القصف الحكومي يُشكل تهديدا على تدمر السورية بعد سيطرة داعش عليها
آخر تحديث GMT 02:59:07
المغرب اليوم -

المدينة كانت تُعتبر نقطة جذب سياحي مشهور قبل الحرب

القصف الحكومي يُشكل تهديدا على "تدمر" السورية بعد سيطرة "داعش" عليها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القصف الحكومي يُشكل تهديدا على

مدينة تدمر
دمشق ـ نور خوام

كانت مدينة "تدمر" السورية تُعتبر نقطة جذب سياحية مشهورة حيث تشمل معالم أثرية يصل تاريخها لأكتر من 2000 عامًا، ويخشى الكثيرون علي سلامة موقع اليونسكو للتراث العالمي، الذي يعتبر واحد من "أهم المراكز الثقافية في العالم القديم".

وبث تنظيم "داعش" مشاهد توضح مقاتليه يضعون النفايات في المواقع الآشورية والرومانية القديمة في العراق. ويُعتقد أنَّ 300 جنديًا لقوا مصيرهم خلال المعركة ضد "داعش" بالإضافة لأسر 600 جندي، والموالين للحكومة.

ونُشرت أشرطة الفيديو على الإنترنت وأظهرت عمليات قطع الرؤوس البشعة وكذلك قيام المتشددين بحرق صور الرئيس بشار الأسد ووالده.

وتقع "تدمر" على مفترق الطرق بين دمشق وحمص، والسيطرة عليها يُعتبر مكسبا عسكريا رئيسيا للمتطرفين، ويأتي في نفس الأسبوع الذي تم خلاله الاستيلاء على مدينة الرمادي في العراق المجاور.

واعترف البيت الأبيض أن سقوط تدمر يعتبر انتكاسة في مكافحة "داعش" ولكن الرئيس الأميركي باراك أوباما رفض دعوات للولايات المتحدة بإرسال قوات برية.

وشدد وزير الدفاع الأميركي آش كارتر على أنّ القوات الحكومية في العراق "لم تبد أي إرادة للقتال". وتقود الولايات المتحدة تحالفات دولية لمحاربة "داعش" بضربات جوية في العراق وسوريا. وبعثت إيران الميليشيات الشيعية الخاصة بها إلى الرمادي، والمملكة المتحدة هي جزء من ائتلاف الضربات الجوية في العراق ولكن ليس في سورية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القصف الحكومي يُشكل تهديدا على تدمر السورية بعد سيطرة داعش عليها القصف الحكومي يُشكل تهديدا على تدمر السورية بعد سيطرة داعش عليها



تمتلك الاثنتان حضورًا استثنائيًا وذوقًا لا يضاهى في عالم الموضة

شياو ون جو وهايلي بيبر وجهان لحملة "تشارلز آند كيث" الإعلامية لخريف 2019

نيويورك-المغرب اليوم

GMT 12:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 13:10 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 18:02 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 03:08 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

الخريبي يعلن أفريقيا ستقود العالم لمدة 3 قرون "

GMT 12:09 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

اسامة حجاج
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib