بعد أن حولتها الفيضانات إلى مدينة أشباح القصر الكبير تستعيد سكانها والمغرب يوثق ميلاداً جديداً للمدينة
آخر تحديث GMT 05:11:07
المغرب اليوم -

بعد أن حولتها الفيضانات إلى مدينة أشباح القصر الكبير تستعيد سكانها والمغرب يوثق ميلاداً جديداً للمدينة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بعد أن حولتها الفيضانات إلى مدينة أشباح القصر الكبير تستعيد سكانها والمغرب يوثق ميلاداً جديداً للمدينة

عودة سكان مدينة القصر الكبير شمال غربي المغرب إلى منازلهم بعد نحو ثلاثة أسابيع من الإجلاء القسري
الرباط - المغرب اليوم

عاد سكان مدينة القصر الكبير شمال غربي المغرب إلى منازلهم بعد نحو ثلاثة أسابيع من الإجلاء القسري الذي شهدته المدينة بسبب الفيضانات العارمة التي ضربتها في أواخر يناير 2026 وتحويلها إلى ما وصفه كثيرون بـ "مدينة أشباح" حيث أجبرت الأمطار الغزيرة وارتفاع منسوب نهر وادي اللوكوس السلطات على إجلاء حوالي 180 ألف شخص أي نحو 70 في المئة من سكان المدينة في إجراءات احترازية غير مسبوقة وشهدت وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد عودة الحياة إلى المدينة، حيث وثّق ناشطون رحلات القطار والحافلات العائدة إلى القصر الكبير مشيدين بجهود السلطات التي بدأت بالإجلاء الوقائي وانتهت بالعودة الآمنة كما سخّرت الدولة وسائل النقل العمومية لضمان عودة المواطنين إلى منازلهم فيما استعانت المروحيات بقوارب صغيرة لإجلاء أكثر من عشرة آلاف شخص من المناطق الأكثر تضرراً وكانت الفيضانات، التي اجتاحت شمال غرب المغرب بعد سبع سنوات من الجفاف، دلالة واضحة على آثار التغير المناخي وأظهرت صور نشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي مشاهد مؤثرة مثل رجل يحمل قطة على صدره، في لفتة اعتبرها البعض رمزاً للحب والوفاء وخصصت الحكومة المغربية 300 مليون دولار لدعم المتضررين من الفيضانات، بما في ذلك مساعدات مالية مباشرة تصل إلى ستة آلاف درهم لكل أسرة ودعم إضافي لتأهيل المساكن والمحلات التجارية المتضررة وإعادة بناء المنازل المنهارة وبدأت السلطات المحلية توزيع المساعدات العينية من المواد الغذائية الأساسية على المواطنين العائدين وشهدت المدينة إشادات بجهود الدولة في حماية المواطنين وإجلائهم من وجه المخاطر، إلى جانب انتقادات لبعض الأصوات التي وصفها البعض بـ "الطابور الخامس" فيما تمثل القصر الكبير، التي تزخر بتاريخ يمتد إلى آلاف السنين وشهدت معارك تاريخية مهمة مثل معركة الملوك الثلاثة عام 1578، نقطة وصل استراتيجية بين طنجة والرباط ومدن أخرى، كما تضم معالم تاريخية بارزة مثل باب البحر ودرّب الملاح والمسجد الأعظم، ما يعكس التعايش الثقافي والديني بين سكان هذه المدينة العريقة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

حجز كمية من المواد الغذائية الفاسدة في مدينة القصر الكبير المغربية

معطيات رسمية تكشف تعثر الحكومة المغربية في الرد على آلاف الأسئلة البرلمانية

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعد أن حولتها الفيضانات إلى مدينة أشباح القصر الكبير تستعيد سكانها والمغرب يوثق ميلاداً جديداً للمدينة بعد أن حولتها الفيضانات إلى مدينة أشباح القصر الكبير تستعيد سكانها والمغرب يوثق ميلاداً جديداً للمدينة



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 17:59 2026 السبت ,11 إبريل / نيسان

العراق ينتخب نزار ئاميدي رئيساً للجمهورية
المغرب اليوم - العراق ينتخب نزار ئاميدي رئيساً للجمهورية

GMT 19:22 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 21:08 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

الأحداث المشجعة تدفعك?إلى?الأمام?وتنسيك?الماضي

GMT 00:12 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الرباعي يكشف أسباب انشقاقه عن حركة النهضة التونسية

GMT 08:28 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

الأصبحي والحسوني يلتحقان بتدريبات الوداد

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

الدكتور العثيمين يلتقي وزير الدولة الخارجية السودانية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib