العدل والحريات المغربية تؤكّد أنَّ باب الحوار مفتوحًا لحل مشاكل المرفق القضائي
آخر تحديث GMT 16:07:38
المغرب اليوم -

قدمت توضيحات مهمة إبان الإضراب الوطني الإنذاري

العدل والحريات المغربية تؤكّد أنَّ باب الحوار مفتوحًا لحل مشاكل المرفق القضائي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العدل والحريات المغربية تؤكّد أنَّ باب الحوار مفتوحًا لحل مشاكل المرفق القضائي

مصطفى الرميد
الرباط - جميلة عمر

نظم المكتب الوطني للنقابة الديمقراطية للعدل العضو بالفيدرالية للشغل، اجتماعًا يوم 12 شباط/فبرايرالجاري، الذي قررخوض إضراب وطني إنذاري لمدة 24 ساعة، الثلاثاء من الشهر ذاته، في كل محاكم المملكة مع تنظيم وقفات احتجاجية.

وقدمت وزارة العدل والحريات، على إثرها  توضيحات مهمة، قائلةً: "البلاغ الصادر عن المكتب الوطني للنقابة الديمقراطية للعدل تضمن الاعتراف الصريح بانسحابه من جلسة الحوار التي جمعته في وزارة العدل والحريات في شخص الكاتب العام ومدير الموارد البشرية ومدير الميزانية والمراقبة ومساعديهم، بدعوى ما أسماه المكتب "تعنتًا في الموقف ورفضًا لأي حل عادل"، وكأن الحوار يعني شيئا واحدًا وهو الانصياع التام والاستجابة الكاملة لكل المطالب صحيحها وسقيمها، عادلها وسيئها".

وتابعت:  "وزارة العدل والحريات تقدر عدم صوابية قرار الانسحاب من التفاوض، وعدم صحة الأسباب المعتمدة للإضراب، التي تبقى غير مبررة".

وأضافت وزارة العدل، إنَّ طلب تنظيم مباراة مهنية لإدماج حاملي الشهادات من دون أنَّ تقتضي المصلحة ذلك، وفق ما ينص عليه النظام الأساسي الخاص بموظفي هيئة كتابة الضبط يتنافى مع قواعد الحكامة الجيدة،  إذ أن التوظيف يقوم على أساس الاستجابة لحاجات الإدارة المحددة، بناء على معطيات موضوعية.

وأوضحت،  إنَّه بإمكان أي موظف يحمل شهادة تمنحه وضعًا إداريًا أعلى من الوضع الذي وظف على أساسه، أن يشارك في المباريات المعلن عنها في حينها من أجل تحقيق طموحه، كما أنّ حقه ثابت في الترقي وفق الضوابط المحددة قانونًا.

وتجذر الإشارة، إلى أنَّ الأمر يتعلق بقرار حكومي لا رجعة فيه، كما أنَّه يشمل جميع موظفي الإدارة العمومية.

وذكرت، إنَّ ما ورد في بلاغ النقابة الديمقراطية للعدل من مطالب لم يتم طرحها في جلسة الحوار المذكورة، إذ أصر ممثلو هذه الهيئة على الانسحاب بمجرد حصول عدم الاتفاق حول مطلب تنظيم المباريات المهنية المشار إليها أعلاه، ما يطرح التساؤل حول جدية اعتماد أسباب للإضراب لم يتم تدارسها مع الوزارة في جلسة الحوار التي تم الاستجابة لها.

وصرّحت، بإنَّ وزارة العدل والحريات بقدر ما تحترم الحق في الإضراب لتؤكد بالمقابل على حق المواطنين في الحصول على الخدمات الأساسية لمرفق القضاء على يد كل العناصر المسؤولة في كتابة الضبط والتي ستظل وفية لواجباتها، ملتزمة بأخلاقيات المرفق العمومي، علمًا بأنَّ الإدارة ستتعامل بالحزم والصرامة اللازمين، كما فعلت دائما بما يفرضه القانون من اقتطاع من الأجور على قدر ما حرم المواطنون من خدمات".

كما أكدت الوزارة، أنَّ باب الحوار كان وسيظل مفتوحًا مع جميع الفرقاء إيمانًا منها بكونه السبيل الأنجع والأمثل لحل المشاكل وضمان استمرارية المرفق القضائي في تقديم خدماته بشكل عاد ومستمر.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العدل والحريات المغربية تؤكّد أنَّ باب الحوار مفتوحًا لحل مشاكل المرفق القضائي العدل والحريات المغربية تؤكّد أنَّ باب الحوار مفتوحًا لحل مشاكل المرفق القضائي



المغرب اليوم - لمسات تجدّد ديكور غرف النوم

GMT 10:51 2021 الأحد ,25 تموز / يوليو

أكثر أنواع الجينز راحة سترتديها في عام 2021
المغرب اليوم - أكثر أنواع الجينز راحة سترتديها في عام 2021

GMT 10:59 2021 الأحد ,25 تموز / يوليو

أفكار بسيطة لتجديد غرفة الضيوف لمنزل عصري
المغرب اليوم - أفكار بسيطة لتجديد غرفة الضيوف لمنزل عصري

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:55 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت" قيادة السيارة والأصول التي يجب اتباعها

GMT 10:58 2021 الثلاثاء ,13 تموز / يوليو

ريال مدريد يتحرك لضم موهبة برشلونة خاومي جاردي

GMT 14:36 2021 الثلاثاء ,13 تموز / يوليو

تشكيلة اليورو 2020 تضم خمسة لاعبين من إيطاليا

GMT 14:21 2021 الثلاثاء ,13 تموز / يوليو

ميسي المرشح الأقرب لنيل الكرة الذهبية

GMT 18:34 2021 الثلاثاء ,13 تموز / يوليو

سيلفا ينتقد البرازيليين الذين ساندوا الأرجنتين
 
almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib