المعارضة تعبر عن قلقها إزاء استمرار الحكومة في نهجها السلطوي
آخر تحديث GMT 09:25:06
المغرب اليوم -

وسط التحضير للانتخابات المقبلة في المملكة المغربية

المعارضة تعبر عن قلقها إزاء استمرار الحكومة في نهجها السلطوي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المعارضة تعبر عن قلقها إزاء استمرار الحكومة في نهجها السلطوي

المعارضة المغربية
الدار البيضاء - جميلة عمر

دخل مسلسل التحضير للانتخابات المقبلة مرحلة حاسمة من الصراع بين الأغلبية والمعارضة من خلال تبني هذه الأخيرة عبر بيان مشترك لقرار المقاطعة للجنة المركزية لتتبع الانتخابات.

واعتبر قيادي في أحزاب الأغلبية الحكومية، هذا الموقف بأنه "متخلف عن المرحلة التي تعيشها المملكة المغربية.

وأعربت المعارضة عن قلقها الشديد إزاء "المسار الذي اتخذه مسلسل التشاور حول الانتخابات" وما أسمته استمرار رئيس الحكومة "في نهجه التحكمي والسلطوي.

وحسب بلاغ صدر من اللجنة المركزية لتتبع الانتخابات الشهر الماضي، أكد أنه تم تفعيل لجنة مركزية لتتبع الانتخابات يترأسها وزيرا الداخلية والعدل والحريات.

وتتمثل المهمة الأساسية لها وللجان الإقليمية، في اتخاذ التدابير العملية الكفيلة بصيانة واحترام نزاهة العمليات الانتخابية، وذلك من خلال تتبع سير مختلف مراحل العمليات المذكورة، لتحقيق سلامتها، ابتداءًا من التسجيل في اللوائح الانتخابية إلى غاية الإعلان عن نتائج الاقتراع.

وأوضح البلاغ أن تفعيل اللجنة جاء تنفيذًا للأمر الملكي، الذي وجهه إلى وزيري الداخلية والعدل والحريات، بمناسبة المجلس الوزاري المنعقد بتاريخ 14 تشرين الأول/أكتوبر 2014، في شأن السهر على سلامة العمليات الانتخابية المقبلة.

وأعلن رئيس فريق العدالة والتنمية في مجلس النواب عبد الله بوانو، أن الدستور أعطى لرئيس الحكومة باعتباره رئيسًا للإدارة المغربية كل الصلاحيات في تدبير الانتخابات باعتباره مشرفًا سياسيًا.

وأشار إلى أن الموقف الداعي إلى المقاطعة يضاف إلى المواقف السابقة التي عبرت عنها المعارضة سواء التهديد بمقاطعة الانتخابات أو المطالبة بضرورة وضع هيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات ثم تبني مواقف لا تنسجم مع المرحلة التي يعيشها المغرب.

وتابع بوانو، أن اللجنة المركزية واللجان الجهوية ما هي إلا أدوات تنظيمية تدخل من باب التنظيم التابع للحكومة وليس بيدها اتخاذ القرار بل مهمتها توسيع الاستشارة وتبادل الآراء في مختلف القضايا ذات العلاقة بالانتخابات.

وكانت أحزاب المعارضة ممثلة في أحزاب الاستقلال والأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستوري قد اعتبرت في بلاغ مشترك صدر نهاية الأسبوع الماضي أن الوثيقة المؤسسة للجنة المركزية واللجان الجهوية والمحلية للانتخابات التي عرضتها الحكومة على قادة المعارضة "لا سند قانوني لها، ولا تحترم الدستور ولا تلتزم بما ورد في التوجيهات الملكية.

وكانت التوجيهات الملكية قد أكدت ضرورة احترام القوانين الجاري بها العمل".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة تعبر عن قلقها إزاء استمرار الحكومة في نهجها السلطوي المعارضة تعبر عن قلقها إزاء استمرار الحكومة في نهجها السلطوي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib