العاهل السعودي يؤكد لقادة الدول الإسلامية حرصه على لم الشمل العربي والإسلامي
آخر تحديث GMT 07:10:11
المغرب اليوم -

البابا فرانسيس يعرب عن "تضامنه" مع مسلمي العالم إزاء "مأساة مكة"

العاهل السعودي يؤكد لقادة الدول الإسلامية حرصه على لم الشمل العربي والإسلامي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العاهل السعودي يؤكد لقادة الدول الإسلامية حرصه على لم الشمل العربي والإسلامي

جانب من مناسك الحج هذا العام
الرياض - عبدالعزيز الدوسري

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لقادة الدول الإسلامية وكبار الشخصيات الذين أدوا مناسك الحج هذا العام، حرصه الدائم على لم الشمل العربي والإسلامي، وعدم السماح لأية يد خفية بأن تعبث بذلك، وذكر في منى أمس "إننا من موقع مسؤوليتنا العربية والإسلامية، وانطلاقًا من دور المملكة العربية السعودية الإقليمي نتعاون مع إخوتنا وأشقائنا في دعم الجهود العربية والإسلامية لما فيه الخير والاستقرار".

وفيما عاد خادم الحرمين الشريفين من منى إلى جدة أمس، بعدما أشرف بنفسه على راحة ضيوف الرحمن، واصل أكثر من مليوني حاج أداء مناسكهم ، برمي الجمرات الصغرى والوسطى ثم جمرة العقبة، وسط جهود أمنية سعودية ملحوظة لإدارة الحشود، من دون تزاحم يذكر، بعد يوم من "حادثة التدافع" التي أودت بمئات الحجاج في الطريق إلى منشأة جسر الجمرات.

ورجح وزير الصحة السعودي خالد الفالح أن "تدافع منى" الخميس، ربما وقع لأن بعض الحجاج لم يلتزموا تعليمات السلطات المشرفة على تنظيم الحج، وأوضح في بيان أن التدافع ربما نجم عن "تحرك بعض الحجاج من دون إتباع خطط التفويج الصادرة من الجهات ذات العلاقة"، ومن المقرر أن تنخفض الكثافة السكانية في مشعر منى بشكل كبير بعد زوال السبت، إذ يحق لمن يتعجَّلون مغادرة منى قبل الغروب، ليتوجهوا إلى المسجد الحرام لأداء طواف الوداع وهو آخر أعمال الحج.

ولم تتغير أرقام ضحايا "تدافع منى" عما أعلنت سلطات الدفاع المدني السعودية الخميس، وهي 717 متوفَّى و863 مصابًا، وأكدت وزيرة الخارجية الهندية شوشما سواراج "أن 14 حاجًا هنديًا بين الضحايا، إلى جانب 13 مصابًا"، وأوردت وكالة الأناضول للأنباء الرسمية التركية أمس، أن أربعة حجاج أتراك قضوا جراء التدافع، فيما لا يزال خمسة أتراك في عداد المفقودين، وأعلنت إيران أن ما لا يقل عن 131 من حجاجها قضوا في الحادثة.

وذكرت السلطات في جاكرتا أن ما لا يقل عن ثلاثة حجاج إندونيسيين بين المتوفين، وذكرت الإذاعتان الكينية والسودانية إن ثلاثة حجاج من كل من البلدين قضوا، فيما أبلغ وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة، الذي يترأس بعثة الحج المصرية، وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية بأن عدد القتلى من المصريين يصل إلى 14 حاجًا، وأصيب 30 حاجًا مصريًا في الحادثة.

وأشارت بعثة الحج الأفغانية أمس إلى أن ثمانية حجاج أفغان قضوا في التدافع، وأعلن مسؤول بعثة الحج الباكستانية أبوأحمد عاكف أمس أن 236 حاجًا باكستانيين لا يزالون في عداد المفقودين، وكانت إسلام أباد ذكرت في وقت سابق أن سبعة حجاج باكستانيين توفوا، وأصيب ستة في التدافع، وقالت قنصلية جمهورية مالي في جدة الجمعة إن 30 حاجًا ماليًا بين المتوفَّين، وأعلن مسؤول سنغالي هو الجنرال أمادو تيديان أن التدافع أودى بخمسة حجاج سنغاليين.

وفي نيويورك (أ ب) قال أستاذ علم الاجتماع الحسابي ديرك هبلنغ إنه حين يوجد عدد كبير من الأشخاص في مكان صغير، يمكن أن يتحول الوضع إلى خطر بسرعة شديدة، وأضاف "إنها ظاهرة طبيعية وليست نفسية"، وأوضح هلبنغ، الذي تخصص في درس الحشود والكوارث، أنه حين تكون الكثافة عالية جداً فإن حركات الجسد "تحوِّل القوة إلى الأجساد الأخرى، وتتراكم هذه القوى لتخلف تحركات داخل الحشد لا تمكن السيطرة عليها، وزاد "نتيجة لذلك قد يسقط أناس على الأرض وقد يسحقهم الآخرون، أو قد يموتون اختناقًا بعدما يسقط آخرون فوقهم".

وتابع "قد يحدث ذلك سريعًا جدًا، حتى في حادثة صغيرة؛ كأن يبدأ شخصان شجارًا أو يحاولان المضي عكس مسار الحشد، فإن الحشد يمكن أن يتفرع سريعًا حشدًا في مسار مختلف في تدافع على مستوى ضخم، وكلما انضم أشخاص إلى الحشد الجديد زادت الكثافة وتهيأت الظروف لاضطراب قاتل، وزاد "هكذا تتحول مشكلة صغيرة إلى مشكلة كبيرة لا يمكن التحكم بها".

وأوضح أستاذ علم الحشود في جامعة "مانشستر ميتروبوليتان" في إنكلترا كيث ستل أن الحشد الكبير يمكن أن يصبح سريعًا جدًا "خارج نطاق السيطرة، وحتى أولئك الذين يبقون على أقدامهم يواجهون بالضغوط المتنامية للأجساد المحيطة بهم فلا يستطيعون التنفس"، وزاد "الناس لا يموتون لأنهم يفزعون، لكنهم يفزعون لأنهم يوشكون على الموت".

وعبر البابا فرنسيس في نيويورك عن "تضامنه" مع مسلمي العالم بعد حادثة التدافع في مشعر منى، في أسوأ كارثة يشهدها الحج خلال ربع قرن، وقال البابا، في كلمة خلال صلاة مسائية في كاتدرائية القديس باتريك في نيويورك إنه يود أن يعبر عن "الشعور بالتضامن إزاء المأساة التي وقعت في مكة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العاهل السعودي يؤكد لقادة الدول الإسلامية حرصه على لم الشمل العربي والإسلامي العاهل السعودي يؤكد لقادة الدول الإسلامية حرصه على لم الشمل العربي والإسلامي



GMT 01:09 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير تنظم مهرجانًا خطابيًا

مستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة

جينيفر لوبيز ترتدي فستانها الأيقوني الشهير للمرة الثالثة

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 04:30 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

أفضل 7 تجارب في الوجهة السياحية الأكثر شهرة في اليونان
المغرب اليوم - أفضل 7 تجارب في الوجهة السياحية الأكثر شهرة في اليونان

GMT 10:15 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

"الكيمونو" القطعة المثالية في الشتاء لإطلالة جذابة
المغرب اليوم -

GMT 21:27 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مفاجآت بالجملة في تشكيلة برشلونة أمام بروسيا دورتموند

GMT 20:55 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

بايرن ميونخ يجدد مفاوضاته للتعاقد مع ساني لاعب مانشستر سيتي

GMT 21:11 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب أياكس يعادل رقم جوارديولا في دوري أبطال أوروبا

GMT 21:05 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

سبورتينج لشبونة يصدم كبار أوروبا ويجدد عقد برونو فرنانديز

GMT 21:25 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

موهبة باير ليفركوزن تُثير الصراع بين 6 أندية أوروبية

GMT 20:01 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

جواو فيليكس يتوج بجائزة أفضل لاعب شاب في أوروبا

GMT 19:52 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يعلن طبيعة إصابة هازارد وآس تكشف مدة غيابه

GMT 20:40 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

إبراهيموفيتش يشتري حصة في نادي هاماربي السويدي

GMT 20:17 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

البرتغالي فيليكس يفوز بجائزة "الفتى الذهبي" لعام 2019

GMT 00:15 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب فريق فرانكفورت يبدي تفاؤله بشأن مباراة أرسنال الخميس

GMT 19:06 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

فرانكفورت يواجه أرسنال بدون رودي ودوست

GMT 22:41 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

زينيت بطرسبورغ يجدد آماله في بلوغ دور الـ 16 لدوري الأبطال

GMT 09:56 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

أمال صقر تعلن زواجها من الرابور محمد المزوري

GMT 19:22 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مهاجم إنتر يخضع لعملية جراحية ناجحة في ركبته اليمنى
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib