الخلفي يوضح السياسة المغربية المبنية على الوسطية بقيادة الملك محمد السادس
آخر تحديث GMT 00:20:30
المغرب اليوم -

أكد أن المنطقة العربية والقارة الإفريقية تعيشان وضعية صعبة

الخلفي يوضح السياسة المغربية المبنية على الوسطية بقيادة الملك محمد السادس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الخلفي يوضح السياسة المغربية المبنية على الوسطية بقيادة الملك محمد السادس

وزير الاتصال مصطفى الخلفي
أصيلة-سناء بنصالح

أكد  مصطفى الخلفي، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة في افتتاح الدور ال 37 لمنتدى أصيلة إن هذا المنتدى ينعقد في ظروف حرجة ومقلقة، وذلك بفعل تقدم تيارات التجزئة والتطرف وضرب الهوية والوحدة وزعزعة الاستقرار في دول المنطقة العربية والقارة الإفريقية، موضحا أن هذا ما عكسته المعطيات الرقمية التي نشرتها هذا الأسبوع مجلة ذي إيكونوميست، حيت تضاعف سبع مرات عدد ضحايا عمليات التفجير والإرهاب في إفريقيا في شمالها وغربها ووسطها وشرقها وذلك في أزيد من عشر دول، لينتقل من حوالي 2000 في سنة 2009 إلى أكثر  من 14 ألف في 2014  وهو مرشح للتضاعف أكثر  هذه السنة، والتي سجل فيها لغاية 11 تموز - يوليو 2015 أكثر  من 11 ألف قتيل.

وفي السياق ذاته اعتبر الخلفي هذه المعطيات دليل على وجود وضعية صعبة ومفتوحة على مستقبل مظلم، لاسيما في ظل تمكن هذه التيارات من استغلال الثورة التكنولوجية، وجعلها فضاء لهيمنة التفكيك والتفتيت والتفرقة وضرب السيادة الوطنية ومقومات الدولة الحديثة، كما أوضح أنها وضعية غير مسبوقة، تنامت فيها الحروب الأهلية، والتي تجاوز عددها في المنطقة العربية ستة حروب، وهي أعظم أثرا من تلك التي شهدتها دول المنطقة في نهاية القرن التاسع عشر، حيث ساد وعي وطني جماعي مكن من استرجاع الاستقلال من دول الاستعمار، أما حروب اليوم فهي أهلية فتاكة، تغذيها حالة الاغتراب في وعي الشعوب، ويفاقمها انتشار العنف ورفض الاختلاف وهيمنة القضايا الهامشية وسيادة اللامبالاة وتنامي الريع  المنتج لفساد النخب، وتعمقها حالة التبعية للنموذج الذي يراد تسويقه عالميا، وتنميط الشعوب عليها على مستوى الجنوب، وهو نموذج قائم على الفردية وتعميق الفوارق الطبقية واحتقار ثقافة الشعوب وضرب اللغات الوطنية وجعل العالم تحت رحمة الاحتكارات العالمية الكبرى.

وعرج مصطفى الخلفي على إبراز النموذج المغربي باعتباره نموذجا ديناميا ومتجددا، يمثل-بحسبه- نقطة مضيئة في المنطقة وشكلت إجاباته طوق نجاة لعدد من مشكلاتها.

 وأوضح في هذا الإطارأن  المغرب نموذج قائم على رؤية ملكية استباقية يقودها الملك محمد السادس، وانخرطت فيها القوى السياسية الوطنية ودعمتها القوى المدنية الحية، واستطاع أن يطرح إجابات متعددة على قضايا حارقة، وآخرها سؤال الهجرة، والذي بمبادرة ملكية أطلقت سياسة جديدة إنسانية ومسؤولة قائمة على الاستيعاب الإيجابي، وتلقت إشادة دولية باعتبارها المبادرة الوحيدة في القارة الإفريقية.

ومن تجليات ذلك أيضا-يضيف المتحدث نفسه-مبادرة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين بإطلاق مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، كمحطة في مسار الإصلاح العميق والشمولي للحقل الديني، والذي يمثل إطارا" لمواجهة التطرف ونشر الاعتدال، وأصبح اليوم مصدر تطلع من قبل العديد من الدول، لاستلهامه والاسترشاد به في مواجهة آفة الإرهاب.

وشدد وزير الاتصال على أن النموذج المغربي، نموذج قائم على الاستقرار والإصلاح الدائم الذي لا يتوقف، كما يتعزز بالتنوع في إطار الوحدة، ويستند على التاريخ لبناء المستقبل، والحرص على الإنصات والجرأة والحسم وعدم التردد والنفس الطويل والتدرج، وهي أخلاقيات أساسية لمواجهة أسئلة المستقبل.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخلفي يوضح السياسة المغربية المبنية على الوسطية بقيادة الملك محمد السادس الخلفي يوضح السياسة المغربية المبنية على الوسطية بقيادة الملك محمد السادس



خلال حصولها على جائزة تكريمًا لأعمالها الإنسانية في حفل نيويورك

بريانكا شوبرا تلفت الأنظار بإطلالتها الأنيقة باللون الأحمر

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:10 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم أزياء جيفنشي لما قبل خريف 2020 مستوحاة من الطبيعة
المغرب اليوم - تصاميم أزياء جيفنشي لما قبل خريف 2020 مستوحاة من الطبيعة

GMT 02:31 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات ساحرة للنجمات خلال عرض أزياء شنيل في باريس
المغرب اليوم - إطلالات ساحرة للنجمات خلال عرض أزياء شنيل في باريس

GMT 00:50 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

أفكار وخطوات تساعدك على ترتيب المستودع في بيتك
المغرب اليوم - أفكار وخطوات تساعدك على ترتيب المستودع في بيتك

GMT 16:04 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

تعاقد جديد للوداد قبل الميركاتو الشتوي

GMT 22:04 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ساري لمدير الفني ليوفنتوس يؤكد علاقتي برونالدو جيدة

GMT 14:57 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

جوارديولا يكشف موقف أجويرو من المشاركة في المباريات

GMT 16:32 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تيجريس يهزم خواريز ويصعد للمركز الثالث في الدوري المكسيكي

GMT 18:04 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مبابي يصرح بأن ميسي سيفوز بالكرة الذهبية وخروجه من المنافسة

GMT 23:03 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ليتشي يفرض التعادل على كالياري في الدوري الإيطالي

GMT 15:12 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"غزل" مبابي وريال مدريد يغضب مسؤولي سان جرمان

GMT 15:13 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أبراموفيتش مالك "البلوز" غير مهتم بفكرة بيع تشيلسي

GMT 14:43 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

روبرتسون يكشف غياب مباراة واحدة أفضل من 6
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib