الرميد يكشف عن مراجعة القانون الجنائي المغربي لمحاربة الإتجار بالبشر
آخر تحديث GMT 08:22:32
المغرب اليوم -

أثناء مشاركته في لقاء نظمته وزارته بالتعاون مع "تمكين المرأة"

الرميد يكشف عن مراجعة القانون الجنائي المغربي لمحاربة الإتجار بالبشر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرميد يكشف عن مراجعة القانون الجنائي المغربي لمحاربة الإتجار بالبشر

وزير العدل والحريات مصطفى الرميد
الرباط ـ علي عبداللطيف

كشف وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، عن أن وزارته قررت مراجعة القانون الجنائي المغربي لاسيما في النقطة المتعلقة بالتصدي لجريمة الإتجار بالبشر. 

وبيّن أن المضامين الواردة في القانون الجديد الذي ستحال قريبًا إلى البرلمان للمصادقة، جاءت متوافقة مع المنظور الدولي، مضيفًا أن وزارته عملت على إدراج فرع خاص بتجريم الاتجار بالأشخاص، ويتضمن في مطلعه تعريفًا لهذه الجريمة بما يلائم هذا المنظور، على الرغم من أن تجريم الإتجار بالبشر صاغته الوزارة في مشروع قانون خاص بالإتجار بالبشر وقدمته الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة.

وشدد الرميد خلال حديثه، صباح الثلاثاء، في الرباط، في لقاء تواصلي نظمته وزارته بتعاون مع منظمة الأمم المتحدة لتمكين المرأة والمساواة بين الجنسين، لتقديم دراسة حول الاتجار بالبشر في المغرب وإجراءات وزارته لمحاربته، على أن المغرب لن يدع المتاجرين بالبشر يفلتون من العقاب، وسيحرص بقوة على وضع أنجع السبل لتطوير الآليات القانونية والاجتماعية المتاحة للتصدي لهذه الجريمة وطنيًا، أو عندما تكون هذه الجريمة ذات امتداد عابر للحدود المغربية.

وأضاف أن وزارة العدل والحريات المغربية جاءت بعدة إجراءات في القانون الجنائي الجديد بهدف محاربة الاتجار بالبشر، تمثلت أساسًا في "تحسيس القضاة والأطر القضائية العاملة في خلايا التكفل بالنساء والأطفال في المحاكم بخطورة جريمة الإتجار بالبشر"، و"توحيد إطارها المفاهيمي وتمييزها عن الهجرة وتهريب المهاجرين"، و"توحيد آليات التدخل ومعايير التعرف على الضحايا وحمايتهم على مستوى كافة محاكم المملكة"، و"استعمال أكبر قدر ممكن من الاحترافية والتخصص في مجال الإتجار بالبشر لدى الأطر القضائية العاملة في مجال التكفل بالنساء والأطفال"، وتم "العمل على إغناء وتطوير الإطار القانوني المنظم للإتجار بالبشر في المغرب".

وأشار الوزير إلى أن الاجراءات التي اشتغلت عليها الوزارة في هذا المجال جاءت ملائمة لتنفيذ السياسة الحكومية المغربية الجديدة لتدبير شؤون الهجرة والإتجار بالبشر، والتي اعتبرها بأنها تستجيب للالتزامات الدولية والإقليمية للمملكة في الموضوع.

واعتبر الرميد، أن "الإتجار بالبشر من أخطر الجرائم التي تستهدف كرامة الإنسان وحقوقه ويتخذ صورًا متعددة أهمها استغلال الأشخاص في العمل القسري أو استغلالهم جنسيًا في أوضاع شبيهة بالعبودية والنخاسة". وقال إن "خطورة هذه الجرائم تتزايد بكونها تستهدف على وجه الخصوص النساء والأطفال الذين يقعون ضحية مجرمين يستغلون أوضاعهم الصعبة أسوء استغلال".

يُذكر أن المغرب سبق أن صادق على العديد من الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بما في ذلك بروتوكول منع وقمع ومعاقبة الإتجار بالأشخاص، لاسيما النساء والأطفال، المكمل لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية، باعتباره الإطار العام الدولي الذي يحدد تدابير منع ومكافحة الإتجار بالأشخاص وحماية ضحاياه ومساعدتهم وتعزيز التعاون بين الدول الأطراف على تحقيق تلك الأهداف.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرميد يكشف عن مراجعة القانون الجنائي المغربي لمحاربة الإتجار بالبشر الرميد يكشف عن مراجعة القانون الجنائي المغربي لمحاربة الإتجار بالبشر



البدلات الضخمة صيحة مُستمرة كانت وما تزال رائدة بقوّة

الاتّجاهات المشتركة بين سيندي كروفورد وابنتها كيا جيربر

واشنطن - المغرب اليوم

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 03:08 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

الخريبي يعلن أفريقيا ستقود العالم لمدة 3 قرون "

GMT 12:09 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

اسامة حجاج

GMT 12:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 12:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : عهد التميمي

GMT 13:10 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 18:02 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib