أزمة أوكرانيا تتحول إلى صداع في رأس قادة دول الاتحاد الأوروبي
آخر تحديث GMT 02:17:15
المغرب اليوم -

انقسام بشأن العقوبات الاقتصاديَّة و"التسليح" ورقة بوتين الأخيرة

أزمة أوكرانيا تتحول إلى صداع في رأس قادة دول الاتحاد الأوروبي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أزمة أوكرانيا تتحول إلى صداع في رأس قادة دول الاتحاد الأوروبي

بوتين وأولاند وميركل
موسكو - حسن عمارة

أثار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مخاوف قادة العواصم الأوروبية، فيما يعتقد خبراء أن محاولة السلام الفرنسي الألماني تعتبر بادرة أمل في تحقيق انفراجة ممكنة.

واعتبر وزير الخارجية السويدي السابق, كارل بليت، أن الحرب بين روسيا والغرب أصبحت قريبة، فضلا عن أن تسليح الأوكرانيين سيعني الحرب مع روسيا، والتي سيفوز فيها بوتين. وشدَّد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، خلال تصريحات صحافية، على أن أزمة أوكرانيا تطورت إلى صراع وقد تصبح حربًا، لافتًا إلى وجود مخاطر من "حرب شاملة".

وعبَّر رئيس الوزراء الدنماركي السابق، أندرس فوغ راسموسن، عن مخاوفه من توسع بوتين لما ينظر إليها على أنها "سوفياتية محرفة" لبلدان توجد الآن في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.

وأشار عدد من السياسيين إلى أن زيارة ميركل إلى موسكو تعتبر اعترافًا بخطورة الوضع، خصوصأ بعدما تحدثت مع بوتين في قمة كازاخستان قبل أسابيع قليلة، موضحة أنها "لن تتمكن من التفاوض مع شخص لم تعد تثق فيه".

وطالب بوتين في وقت سابق بمنح السبيل الكبير في شرق أوكرانيا، الذي أخذ بالقوة من قبل الوكلاء الانفصالين في الأسابيع الأخيرة، حكمًا ذاتيًا, ويعد ذلك شرطًا أساسيًا لوقف إطلاق النار المزعوم.

ولفت الخبراء إلى أن تسليح الأوكرانيين، سيؤدي في الوقت ذاته إلى انقسامات كبيرة بين الأميركيين ومعظم الأوروبيين, الأمر الذي يعتبره بوتين ورقة للضغط، لاسيما وأن الانقسامات موجودة في الوقت الراهن بشأن فرض العقوبات.

ومن المتوقع أن يفرض الاتحاد الأوروبي, الاثنين, مزيدًا من العقوبات، تشمل قائمة سوداء للموالين لانفصالات روسيا، إلى جانب 19 اسمًا من الروسيين, لكن إجراءات رادعة سيتخذها وفق العقوبات الاقتصادية الواسعة المفروضة ضد البنوك والشركات الروسية والتي تعد أكثر خطورة, وتنقضي مدة سريانها في تموز/ يوليو ما لم يتم تمديدها من قبل حكومات الاتحاد الأوروبي.

وصرح دبلوماسي بارز من حكومات الاتحاد الأوروبي بأن العقوبات تضر ولكنها لا تعمل لأنها لم تغير من سلوك بوتين, وانقسم الاتحاد الأوروبي إلى قسمين أحدهما يؤيد فرض العقوبات بقيادة بريطانيا, وجانب يشكو من أن العقوبة كلفت نحو نسبة 15٪ من صادرات الاتحاد الأوروبي إلى روسيا, وتعد ألمانيا هي المحور والقوة البديلة.

وينظر الى بوتين بشكل متزايد على أنه مقامر ومتهور، ويخوض المخاطر, وقد يبدو للبعض من المصابين بجنون العظمة إذ لا يمكن التنبؤ بأفعاله.

وتعد أوكرانيا مشكلة كبيرة بالنسبة لأوروبا، وأقل خسائر ستكلفها عشرات المليارات، وتستغرق وقتًا طويلُا جدًا, ولكن بالنسبة لأوروبا, أصبح من الواضح أن الكابوس الحقيقي ليس أوكرانيا، ولكن يكمن في "روسيا بوتين".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة أوكرانيا تتحول إلى صداع في رأس قادة دول الاتحاد الأوروبي أزمة أوكرانيا تتحول إلى صداع في رأس قادة دول الاتحاد الأوروبي



أجمل إطلالات جنيفر لوبيز لهذا العام بمناسبة عيد ميلادها

لندن - المغرب اليوم

GMT 11:11 2021 الأربعاء ,28 تموز / يوليو

طرق تنسيق الملابس بنقوش الـ Zebra بمختلف الأوقات
المغرب اليوم - طرق تنسيق الملابس بنقوش الـ Zebra بمختلف الأوقات

GMT 11:31 2021 الأربعاء ,28 تموز / يوليو

4 أخطاء شائعة في تصاميم المطابخ لمنزل عصري
المغرب اليوم - 4 أخطاء شائعة في تصاميم المطابخ لمنزل عصري

GMT 13:12 2021 الثلاثاء ,27 تموز / يوليو

موديلات ورق جدران فخم لغرف نوم أنيقة
المغرب اليوم - موديلات ورق جدران فخم لغرف نوم أنيقة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:55 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت" قيادة السيارة والأصول التي يجب اتباعها

GMT 21:15 2021 الجمعة ,16 تموز / يوليو

إسطنبول تستضيف نهائي دوري أبطال أوروبا 2023

GMT 12:03 2021 الجمعة ,16 تموز / يوليو

ارثر ميلولاعب يوفنتوس يخضع لعملية جراحية

GMT 13:22 2021 الجمعة ,16 تموز / يوليو

مانشستر يسعى للتعاقد مع فاران في أقرب فرصة
 
almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib