اشتباكات بين ثوار طرابلس والغرفة الأمنية في العاصمة طرابلس
آخر تحديث GMT 03:46:05
المغرب اليوم -

آمر "كتيبة أبو سليم" يعلن خطف مائة مواطن ليبي من مصراتة

اشتباكات بين "ثوار طرابلس" و"الغرفة الأمنية" في العاصمة طرابلس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اشتباكات بين

اشتباكات بين "ثوار طرابلس" و"الغرفة الأمنية"
بنغازي ـ فاطمة السعداوي

شهدت العاصمة الليبية في الساعات 24 الأخيرة اشتباكات عنيفة وتوترًا بلغ ذروته بين مجموعات من المسلحين الإسلاميين المنضوين في "تحالف ثوار طرابلس"، وآخرين تابعين لما يعرف بـ"الغرفة الأمنية المشتركة" التي تسيطر عليها كتائب مصراتة (شرق العاصمة)،
ووصل الأمر إلى حد انتشار حواجز في جنوب طرابلس وخطف مواطنين على الهوية، فيما فشلت كل المساعي للتهدئة بين الطرفين المتحاربين. واستخدمت خلال الاشتباكات أسلحة ثقيلة، فيما طاولت عمليات خطف على الهوية عشرات معظمهم من أصول مصراتية. ومن شأن هذا التطور أن يخدم أنصار قائد الجيش الليبي اللواء خليفة حفتر الذي تخوض قواته منذ 18 شهرًا صراعًا مع "فجر ليبيا"، لم ينجح حوار برعاية الأمم المتحدة في وضع حد له.

وكشفت مصادر مطلعة في طرابلس، أن الاشتباكات بدأت حين دهم أفراد من "الغرفة المشتركة" فيلا يحتجز فيها ستة رهائن، بينهم مواطن تركي، ليتبيّن أن الخاطفين يتبعون المدعو عبد الغني الككلي آمر "كتيبة أبو سليم" في طرابلس. كما تبين أن بين الرهائن مدير مستشفى طرابلس المركزي عبد الجليل الغريبي الذي خطف منذ أسابيع.

وعلى أثر تحرير الرهائن، أقدم الككلي والذي يتولى أيضًا قيادة "إدارة الأمن المركزي" على نشر دبابات وآليات ثقيلة ونصب حواجز خصوصًا على الطريق السريع المعروف بطريق المطار جنوب العاصمة، وخطف حوالي مئة مواطن من أصول مصراتية، مطالبًا باسترجاع رهائنه الستة لقاء إطلاق سراح المخطوفين الجدد.

وأوضح سكان في العاصمة، أن عناصر "الغرفة المشتركة" تدخلت لإزالة الحواجز بالقوة أكثر من مرة، ما تسبب في اشتباكات بين الجانبين منذ بعد ظهر الثلاثاء واتسعت ليلًا لتستمرحتى الأربعاء.

وسجل تجمع لمسلحين من مصراتة في منطقة صلاح الدين وحشد في مقارهم في ضواحي طرابلس، فيما أفادت تقارير بأن مواطنين من ككلة (الجبل الغربي) تعرضوا للتوقيف في إطار عمليات خطف متبادلة. وهددت كتائب من مصراتة بهجوم واسع على مقار الككلي في طرابلس، ما لم يطلق الموقوفين لديه.

ويأتي ذلك في وقت سجل وصول تعزيزات من مصراتة إلى العاصمة الليبية، حصل الككلي على دعم تحالف "كتائب وسرايا الثوار" في طرابلس (المحسوب على التيار الإسلامي)، إذ أصدر عدد من قادتها وأبرزهم هيثم التاجوري، آمر "كتيبة ثوار طرابلس"، بيانًا إثر اجتماع عقدوه الأربعاء، أكدوا فيه رفضهم ما وصفوه بـ"سيطرة مسلحي مصراتة على العاصمة".

وتعهد الموقعون على البيان التصدي لـ"الذين حسبوا أنفسهم على عملية فجر ليبيا ونصبوا أنفسهم شرطة على طرابلس وليبيا... وتناسوا أفعال أبنائهم وغضوا البصر عن أعمالهم المشينة في بعض من المناطق التي عرفت بالخطف والسطو والقتل والابتزاز في كل من طريق المطار وصلاح الدين والمنطقة المحصورة بينهما مشروع الهضبة الزراعي"، في إشارة إلى مناطق انتشار مسلحي مصراتة.

وذكر مصدر في "الغرفة الأمنية المشتركة"، أن حكماء من الجانبين تدخلوا لنزع فتيل الاقتتال بين "الحلفاء" والبحث عن تسوية للخلاف. لكن مصادر أخرى أشارت إلى مغزى قيام تحالف بين الككلي وعشرة آخرين من أبرز قياديي الكتائب المسلحة في طرابلس، بينهم التاجوري، النقيب في الاستخبارات سابقًا والذي أصدرت حكومة طرابلس قرارًا بحل كتيبته لكنها فشلت في تنفيذ أمر باعتقاله.

وفي وقت علت أصوات مطالبة بانسحاب مسلحي مصراتة من طرابلس وعودتهم إلى مدينتهم، وقالت مصادر قريبة من حفتر الذي يخوض حربًا في بنغازي مع تنظيمات إسلامية متحالفة مع "فجر ليبيا"، أن "الاقتتال بين الميليشيات في طرابلس سيؤدي إلى تشتتها، وإلى مزيد من سفك الدماء وترويع المدنيين، ما يعتبر دليلًا على أن لا بديل من الجيش الليبي لإحلال الأمن في البلاد".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتباكات بين ثوار طرابلس والغرفة الأمنية في العاصمة طرابلس اشتباكات بين ثوار طرابلس والغرفة الأمنية في العاصمة طرابلس



تتألف من قميص "بولكا دوت" وسروال متطابق كجزء من تشكيلتها خلال 2019

فيكتوريا بيكهام تُدهش متابعيها بطقم بيجاما مميز يُقدّر سعره بحوالي 2000 دولار

لندن ـ المغرب اليوم

GMT 03:08 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

الخريبي يعلن أفريقيا ستقود العالم لمدة 3 قرون "

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 13:10 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 12:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 18:02 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 12:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : عهد التميمي

GMT 12:09 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

اسامة حجاج
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib