أدباء مصر يقفون أمام رمز الصداقة لمناهضة التطرف
آخر تحديث GMT 22:55:36
المغرب اليوم -
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا
أخر الأخبار

أدباء مصر يقفون أمام رمز الصداقة لمناهضة التطرف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أدباء مصر يقفون أمام رمز الصداقة لمناهضة التطرف

محافظ أسوان اللواء مصطفى يسري
القاهرة- نجلاء أحمد

 شهد محافظ أسوان اللواء مصطفى يسري، ورئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة الأستاذ الدكتور محمد أبو الفضل بدران مع أدباء مصر فعاليات الوقفة الاحتجاجية ضد التطرف، من أمام رمز الصداقة المصرية السوفيتية في منطقة السد العالي، والتي أُجريت على هامش فعاليات مؤتمر أدباء مصر في دورته الثلاثين تحت عنوان "نحو مؤسسة فاعلة ثقافياً.

 دورة الأديبة الراحلة رضوى عاشور" والذي يترأسه الدكتور سيد خطاب، حيث يتولى أمانته الشاعر عبد الحافظ بخيت وتنظمه الإدارة العامة للثقافة العامة التابعة للإدارة المركزية للشؤون الثقافية برئاسة الشاعر محمد أبو المجد ويستضيفه إقليم جنوب الصعيد الثقافي برئاسة الباحث سعد فاروق في محافظة أسوان خلال الفترة من السادس إلى التاسع من كانون الأول/ديسمبر الجاري.
 
وبدأت فعاليات الوقفة بكلمة للدكتور بدران أوضح خلالها أن هذه الوقفة جاءت بُناءً على طلب الأدباء بالأمس، وأوضح أن هذه الوقفة هي رسالة محبة وسلام للعالم واحتجاجا على العنف والتطرف، مؤكداً على أن أدباء مصر ليسوا ضد العولمة والحداثة، وإنما يأخذون منها ما يتفق وتراثنا وحرية الإبداع في محاولة للحفاظ على هويتنا المصرية التي طالما واجهت التحدي من الليبرالية الأوربية في الماضي عند بناء السد العالي وما زلنا نتحدى تلك القوة من أمام نفس السد في مواجهة محاولات تلك القوى لاختراق إرادة الشعب، وأنه لابد لنا من تصفية هذه الشوائب التي تهدف لتفتيت المجتمع والقضاء على أي آفة دخيلة عليه مع إعطاء نبذه لتحدى عبد الناصر للعالم بتأميمه قناة السويس وتحدى السيسي الآن بحفر قناة السويس الجديدة، موضحا أن التحدي قائم لأي دولة تحاول بناء نفسها، ولكن ما دام هناك إرادة شعبية فسنتجاوز المحنة.
 
وقدم محافظ أسوان في كلمته جزيل الشكر لأدباء مصر على هذه المبادرة التي تستهدف تنشيط السياحة بأسوان، معبراً عن رأيه في أن السياحة في مصر ليست فقط شرم الشيخ والغردقة بل أسوان والأقصر التي تعتبر بانوراما تاريخية لحضارة مصر التي تزرع الانتماء في شبابنا في هذه الفترة الحرجة من تاريخ مصر، معرباً عن سعادته بعودة مؤتمر الأدباء إلى محافظة أسوان بعد غياب 25 عاما، وعن رأيه في هذه الوقفة قال أنها جاءت أمام أكبر مشروع في القرن العشرين، وطالب بأن تعمل السياحة والثقافة في صف واحد للنهوض بمصر بمساندة 500 أديب ومفكر جاءوا من أقاليمها ليثبتوا رفضهم للإرهاب ودعم السياحة.
 
وأكد أمين عام المؤتمر عبد الحافظ بخيت بأن مصر قادرة على مواجهة التطرف، مضيفًا أننا في مرحلة يرسم فيها شعب مصر بكل طوائفه خارطة للمستقبل رافضين فيها كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني وقادرين على مواجهة التحدي برسم السياسة الثقافية للمستقبل والعودة بمصر إلى دورها الريادي.
 
وعبر الشعراء عن آرائهم فيما تمر به مصر الآن ومن بينهم الشاعر معاوية المهدي الذي أكد بأن "الله حمى مصر بهذا السد الخشن، واليوم سنحمي مصر بسد ناعم وهو سد المثقفين والأدباء والإرادة الشعبية".
 
وأشار الكاتب الصحفي يسرى السيد إلى أن التاريخ يعيد نفسه عندما وقف الاتحاد السوفيتي في الماضي إلى جانب مصر في معركتها لبناء السد العالي، وها نحن اليوم نقف بجانب روسيا في حربها ضد التطرف، واصفًا الإرادة المصرية بجرانيت أسوان الذي تنكسر عليه كل قوى الشر، كما أكدت الكاتبة الصحفية زينب عفيفي على أننا ندافع عن مصر بدرع الصحافة.
 
وذكر الشاعر أحمد عنتر أن مصر بمساندة قوتها السياسية تتحدى القوى التي تعوق مسيرة هذا الشعب وتقف ضد المؤامرات التي تحاك لهم، موكدًا بأن أدباء مصر هم ضمير الأمة، أما الشاعر حسنى القباس فقد أكد أن هذا المكان يقدم نموذجا حيا لتعاون الشعوب الحرة لبناء مستقبلها بسواعد أبنائها.
 
وأعقب ذلك شرح تفصيلي للنصب التذكاري للشراكة المصرية السوفيتية مع شرح للرموز الفرعونية المنقوشة على جداره والتي تشير وتوثق لحقبة بناء السد العالي في تحدى كبير لأي قوى خارجية التي واجهت مصر وقائدها جمال عبد الناصر بكلماته المحفورة على النصب وهي "إن أعوام طويلة من العمل المشترك قد أقامت صرحًا للصداقة العربية السوفيتية الذي لا يقل عن صرح السد العالي قيمة ورمزًا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أدباء مصر يقفون أمام رمز الصداقة لمناهضة التطرف أدباء مصر يقفون أمام رمز الصداقة لمناهضة التطرف



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib