اشتعال القتال بين المقاومة الشعبية والحوثيين قبل يوم من موعد وقف إطلاق النار
آخر تحديث GMT 08:19:18
المغرب اليوم -

الأمم المتحدة تعد جدولًا بالتشاور مع كل الأطراف لتنفيذ جميع نقاط القرار

اشتعال القتال بين المقاومة الشعبية والحوثيين قبل يوم من موعد وقف إطلاق النار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اشتعال القتال بين المقاومة الشعبية والحوثيين قبل يوم من موعد وقف إطلاق النار

اشتعال القتال بين المقاومة الشعبية والحوثيين قبل يوم من موعد وقف إطلاق النار
صنعاء - عبد الغني يحيى

اشتدت ضراوة القتال الأحد بين مسلحي جماعة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي صالح من جهة، والقوات المشتركة للمقاومة الشعبية والجيش الموالي للحكومة بدعم من قوات التحالف العربي من جهة أخرى، في محافظات تعز والضالع وإب ومأرب، قبل يوم من وقف مرتقب لإطلاق النار، وافق عليه المتمردون والحكومة تمهيدًا لمحادثات جنيف التي تبدأ الثلاثاء برعاية الأمم المتحدة.

وأكدت مصادر المقاومة والجيش الحكومي مقتل وجرح عشرات الحوثيين في المواجهات التي أسفرت عن تقدم للمقاومة جنوب مدينة دمت التابعة لمحافظة الضالع الجنوبية، وفي المناطق القريبة من مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف، بالتزامن مع السيطرة على مواقع للجماعة في مديريتي صرواح ومجزر، شمال غربي مأرب وشمالها الغربي.

وأوضح وزير التجارة عضو الوفد الحكومي إلى جنيف الدكتور محمد السعدي أن العنوان الرئيسي للمحادثات هو تطبيق القرار الأممي 2216.

وأعدت الأمم المتحدة جدولًا بالتشاور مع كل الأطراف لتنفيذ النقاط الواردة في هذا القرار وتشمل إطلاق السجناء، وإعادة المخطوفين، وعودة الحكومة الشرعية، ورد السعدي على ما أعلنه الحوثيون من أنهم لن يبدؤوا أية مشاورات قبل وقف النار، بالقول: "إذا كان هناك من عليه وقف النار، فهم الحوثيون الذين يقتلون ويحاصرون وينتقلون من مدينة إلى أخرى، ومن قرية إلى أخرى".

وأعلنت المقاومة الشعبية الأحد في محافظة الجوف رفضها أية مفاوضات مع الحوثيين، لتكرر ما سبق أن أعلنته في وقت سابق في تعز ومأرب والبيضاء، وأكدت في بيان أنها غير معنية بأي حوار أو اتفاق لا يلتفت إلى تضحيات ومعاناة الشعب اليمني ويفضي إلى استعادة الدولة ومعاقبة الانقلابيين على كل الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب ودول الجوار.

وذكر وزير الخارجية عبد الملك المخلافي أن الحكومة الشرعية ذاهبة إلى جنيف لتنفيذ قرار مجلس الأمن، وليس لشيء آخر، وأنها ذاهبة إلى جنيف من أجل السلام، في حين لم يظهر من الانقلابيين أي إجراء على الأرض يؤكد صدق نياتهم.

وأشار رئيس هيئة الأركان اليمني محمد المقدشي إلى أن الجيش الوطني سيلتزم بتوجيهات الرئيس بشأن الهدنة، بالرغم من أن التجربة أثبتت أن الميليشيات الانقلابية لا تلتزم بعهد ولا هدنة.

وقتل نحو 100 من الانقلابيين في هجمات للجيش الوطني والمقاومة وغارات لقوات التحالف العربي على مواقعهم في تعز والضالع وحجة والحديدة وريف صنعاء التي تمددت فيها الاشتباكات، في حين استمر المتمردون في منع وصول المساعدات الغذائية إلى المدنيين المحاصرين في مدينة تعز.

وكان مفترضًا بأن تتوقف العمليات العسكرية بين الطرفين عشية الأحد لمدة أسبوع قبل بدء المفاوضات، ووافق على ذلك الرئيس عبد ربه منصور هادي وجماعة الحوثيين، مع تأكيد هادي أن المدة قابلة للتمديد تلقائيًا إذا التزم الحوثيون الاتفاق.

ويتألف الوفد الحكومي من ثمانية مفاوضين وأربعة مستشارين، برئاسة نائب رئيس الحكومة وزير الخارجية عبد الملك المخلافي، مقابل وفد الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي برئاسة الناطق باسم الجماعة محمد عبد السلام والأمين العام لحزب المؤتمر الموالي للرئيس السابق عارف الزوكا.

وكثف طيران التحالف العربي غاراته على مواقع الجماعة ومخازن أسلحتها في محيط صنعاء ومحافظات تعز والجوف ومأرب وصعدة وحجة والحديدة، وطاول مواقع في منطقة حاز في مديرية همدان، شمال غربي صنعاء، ومعسكر القوات الخاصة وألوية الصواريخ ومعسكر النهدين، غرب العاصمة في مناطق الصباحة وفج عطان وقرب القصر الرئاسي.

وضربت الغارات مناطق متفرقة في تعز وفي مناطق المواجهات في مأرب والجوف، واستهدفت مواقع للحوثيين وقوات صالح في مديرية الخوخة الساحلية التابعة لمحافظة الحديدة، وامتدت شمالًا إلى مواقع الجماعة في محافظتي حجة وصعدة الحدوديتين.

واستهدف طيران التحالف الأحد مسلحي الجماعة في مديرية مجزر المحاذية للجوف ما أدى إلى تدمير آلياتهم وقتل ثلاثة من كبار القادة الميدانيين هم جعفر ريس الشريف، وحزام ثعيلان الشريف، ويحيى داود الشريف، إلى جانب عشرات من مسلحيهم سقطوا بين قتيل وجريح.
 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتعال القتال بين المقاومة الشعبية والحوثيين قبل يوم من موعد وقف إطلاق النار اشتعال القتال بين المقاومة الشعبية والحوثيين قبل يوم من موعد وقف إطلاق النار



بدت ساحرة في البدلة مع الشورت القصير والقميص الأسود

أجمل إطلالات الشتاء بـ"الأبيض" المستوحاة من ريا أبي راشد

بيروت _المغرب اليوم

GMT 04:41 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
المغرب اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 05:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها
المغرب اليوم - أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها
المغرب اليوم - 5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا وحميميةً اكتشفيها بنفسك

GMT 19:36 2020 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

اتيكيت" التصرف عند التأخر عن الموعد

GMT 13:06 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار النفط تقفز بنحو 8%

GMT 18:20 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

باحث يكشف خطورة الموجة الثانية لوباء كورونا في المغرب

GMT 03:01 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

البصرة وطنجة وتطوان

GMT 01:39 2020 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

خبيرة المظهر عفت عسلي تنصح الرجال بـ6 قطع أساسية

GMT 04:20 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رقص الباليه متواصل في حي برازيلي فقير رغم «كورونا»

GMT 09:37 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة داخل منزل هالي بيري الحجري

GMT 04:13 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

عذابات المهاجرين المكسيكيين كما ترويها كاتبة أميركية

GMT 03:41 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

إسبانيا تستلهم التراث العربي في السير الشعبية والمسرح

GMT 02:52 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رواية العام عن بطلة قاومت النازيين ودعمت الثورة الجزائرية

GMT 03:49 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونا نخلة في «العلا» تجذب الأنظار بمهرجان التمور

GMT 22:17 2020 الجمعة ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

بايرن ميونخ يتراجَع عن عرضه لتجديد عقد مدافعه ديفيد ألابا

GMT 04:37 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

هدى نجيب محفوظ: أخشى على والدي من النسيان وأتمنى رد اعتباره

GMT 04:32 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مثقفون خليجيون: قراءات «ثقيلة» ... وعودة لكتب قديمة

GMT 04:06 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

روبرت دي نيرو يملأ فراغ المهنة بأعمال دون مستواه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib