية لتدريس وتطبيق الخزف إلى أن بلغ حد التطور وأصبح متداولا كالعملات والكنوز الثمينة . وتابع.. أعمل كفنان على استخدام تقنية الخزف في العمل الفني النحتي حيث يتجاوز هذا النوع من الفن مرحلة التطبيق ويفتح آفاقا جديدة أمام الفنان لمزيد من الكشف الإبداعي ولذلك طالبت دائما بطرح فنية سورية حديثة تحاكي الفن السوري القديم والذي عرفته الحضارة البشرية منذ ما يزيد عن 4000 سنة قبل الميلاد حيث تقوم هذه المدرسة على أسس ومواصفات محددة لم تكتمل حتى الآن مع الأسف . وذكر أن جل أعماله الفنية اتخذت طابعا متماوجا بين النحت الجداري والنحت الميداني حيث استفاد في عمله الفني من الكثير من الرموز والدلالات الموجودة في الفن السوري القديم وتأثر بالعديد من الفنانين المحليين والعالميين من أمثال النحات المعروف سعيد مخلوف والنحات البريطاني هنري مور والنحات الفرنسي رودان. وبين لاذقاني أن العمل النحتي الميداني هو شغفه الأهم حيث تستهويه الأبعاد الثلاثة كونها تشكل حقيقة فنية بينما الريليف أوالنحت الجداري ففيه ما يمكن تسميته بعملية تلاعب لإظهار الكتلة والتعابير أما العمل الميداني فيستمد أهميته ونوعيته من جملة الصعوبات والتحديات التي تواجه الفنان أثناء العمل لتجسيد فكرته إذ يتوجب على الفنان أن يدرس كافة جهات العمل وزواياه لتصبح متطابقة مع بعضها البعض وهو شرط اكتمال العمل. وتابع.. لا نستطيع الفصل بين النحت والرسم والخزف لأن الفنان يجب أن يمتلك كافة الادوات الفنية من حيث اللون أو الكتلة أو قلم الرصاص بالإضافة إلى التقنيات التي تمنحه الخصوصية والتفرد عن سواه فالرسم هو مرحلة مدرسية أولى لأي عمل نحتي حيث يمتلك كل فنان عددا من اللوحات التي يمكن أن تكون بمثابة أفكار لأعمال نحتية مستقبلا. وأشار إلى أنه غالبا ما يستخدم الألوان في أعماله وأهمها اللون الفيروزي الذي يعبر عن الشرق ويمثل السماء والبحر والحب كما أن له قدسيته الخاصة كونه يرمز إلى النقاء والصفاء الروحي وهو أحد ألوان الأحجار الكريمة بالإضافة إلى مجموعة من الألوان الأخرى التي يفضلها مثل الذهبي والبنفسجي والأخضر فيستخدم كلا منها حسب الموضوع المراد تجسيده وكم الانفعالات والعواطف و الحالات التعبيرية المحتبسة فيها. وقال .. لكل فنان خصوصيته التي تبرز من خلال تكويناته البصرية والتقنية التي يعمل من خلالها فكلما كانت هذه التقنية أكثر عمقا ودراسة و دلالة على مستوى الرموز والخطوط بالإضافة إلى اللون والموضوع والمواد المستخدمة برز تميز الفنان عن سواه في قدرته على تجسيد الخيال و تحويله الى تشكيل مادي يمكن المتلقي من التواصل معه و التعرف من خلاله عما يجول في مخيلة الفنان و يميزه عن الآخرين. ولفت إلى أن أهم الأعمال التي اشتغل عليها حديثا قد استوحاه من وقائع الراهن السوري والأزمة المعاصرة وهو عمل فني عبارة عن كتلة تحوي مجموعة كثيرة من الأشخاص مترابطة مع بعضها البعض ومتماسكة حول هذه الكتلة في انعكاس لمجتمعنا السوري في تماسكه وقوته ولدى الصعود إلى القسم العلوي في العمل نجد بعض الأشخاص في جلسة من العناق والحميمية التي تعبر عن الحب الكبير للوطن سورية . ونوه إلى أن الأعمال المستقبلية التي يحضر لها تتجسد في عدد من التشكيلات الفنية التي ينوي أن يؤطرها في معرض فردي يصور فيه انتصار سورية الكبير ونصر الجيش العربي السوري الباسل تحديدا. يذكر أن الفنان لاذقاني من مواليد حماة عام 1953 و هو مدرس في كلية الهندسة المعمارية في جامعة تشرين وحائز على شهادة الدكتوراه في فلسفة الفن والنقد الفني دي اتش بي من اكاديمية الفنون العليا لينيغراد / معهد ريبين / في العام 1986 إلى جانب كونه استاذا في قسم الخزف والزخرفة في معهد الفنون التطبيقية في حلب وقد شارك في ما يزيد عن 250 معرضا فنيا داخل سورية وفي العديد من دول العالم وحاز خلال مسيرته الإبداعية على الكثير من الشهادات والجوائز التقديرية في محافل فنية عربية وعالمية .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عماد لاذقاني تجربة إبداعية فارقة تحاكي النحت السوري القديم عماد لاذقاني تجربة إبداعية فارقة تحاكي النحت السوري القديم



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib