القوات الحكومية السورية تجري تعزيزات لحماية دمشق بعد خسارتها في الغوطة
آخر تحديث GMT 01:31:55
المغرب اليوم -

السلطات الروسية تعمل على إنشاء مدرج في منطقة مطار حميميم

القوات الحكومية السورية تجري تعزيزات لحماية دمشق بعد خسارتها في الغوطة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القوات الحكومية السورية تجري تعزيزات لحماية دمشق بعد خسارتها في الغوطة

القوات الحكومية السورية
دمشق - نور خوام

استقدمت القوات الحكومية السورية تعزيزات عسكرية من ريف درعا والزبداني إلى شمال شرقي دمشق، لصد هجوم مقاتلي "جيش الإسلام" الذي أعلن الأحد سيطرته على نحو 20 موقعًا للقوات الحكومية، في وقت جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تأكيده استمرار تدفق الدعم العسكري من بلاده إلى نظام الرئيس بشار الأسد.

ونقل "المركز الصحافي السوري" عن شهود أن 13 دبابة و20 آلية عبرت من الغوطة الغربية باتجاه طريق يربط دمشق بحمص وسط البلاد، بالتزامن مع تأكيد "جيش الإسلام" بقيادة زهران علوش أن المعارك أجبرت القوات الحكومية المُحاصِرة لمدينة الزبداني باتجاه الغوطة الشرقية على الانسحاب بسبب كثرة الخسائر، وحض ثوار الزبداني على اغتنام الفرصة وفك الحصار عن مدينتهم وقلب طاولة المفاوضات في وجه إيران.

وكان الناطق باسم "جيش الإسلام" إسلام علوش، أعلن في بيان تحريرَ العديد من المناطق الإستراتيجية والثكن العسكرية في الغوطة الشرقية لدمشق، في إطار العملية التي أطلقها تحت عنوان "الله غالب"، وبين تلك المواقع مقر قيادة الأركان الاحتياطية وكتيبة المدفعية وفرع الأمن العسكري.

إلى ذلك، أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، بأن مناطق في ضاحية الأسد شهدت سرقة منازل من جانب لجان مسلحة موالية للقوات الحكومية من الحي، حيث تشهد مناطق قريبة من الضاحية اشتباكات، وسقطت عشرات القذائف على الحي، وأكد تقدُّم "جيش الإسلام" وسيطرته على فرع الأمن العسكري عند أطراف حرستا.

وأوضح "المرصد" مقتل 41 عنصرًا من القوات الحكومية بينهم ضابط برتبة رفيعة وشقيق النائب شريف شحادة، في معارك غوطة دمشق خلال اليومين الماضيين.

وفي سياق الدور الروسي المتجدّد في سورية، نقلت وكالات أنباء روسية عن وزير الخارجية سيرغي لافروف قوله: "كانت هناك إمدادات عسكرية إلى سورية وهي مستمرة وستتواصل، يرافقها حتمًا أخصائيون روس يساعدون في تركيب العتاد وتدريب السوريين على كيفية استخدام هذه الأسلحة.

وأضاف "المرصد" أن قوات روسية تعمل على إنشاء مدرج في منطقة مطار حميميم في ريف مدينة جبلة في محافظة اللاذقية، قادر على استقبال طائرات كبيرة، فيما تمنع الجهات الروسية أي جهة سورية مدنية أو عسكرية، من الدخول إلى منطقة المدرج.

ولفت إلى أن السلطات الروسية تعمل لتوسيع مطار الحميدية الزراعي جنوب طرطوس، فيما شهد مطار حميميم، خلال الأسابيع الأخيرة، هبوط طائرات عسكرية محمّلة معدات، إضافة إلى مئات المستشارين العسكريين والخبراء والفنيين الروس، وأشار إلى أن خبراء من روسيا يدرسون إمكانية إنشاء مدرّجات طويلة في مطار دمشق الدولي.

في برلين، رأى مراقبون أن الحكومة الألمانية خرجت على التحالف الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية ضد روسيا، وتعمل الآن مع باريس خصوصًا لوضع خطة لإنهاء الصراع في سورية.

وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا مركل اعتبرت أن من غير الممكن التخلّي عن دور روسيا في الأزمة السورية، وأضافت أنه من أجل إنهاء النزاع هناك والنجاح في القضاء على الميليشيات المتطرفة "نحتاج إلى تعاون الولايات المتحدة وروسيا، وإلا لن نتمكن من تحقيق حلّ".

وفي دمشق، أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا"، بأن الرئيس الأسد عدّل مرسومًا تشريعيًا يتعلق بالخدمة العسكرية، بحيث تعتبر الفترة التي يمضيها المدعوون للخدمة الاحتياطية استمرارًا للعمل الوظيفي الذي يؤدّونه، وذلك بعدما شهدت القوات النظامية نزيفًا انعكس في تعرضها لنكسات، وآخرها خسارة مطار أبو الضهور العسكري في ريف إدلب.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الحكومية السورية تجري تعزيزات لحماية دمشق بعد خسارتها في الغوطة القوات الحكومية السورية تجري تعزيزات لحماية دمشق بعد خسارتها في الغوطة



يمنح من ترتديه الشعور بالانتعاش مع مكملات موضة رقيقة وصغيرة الحجم

الفساتين القطن المميزة بتصميم مزركش لصاحبات الاختيارات العملية والموديلات المريحة

نيويورك-المغرب اليوم

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 03:08 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

الخريبي يعلن أفريقيا ستقود العالم لمدة 3 قرون "

GMT 12:09 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

اسامة حجاج

GMT 12:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 12:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : عهد التميمي

GMT 13:10 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 18:02 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib