اغتيال السيسي وانسحاب عنان وتهديدات حمدين صباحي
آخر تحديث GMT 11:55:14
المغرب اليوم -
ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في غزة إلى 74 ألفًا و228 شهيدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 74 ألفاً و228 شهيداً و175 ألفاً و188 مصاباً القبض على رئيس لجنة الحكام بالاتحاد التركي لكرة القدم بتهم تزوير وخيانة الأمانة أردا غولر يغادر معسكر منتخب تركيا ويعود مبكراً إلى ريال مدريد بعد الإيقاف إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز قرب سلطنة عمان والتحقيقات جارية اليابان تحذر من إعصار تشوي وان مع رياح تصل إلى 180 كيلومترا وأمواج بارتفاع 6 أمتار زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب ولاية فيكتوريا الأسترالية ويشعر به سكان ملبورن إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز
أخر الأخبار

"اغتيال السيسي" وانسحاب عنان وتهديدات حمدين صباحي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

أحمد المالكي

المشهد في مصر يتغيّر كل ساعة ولا أحد يستطيع أن يتوقع ما سوف تشهده البلاد في الأيام المقبلة، وجرائم "الإخوان" مازالت مستمرة، وأصبح اللعب على المكشوف، والآلة الإعلامية أداة يستخدمها كل طرف في تاْجيج الصراع لصالحه، والشعب هو الضحية في الصراع السياسي، والمستفيد الأكبر في هذا الصراع "الكبار"، الذين يبحثون عن الكرسي، ويتحدثون عن الثورة وكاْنهم هم من فجروها، وصنعوها، وهم من خرجوا بها إلى الشارع، ولكن إذا نظرنا إلى الواقع سوف نجد أنَّ من فجروا الثورة، وخرجوا بها إلى الشارع الشباب، وليس الكبار كما يزعم البعض. الشباب خرج يبحث عن ذاته المفقود في هذا البلد، الذي أهملهم بسبب الفساد المستشري في المؤسسات، والشباب هو الذي دفع الثمن، ومازال، ولم يحصل على حقه، ولم يحقق ما تمناه، بعد ثورتين، وعوضًا عن أن نبحث عن دور للشباب في الفترة المقبلة للمشاركة في صنع مستقبل بلدهم، للأسف نبحث عن تمكين الكبار، الذين نهبوا ثروات وأحلام الشباب، وقضوا على كل شيء جميل داخل هذا الشباب، لأن في بلدنا مصر "اللعب مع الكبار" ممنوع، ومن يلعب معهم سوف يكون مصيره الفشل والخسارة الإعلام في مصر بدأ يلعب على نغمة اغتيال المشير السيسي، وبدأنا نشاهد ونجد صفحات يومية في الصحف عن مخططات لاغتيال المشير السيسي، وبصراحة شديدة أنا لا أصدق ما يكتب في هذا الصدد، لأنه من الطبيعي جدًا أن يكون هناك مخطط، ولكن ليس بالتفاصيل التي تنشر كل يوم في الصحف، ويتم الحديث عنها في البرامج على شاشات الفضائيات، لذلك عليهم أن يتوقفوا عن نشر موضوع "اغتيال السيسي"، لأن هذا الموضوع أصبح مثل موضوع محاولة اغتيال الفريق سامي عنان، الذي لم يتعرض للاغتيال من أساسه، وأعتقد أنّها كانت بداية أو محاولة منه، أو من المقربين له، بغية تمهيد الطريق لإعلان انسحابه من الترشح للانتخابات الرئاسية، بعد فشله في عقد صفقه مع جماعة "الإخوان" للحصول على أصواتهم في الانتخابات الرئاسية. والفريق سامي عنان من المؤيدين لفكرة "المصالحة مع جماعة الإخوان"، وعلى الرغم من ذلك لم يستطع الحصول على عهد ووعد منهم بالتصويت له في الانتخابات المقبلة، وحسب معلوماتي المتواضعة أصاب انسحاب عنان ائتلاف "شباب القبائل العربية" بخيبة أمل، لأنهم كانوا من المؤيدين له، وبدأوا فعلاً في تدشين حملة لمساندته في جميع محافظات مصر، وعقدوا معه لقاءات سرية عدة، قبل اتخاذه قرار الترشح، ولكن لذكاء من الفريق سامي عنان فضّل عدم ترشحه، لأنه كان يضع أمله على أصوات جماعة "الإخوان"، فضلاً عن أنّ الفريق سامي عنان أخذ حظه من الانتقادات والاتهامات في الإعلام، ولم يرد عليها، حتى أنّه بعد إعلان قرار انسحابه وصف البعض هذا القرار بأنه "لديه تخوف من فتح ملفاته منذ ثورة 25 يناير، وعلاقاته مع جماعة الإخوان، وتمكينهم من الوصول إلى الحكم، معتبرًا أنّ انسحابه قد يغيّر لغة الإعلام، ويسكت الأصوات الإعلامية التي تتحدث عنه بعد استعانته بالكتاب الصحافيين مصطفى بكري، وياسر رزق، ومحمود مسلم، الذين تحدثوا عن الفريق سامي عنان على أنّه شخصية وطنية، وأنَّ قراره جاء لمصلحة البلد. وعلى الرغم من أنّني لست من المؤيدين لانسحاب أي شخص من السباق الرئاسي وأرى أنّ أي شخص ينسحب من السباق، بعد تعرضه لضغوط، يعتبر باع قضيته وموقفه، مقابل خوفه من شيء قد يحدث له إذا استمر، إلا أنني أؤيد بشدة تهديدات حمدين صباحي بالانسحاب من السباق الرئاسي، وأرى أنّ حمدين لديه نظرة فيما يراه، إلا أنني أطالبه أيضًا بالاستمرار، وعدم الانسحاب تحت أي ظرف، دفاعًأ عن كل من يؤمن بحب هذا الرجل المخلص، الذي وقف ضد الأنظمة الاستبدادية، التي مرت بها مصر، ودفع الثمن، ومازال حتى الآن يتعرض للتشويه، سواء من فلول الحزب "الوطني"، أو فلول جماعة "الإخوان" الإرهابية، أو "كدابين الزفة"، وحتى لو لم ينجح هذا الرجل في انتخابات الرئاسة، ولم يصبح رئيسًا لهذا الوطن، سيظل حمدين صباحي نسرًا محلقًا فوق سماء مصر، وله مكانة في قلوب الشباب، الذي يراه واحدًا من شرفاء هذا الوطن.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اغتيال السيسي وانسحاب عنان وتهديدات حمدين صباحي اغتيال السيسي وانسحاب عنان وتهديدات حمدين صباحي



GMT 11:59 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

فاشية التخلف: حين يتقمّص الاستبداد هيئة الفكرة

GMT 12:00 2026 السبت ,30 أيار / مايو

النبطية... تراجيديا المدن العامرة

GMT 09:13 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا

GMT 14:01 2025 السبت ,26 تموز / يوليو

زياد الرحباني نغمة معترضة على سلّم النظام

GMT 07:04 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 09:26 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

أزمة الصمت

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib