الشاعرة لبنى مرتضى تروي مسيرة 12 عاما مع الشعر الحديث
آخر تحديث GMT 08:10:40
المغرب اليوم -

الشاعرة لبنى مرتضى تروي مسيرة 12 عاما مع الشعر الحديث

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الشاعرة لبنى مرتضى تروي مسيرة 12 عاما مع الشعر الحديث

الشاعرة لبنى مرتضى
دمشق-سانا

عبر مسيرتها الشعرية التي تمتد اثني عشر عاما أصدرت الشاعرة لبنى مرتضى خلالها مجموعتين شعريتين تميزت خلالها بكتابة القصيدة الحديثة التي تشكلها وفق عاطفتها الداخلية وإحساسها الذاتي.
وفي حديث لـ سانا توضح مرتضى أن دافعها الأول للكتابة تأثرها بواقعها المحيط بما يحمل من أحداث وأشخاص يحرك في داخلها إحساسات داخلية تجعلها تشعر بشكل عفوي أنها بحاجة للكتابة لتنقل عالمها الداخلي إلى سطح الورقة.
وعندما تنقل شاعرتنا أحاسيسها من فكرة إلى قصيدة فإنها تشعر بسعادة غامرة لأنها كما تبين استطاعت أن تصوغ المؤثرات التي عاشتها من واقعها المحيط إلى فن وإبداع أكثر رقيا وأشد تأثيرا ولكنها تترك للمتلقي تفسير الغاية التي تنشدها من الكتابة لأن النص يحمل دائما دلالات تعطي أكثر من معنى.
وعن الدلالات التي يحمله شعرها تقول مرتضى كثير من القصائد التي أكتبها تحمل في جوانبها متناقضات الدفء والرقة والتمرد ويتخاطفها الشوق وأجنحة الوحشة الحالمة والغربة الداخلية وتبحث عن المزيد من الصور الغنائية التي يمتزج فيها صدق الواقع والبساطة.
وتحاول مرتضى أن تكون نصوصها في النهاية ذات مجموعة من الرؤى والأطياف والصور المتآلفة التي تبدو كأنها جملة واحدة أو مقطع وجداني متجانس رغم أن حالات الكتابة تختلف عندها بين الشدة والقوة والسهولة والرقة.
وعن تأثرها بالشعر والشعراء العرب تقول قرأت كثيرا من الشعر العربي بأنواعه وأجناسه المختلفة ومررت على مختلف الصور والمعاني واطلعت على تجارب ذاتية وروحية إلا أنني لا أرغب بذكر أحد فالشاعر في النتيجة ينبغي أن يتجاوز أساتذته ضمن ما يقدمه من ابتكارات.
وعن رأيها بما يقدمه الشعراء السوريون الشباب على الساحة الثقافية حاليا توضح بالقول.. لا بد للشعراء الشباب أن يعملوا على تكوين حالة شعرية قادرة على إثبات الذات وعلى التطور بدلا من أن يدفعوا بأي كلام إلى المنابر تحت تسمية شاعر والذي سيلحق أذى بالساحة الثقافية وبالشاعر ذاته وبمستقبل الشعر.
وفي رأيها أن مثل هذه الحالات أصبحت شائعة وتغزو كثيرا من المنابر الثقافية إضافة إلى بعض الصحف التي تستقطب كثيرا من هؤلاء على حساب الذين يمتلكون مواهب حقيقية يمكن أن تكون دعما للوطن ولثقافته في حال أخذت حقها وتمكنت من أداء دورها.
وتعتقد مرتضى أن الشعر العربي المعاصر بات يعاني من منافسة الشعر الغربي لأنه لا يعمل على تطوير مكوناته بسبب تراجع الحالة الثقافية التي تعتبر أهم أساس في الشعر ومع ذلك فإنها تؤكد أن الشعر الغربي لم يتمكن من تجاوز المنظومة الشعرية الموجودة في تاريخنا العربي.
أما عن الشعر الذي يكتب في الأزمة فتقول مرتضى كتب كثير من الشعر بخصوص ما يدور في بلادنا سواء من الشعراء الحقيقيين أو من الأدعياء إلا أنني لا أرى أن ما كتب قد استوفى شروطه وأدى واجبه.
وحول رؤيتها لتجربتها الشعرية الخاصة في المستقبل تشير إلى أنها تعمل على محاولة تكثيف النص إلى الحد الذي يمكنها من عدم تكرار نفسها حتى ولو كان التطور عبر حركة بطيئة تستوجب ثقافة متراكمة لأن كتابة الشعر مسؤولية اجتماعية وإنسانية وثقافية تمتد من الحاضر إلى المستقبل.
وتتمنى مرتضى من جيل الشباب أن يشتغلوا على نصوصهم بهدوء ولا يستعجلوا في التزاحم إلى الساحة الثقافية ولا سيما الشباب الذين يكتبون النص النثري لأن هذا الجنس الأدبي يحتاج إلى مفردات وأدوات تجعله أكثر جمالا وإبداعا مما سبقه لئلا يحكم عليه بالفشل.
يذكر أن الشاعرة لبنى مرتضى شاركت في العديد من الأنشطة الثقافية ولها كتابان في الشعر الحديث الأول بعنوان “القمر الطليق” والثاني “عرق الذهب” كما أنها تنشر كتاباتها في الدوريات السورية والعربية إضافة إلى الوسائل الإعلامية المتلفزة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشاعرة لبنى مرتضى تروي مسيرة 12 عاما مع الشعر الحديث الشاعرة لبنى مرتضى تروي مسيرة 12 عاما مع الشعر الحديث



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 20:58 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 07:23 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

خط "بيربري" الأسود على الجسم صيحة الإكسسوارات الجديدة

GMT 15:00 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

بوتاس يتوج بلقب سباق فورمولا-1 في أذربيجان

GMT 19:54 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين رضا تخطف الأنظار في ختام مهرجان "القاهرة السينمائي"

GMT 04:32 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار في الكويت يعلنون اكتشاف مذهل في موقع "بحرة 1"

GMT 19:50 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الفيلم الروائي "وأنا رايحة السينما" يعرض لأول مرة في "زاوية"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib